بعد اجتماعها بقيادات من فتح .. حماس تعتذر للرئيس عباس

بعد اجتماعها بقيادات من فتح .. حماس تعتذر للرئيس عباس

قدم فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس اعتذار حركته عن الاساءة له خلال مسيرات دعت إليها الحركة في غزة رفضاً لاجراءاته الأخيرة في قطاع غزة.

و قال برهوم في تصريح له مساء اليوم الثلاثاء: “عن نفسي أعتذر بشدة عن هذا الفعل الفردي يا سيادة الرئيس”,
و أضاف برهوم قائلاً: “ممكن أن نختلف مع إلى أقصى درجة ،ومن حقنا مواجهة تهديداته لغزة بحجم تداعياتها الكارثية، ولكن أن يتم تجاوز حدود اللياقة و القيم والمبادئ التي تجمعنا مهما اختلفنا كفلسطينيين ونسيئ له بطريقة مشينة كما حصل في بعض التجمعات الغاضبة، فهذا ليس من قيمنا ولا من ثقافتنا ولا من أخلاقنا”.

من جهته كتب على صفحته الخاصة الفيس بوك القيادي في حركة حماس الدكتور أحمد يوسف اعتذاراً للرئيس عباس لذا السبب فيقول:

“يا سيادة الرئيس.. أعتذر لك
لقد أخطاء البعض التقدير، فالرئيس يبقى الرئيس، والاحترام واجب..نعم؛ نحن
نختلف مع الرئيس محمود عباس، هذه مسألة واضحة و مفهومة؛ لأن السياسة ليس فيها اتفاق على كل شيء، فهي ليست مطلقات، ولكن هناك التقاء حول القواسم المشتركة، وما نتفاهم عليه من مواقف وحلول للكثير من المسائل والاشكاليات..
قد يكون الرئيس – وهو خصم سياسي في هذه المرحلة – أخطأ في خطابه الأخير، حيث ترك لنفسه إطلاق الكثير من التهديد والوعيد لأهل غزة ولحركة حماس، وسمح لأحد السفهاء في المقاطعة أن يرغي ويزبد بالويل والثبور وعظائم القادم من الأمور على غزة وأهلها، ولكنَّ هذا لا يعطي لأحد الحق في التطاول على الرئيس خارج سياق منطق التلاوم والعتاب بالحكمة والموعظة الحسنة، وليس من الحكمة أن يتضمن مهرجان دعت إليه حركة حماس الخروج على المألوف، وتقديم مشهد فيه إساءة مقصودة للرئيس.. نعم قد يكون ذلك تصرف غبي من أحد الغاضبين، ولكن من قال إن المسائل تترك لتقديرات بعض الموتورين.
ما طرحه المشهد من إساءة للرئيس تستوجب الاعتذار، وأنا أعتذر نيابة عن نفسي، وعما أمثله من خلال موقعي في هذه الحركة العتيدة، عن هذا الخطأ غير الأخلاقي، ولا داعي للتبرير”.

وكان انصار حركة حماس في قطاع غزة احرقوا صورا للرئيس عباس واساءوا لشخصه خلال مسيرات على مدار اليومين الماضيين.
ويأتي اعتذار فوزي برهوم على سوء التصرف وتطاول بعض المتظاهرين من عناصرها على شخص الرئيس عباس بوضع صورته على حمار ، بعد اجتماع عقد في مكتبها مع عضوي اللجنة المركزية لحركة أحمد حلس وروحي فتوح، والذي دام اكثر من ثلاثة ساعات.