ما هي رده فعل …اتجاة مجزرة حلب ؟؟

ناشطة أمريكية تقف في مظاهرة واشنطن و تعرض صور جرائم روسيا في أمام كاميرات أمن منزل السفير الروسي وهي تبكي.
هذه الأمريكية التي خرجت في برد واشنطن لأجل قضية شعب لا تفهم لغته وفقط تشاهد صوره فيها من الإنسانية أكثر بكثير ممن سمعوا وفهموا نحيب الأمهات والأطفال في حلب لكنهم لم يأتوا بحجة إنو (شو نفع المظاهرات).

ما هي رده فعل  ...اتجاة مجزرة حلب ؟؟

 

في الوقت الذي بالغ فيه الرئيس السوري بشار الأسد في إذلال شعبه، وارتكاب جرائم الحرب ضد مواطنيه على مرأى ومسمع من ، من خلال حربه الشرسة على مدينة حلب، دعا سماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، مفتي عام المملكة العربية السعودية، أئمة المساجد إلى القنوت في صلاة الفجر، من أجل الدعاء لأهالي مدينة حلب الذين يعانون من قصف قوات بشار الأسد.
وقال حساب هيئة كبار العلماء عبر “تويتر”: “سماحة المفتي: ينبغي لأئمة المساجد القنوت لإخوانهم في حلب في صلاة الفجر، حتى يكشف الله – القوي المتين- هذه الغُمّة عن الأمة”.

ونددت هيئة كبار العلماء “بمجازر النظام السوري المجرم” بحق المدنيين في حلب وحثت العالم الإسلامي على الانتصار لقضاياه”.

وقالت الأمانة العامة للهيئة إن “النظام السوري المجرم ارتكب أبشع الجرائم بما لا يعرف له في التاريخ المعاصر مثالاً حيث جثث القتلى تملأ الشوارع وتحت أنقاض الأبنية المدمرة”.

وأضاف البيان “القصف الهمجي الذي يحصد الأرواح في كل مكان حتى في أماكن العبادة والمستشفيات في حين يقف المجتمع الدولي عاجزاً أو معطلاً عن اتخاذ أي قرار يردع آلة الإجرام”. جاءت مناشدة المفتي بعد قول الأمم المتحدة إن لديها تقارير تفيد بأن جنوداً سوريين ومقاتلين عراقيين متحالفين معهم، قتلوا بالرصاص 82 مدنياً في أحياء سيطروا عليها في حلب. وقول مصدر عسكري سوري إن الجيب الأخير للمعارضة في حلب قد يسقط “في أي لحظة”.

ويرى سياسيون ومحللون أن الحرب في حلب خير شاهد على منهجية الأسد في قتل شعبه، وإلصاق تهمة “الإرهاب” بكل معارض يرفض حكمه أو الاعتراف به رئيساً لسوريا.

وتتهم الأوساط السياسية بشار الأسد وأفراد حكومته وجيشه، ومن خلفهم إيران وحزب الله، بأن أياديهم ملطخة بدماء الشعب السوري في كل مناطق البلاد، وأخيراً في حلب، التي شهدت خلال الأيام الماضية انتهاكات وإعدامات جماعية بحق المدنيين، تحت ادعاءات الحكومة السورية بأنها تحارب الإرهاب، وتلاحق الإرهابيين. وظلت أحياء المدينة خلال أيام الحرب، وحتى هذه اللحظة، محاصرة، ورفضت حكومة الأسد نداءات العالم بالسماح بإجلاء المدنيين الذين قدرت مؤسسات المجتمع المدني عددهم بـ50 ألف سوري، بينما تقدرهم مصادر من المعارضة السورية بنحو 100 ألف.

وتلقت الأمم المتحدة الاثنين الماضي تقارير عن عمليات إعدام ميداني شرقي حلب، بيد أن الأمم المتحدة قالت إنها لا تستطيع تأكيد تلك التقارير، لأنه لا وجود لها على الأرض، ولكنها أعلنت أنها ستعمل بكل ما في وسعها لمنع حدوث المزيد من الانتهاكات، وضمان عدم معاقبة المدنيين وسجنهم، وعدم التعرض للنساء والأطفال.

