بيان هام من الامن في غزه ..

بيان هام من الامن في غزه ..

أصدرت داخلية تعليمات للمواطنين في قطاع للتعامل مع الحواجز الامنية المنتشرة في الشوارع .

وأوضحت الوزارة في تعليماتها التي نشرت عبر موقعها الالكتروني ما يلي :

عند مشاهدتك للحاجز الأمني يرجي اتباع الاجراءات التالية: 1- تهدئة سرعة المركبة . 2- اطفاء الانارة العالية . 3- اضاءة الصالون . 4- فتح النوافذ . 5- التوقف الكامل عند الحاجز والاستجابة لتعليمات رجال الأمن.

يأتي هذا في ظل حالة التوتر التي يشهداها القطاع عقب الشهيد فقهاء وفي ذات السياق قالت وسائل إعلام فلسطينية، إن التقديرات في حركة حماس تشير إلى أن قتلة الأسير المحرر فقهاء تسللوا عبر البحر للوصول إلى بيت الشهيد غرب مدينة غزة، وأنهم جمعوا أدلة جريمتهم قبيل مغادرتهم.

واعتبرت التقديرات أن القتلة جاؤوا عبر البحر وصولًا إلى حي تل الهوى حيث يسكن الشهيد الفقهاء، وبعد تنفيذ جريمتهم قاموا بجمع مغلفات الرصاصات الفارغة وأدلة أخرى كانت ستثبت للجميع من هي الجهة المسؤولة عن جريمة الاغتيال هذه.

ورفع جيش الاحتلال الإسرائيلي حالة التأهب في صفوف قواته عند الشريط الحدودي مع قطاع غزة تحسبا من إمكانية هجوم قد تنفذ كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، في أعقاب اغتيال القيادي في الحركة مازن فقهاء، حسبما ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية، اليوم الأحد.

ولم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن عملية الاغتيال هذه، لكن إعلامها يكرر منذ أمس رواية تزعم أن جهات أخرى ربما نفذت عملية اغتيال فقهاء، بينها تنظيمات جهادية أو جهات داخل حماس نفسها.

وتحاول إسرائيل مؤخرا نشر روايات حول اغتيال قيادات في المقاومتين الفلسطينية واللبنانية، فقد زعم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، يوم الثلاثاء الماضي، أن القيادي في حزب الله، مصطفى بدر الدين، الذي قتل في العام الماضي في سورية، قد تم اغتياله من قبل معارضيه في صفوف حزب الله.

لكن صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ ذكرت اليوم، أن اغتيال فقهاء جاء في أعقاب تحذيرات أجهزة الأمن الإسرائيلية من أن حماس تخطط لتنفيذ عملية تفجيرية خلال عيد الفصح اليهودي بعد أسبوعين.وبحسب الإذاعة الإسرائيلية، فإن فقهاء كان أحد قادة الذراع العسكري لحماس الذين خططوا لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية تنطلق من الضفة الغربية.