بالصور ..فرحه  الاحتفال بمولد النبي الكريم والطقوس في الدول  الاسلامية
احتفالات بذكرى المولد النبوي الشريف في فلسطين

بالصور ..فرحه الاحتفال بمولد النبي الكريم والطقوس في الدول الاسلامية

في كل عام يتكرر الجدل الذي يضيّع جوهر المناسبة، إنها ذكرى مولد نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم، التي تهل في شهر ربيع الأول من كل عام هجري، فبينما يرى الكثير من المسلمين في الاحتفال بالذكرى وفاءً للرسول الكريم ومحبة له، يجد فيها فريق آخر بدعة ما أنزل الله بها من سلطان !

 ” ذكرى المولد وإحيائها ليست أمراً عباديا ولا ركنا من أركان الإسلام، إنما هو عادة اهتم بها بعض ملوك المسلمين، وتدخل في دائرة المباحات”  بهذا القول بدأ الشيخ الداعية عبد العزيز عودة  موضحا الأثر الجميل لإحياء هذه المناسبة في نفوس المسلمين.

وقال الداعية “معظم الاحتفالات شكلية واناشيد وعاطفة لا بـأس بها، ولا تدخل في نطاق البدع، خاصة أنه يأتي على صورة حلقات ذكر للتذكير بسنة النبي وبالتغيير الذي احدثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالبشرية.

وطرح الداعية “عودة” رأيه عن طبيعة الاحتفالات والمغزى الأساسي من إحياء هذه المناسبة، وقال إن “الهدف من الاحتفال بذكرى ميلاد النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم هو التمسك بهديه والسير على نهجه، وتمتين الولاء والاستماتة في الانضواء تحت رايته والنهوض بدينه، وإلا فإنها تصبح شكلية جوفاء لا قيمة لها”.

كما ودعا في هذه المناسبة إلى ان يكون الاحتفال بذكرى مولد النبي “ميثاق تغيير وتجديد وتحول في حياتنا من الفوضى إلى النظام ومن الجهل إلى العلم ومن الضعف إلى القوة ومن الفُرقة إلي الوحدة ومن الفقر إلى الغنى ومن الهزيمة إلى الانتصار”.

وفي خطوة استباقية لقطع الطريق على انبعاث سجالات لا مفر منها في هذا الوقت من كل عام، أصدر مفتي الجمهورية المصرية الدكتور شوقي علام فتوى أكد فيها ان الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو شاهد على حبه وتعظيمه، وهو أمر مستحبٌّ مشروع، درج عليه المسلمون عبر العصور، واتفق علماء الأمة على استحسانه.

وموجزٌ لمحاسن هذا الاحتفال الربيعي، قال المفتي علام إن “الاحتفال بالمولد النبوي الشريف تعظيمٌ واحتفاءٌ وفرح بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، وتعظيمُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم، والاحتفاءُ والفرح به أمرٌ مقطوع بمشروعيته؛ لأنَّه عنوان محبته صلى الله عليه وآله وسلم التي هي ركن الإيمان”.

وبينما تستدل الآراء الرافضة لفكرة إحياء ذكرى ميلاد المصطفى بأن : “الرسول صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بمولده ولا أصحابه، ولا خلفاؤه الراشدون، وأنه لو كان حقاً لبادروا إليه”، هذا بعض ورد على صفحات الموقع الالكتروني الرسمي لابن باز.

وكان للمفتي المصري في فتواه رد على هذا الكلام، إذ إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سُئِل عن صوم يوم الاثنين، فقال: “ذاكَ يَومٌ وُلِدتُ فيه”، ويرى علام أن هذا بمثابة إيذان بمشروعية الاحتفال به صلى الله عليه وآله وسلم وذلك بصوم يوم ميلاده.

ويذكر أن العديد من الدول الإسلامية حريصة على إحياء هذه المناسبة بأبهى حُلة، ففي تونس مثلاً تعقد الاحتفالات على مدار سبعة أيام يتم التركيز فيها على تلاوة القرآن وانتشار الندوات الدينية داخل المدارس والزوايا، بينما تتزين الشوارع والأسواق بالأعلام والأضواء، تتزين موائدهم بأطايب الطعام والحلويات.

والمغرب ليست ببعيدة عن تونس في مظاهر الاحتفال غير أنها تزيد عليها “الموليدية” وهي مواكب دينية تجوب شوارع المدن مرددة المديح النبوي وسيرته العطرة، بينما تتمير عُمان بـ “الهوامة” فيقف المنشدون صفا أمام قائد الإنشاد مرددين المدائح والأناشيد، بينما يجتمع كبار الدولة ووزرائها وعلمائها في قاعة “المولد النبوي” وهي قاعة خصصها السلطان قابوس للاحتفال بهذ اليوم المبارك.

 

أما مصر فتعد من الدول الاسلامية المتميزة في احتفالاتها بالمولد النبوي، إذ تنتشر فيها سرادقات مخصصة للباعة، وسرادقات الألعاب للأطفال، وحلقات الذكر التي تملأ المساجد، أما عن الحلويات فحدث ولا حرج عن أشكالها والوانها وأسمائها.

وعند بحثنا عن بدايات الاحتفال بذكرى مولد المصطفى وجدنا أن المؤرخين أجمعوا على أن الملك المظفر أبو سعيد كوكبرى ملك اربل الذي توفى سنة 620 هـ هو أول من احتفل بالمولد, في زمن السلطان صلاح الدين الأيوبي, وان عدد من العلماء أثنوا عليه ثناء عطراً بسبب اهتمامه البالغ بهذا الاحتفال، وما أنفق فيه من أموال طائلة، وما بذل فيه من أوجه البر والصدقات وإطعام الطعام وغير ذلك.

بالصور ..فرحه  الاحتفال بمولد النبي الكريم والطقوس في الدول  الاسلامية
بذكرى المولد النبوي الشريف في مصر

بالصور ..فرحه  الاحتفال بمولد النبي الكريم والطقوس في الدول  الاسلامية بالصور ..فرحه  الاحتفال بمولد النبي الكريم والطقوس في الدول  الاسلامية

Send this to a friend