علامات الساعة.. علي جمعة: يأجوج ومأجوج الآن في سد ذي القرنين  إزالة الصورة من الطباعة

علامات الساعة.. علي جمعة: يأجوج ومأجوج الآن في سد ذي القرنين

يواصل الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، حديثه عن علامات الساعة الصغرى والكبرى، متحدثا عن خروج يأجوج ومأجوج يوم القيامة.


وكتب فضيلته، عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، أنه وردت عن النبي ﷺ أحاديث تذكر يأجوج ومأجوج وقرب خروجهم، ومنها: ما روته زينب بنت جحش رضي الله عنها: (أن رسول الله ﷺ دخل يوما فزعا يقول: لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها، قالت زينب بنت جحش: فقلت يا رسول الله أفنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث) [أخرجه البخاري ومسلم].


ومن ذلك حديث ابن مسعود رضي الله عنه، (لما كان ليلة أسري برسول الله ﷺ لقي إبراهيم وموسى وعيسى -عليهم السلام -فتذاكروا الساعة إلى أن قال: فردوا الحديث إلى عيسى، فذكر قتل الدجال ثم قال : ثم يرجع الناس إلى بلادهم فيستقبلهم يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون لا يمرون بماء إلا شربوه ولا بشيء إلا أفسدوه .

يجأرون إلي فأدعو الله فيميتهم فتجوى الأرض من ريحهم، فيجأرون إلي فأدعو الله فيرسل السماء بالماء فيحملهم فيقذف بأجسامهم في البحر) [رواه ابن ماجه في سننه، والحاكم في المستدرك].


ومنها حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ وفيه : (ويخرجون على الناس فيستقون المياه ويفر الناس منهم فيرمون سهامهم في السماء فترجع مخضبة بالدماء فيقولون : قهرنا أهل الأرض وغلبنا من في السماء قوة وعلوا ، قال : فيبعث الله عز وجل عليهم نغفا في أقفائهم ، قال : فيهلكهم ، والذي نفس محمد بيده إن دواب الأرض لتسمن وتبطر وتشكر شكرا وتسكر سكرا من لحومهم) [رواه الحاكم في المستدرك].


وبين المفتي السابق: ذكرنا من آيات القرآن، وأحاديث النبي ﷺ ، يزيد من يقيننا بظهور يأجوج ومأجوج، وبأنهم كانوا في الزمن الماضي، وخروجهم في المستقبل علامة من علامات القيامة الكبرى، وأنهم الآن في السد، الذي صنعه لهم ذو القرنين -كما مر- ويدل على بقاء السد، وعدم دكه ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ في السد قال : (يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه قال الذي عليهم : ارجعوا فستخرقونه غدا ، قال : فيعيده الله عز وجل كأشد ما كان حتى إذا بلغوا مدتهم وأراد الله تعالى أن يبعثهم على الناس قال الذي عليهم : ارجعوا فستخرقونه غدا إن شاء الله تعالى واستثنى ، قال : فيرجعون وهو كهيئته حين تركوه فيخرقونه ويخرجون على الناس ، فيستقون المياه ويفر الناس منهم) [رواه الترمذي في سننه، والحاكم في المستدرك].


قال الحافظ ابن حجر : (قال ابن العربي -رحمه الله- : في هذا الحديث ثلاث آيات : الأولى : أن الله منحهم أن يوالوا الحفر ليلا ونهارا ، والثانية : منعهم أن يحاولوا الرقي على السد بسلم أو آلة فلم يلهمهم ذلك ولا علمهم إياه، الثالثة : أنه صدهم عن أن يقولوا : إن شاء الله حتى يجيء الوقت المحدد) [فتح الباري].


هذا ما يجب معرفته والإيمان به من خبر يأجوج ومأجوج، حيث دل عليه قرآن ربنا، وسنة نبينا ﷺ، ومع العلامة الرابعة، وهي خروج دابة الأرض تكلم الناس

Send this to a friend