ورفضت دمشق خلال الأسابيع القليلة مبادرات بوقف إطلاق النار في حلب، وإجلاء المدنيين أو على الأقل إيصال المساعدات إليهم، في هذه الأثناء نجح الجهاز الإنساني للأمم المتحدة في إيصال مساعدات إلى مناطق محاصرة في سوريا، على غرار مضايا والزبداني في ريف دمشق الغربي اللتين يحاصرهما حزب الله اللبناني وقوات النظام السوري، وبلدتي الفوعة وكفريا اللتين تحاصرهما المعارضة المسلحة في ريف إدلب شمالي سوريا.

وكان الأسد قال إن انتصار قواته في معركة حلب، سيغير مجرى الحرب في بلاده، بل وسيشكل “محطة كبيرة” على طريق إنهائها، معتبراً “معركة حلب ربحاً، ولكن لا تعني نهاية الحرب في سوريا”، وأوضح أن “الحرب لا تنتهي إلا بعد القضاء على الإرهاب تماماً”، مدعياً أن “الإرهابيين موجودون في مناطق أخرى”.

وسيطر مقاتلو المعارضة على حلب منذ 2012، وكادوا يسقطون حكومة بشار الأسد، لولا الدعم الذي تلقاه من إيران وحزب الله وروسيا. وأحرزت القوات السورية النظامية تقدماً سريعاً في هجوم بدأته منتصف الشهر الماضي، مدعومة بقوات وطيران حلفائها، على الأحياء الشرقية في حلب، حيث أضحت تسيطر على غالبيتها.

وتنضم مجازر الأسد في حلب، إلى قائمة طويلة من الجرائم التي ارتكبها النظام السوري بحق شعبه، حيث ابتدعت الحكومة طريقة للإرهاب ضد الشعب، وهي الاعتداء على حرمة المساكن، واختطاف النساء والفتيات، والسطو على الأموال والممتلكات، وقتل الأزواج، والتمثيل بهم، أمام الزوجات والأولاد، وأقدم النظام على هذه الجرائم تحت اسم “تمشيط المدن والقرى” إذ تقوم الحوامات والدبابات والقوى المحمولة بتطويق المدن والقرى التي يراد تمشيطها ويؤمر الناس بمنع التجول والمكوث في بيوتهم وتقسم المدينة إلى قطاعات تتولى كل قطاع مجموعة كبيرة من الجنود والوحدات الخاصة وسرايا الدفاع وعناصر المخابرات والكتائب الطائفية.

ودعت تركيا إلى وقف فوري لإطلاق النار في حلب، ووصفت الوضع في المدينة بـ”الخطير”، مؤكدة أن الرئيس السوري بشار الأسد لا يصلح للحكم. وقال داود أوغلو وزير الخارجية “يجب تحقيق وقف إطلاق النار دون تأخير، لأن الوضع في سوريا عموماً وحلب على وجه التحديد يسبب القلق لنا جميعاً”.

وأضاف “كنا نؤيد نظام الأسد قبل أن يبدأ في قتل شعبه، أيدنا سوريا والشعب السوري بما في ذلك الأسد، لكن في هذه المرحلة يتعين أن نكون واقعيين، فالشخص الذي يقتل نحو 600 ألف إنسان يجب ألا يحكم أي دولة.”

وكان الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، دعا إلى التوقف عن إيذاء المدنيين في سوريا، وجدد الدعوات للرئيس السوري بشار الأسد للرحيل عن السلطة، قائلاً إن “الأسد يقتل شعبه”. وأضاف هولاند “أطلب وقف أعمال العنف في سوريا، لأن لدينا آلاف النازحين بسبب القصف”. وقال هولاند “علينا التحرك ليتنحى بشار الأسد عن السلطة، وهو يقوم حالياً بارتكاب مجزرة بحق قسم من شعبه حتى لو أنه يتحرك أيضاً ضد عدد من الإرهابيين”، مضيفاً “أطالب بوقف العمليات الروسية”.