كاتب حمساوي يخرج عن صمته على تصرفات حماس ويقول حينما قتل ابناء الوقائي كان مجاهد وحينما اغتال فقها قررت تصفيته ومحاسبته

كاتب حمساوي يخرج عن صمته على تصرفات حماس ويقول حينما قتل ابناء الوقائي كان مجاهد وحينما اغتال فقها قررت تصفيته ومحاسبته

خرج الكاتب والقيادي الحمساوي فايز ابو شمالة عن صمته ليوجه نقداً لاذعاً لحركة ويربكها حيث قال ابو شمالة ان مصدر امني في الحركة ابلغه ان قاتل الشهيد مازن فقها كان قد فصل من القوة التي شكلتها بعد قتله ستة من ابناء جهاز الامن الوقائي بعد قيام حركة بتنفيذ انقلابها على السلطة الفلسطينية وحركة فتح في صيف 2006 ولم يتم تصفيته واليوم بعد اغتيال الشهيد مازن فقها قررت ان تعدمه ويتسائل الكاتب اليس الاجدر بكم ان تكونوا قد قتلتموه في حينها
وهذا ما كتبه ابو شمالة على صفحته فيسبوك

كاتب حمساوي يخرج عن صمته على تصرفات حماس ويقول حينما قتل ابناء الوقائي كان مجاهد وحينما اغتال فقها قررت تصفيته ومحاسبته

الخائن العميل الذي الشهيد مازن فقهاء، تم فصلة من القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس سنة 2007، لأنه تسبب في مقتل 6 رجال في غزة.
هذا ما ذكره لي مساء اليوم مصدر أمني في حركة حماس، وأضاف:
كانت الأوضاع هادئة، وكنا ملتزمين بهدنة بين طرفي الانقسام، حين أطلق هذا العميل النار على شباب الأمن الوقائي، وتسبب في مقتل ستة رجال!!!
وأضاف المسئول الأمني: وقد تم سجن هذا العميل قبل ثلاث سنوات بتهمة اللواط.

سؤالي إلى حركة حماس:
لماذا اقتصر عقاب المجرم في تلك الفترة على الفصل من القوة التنفيذية فقط؟

لماذا لم يحاكم في حينه بتهمة القتل؟

لو تم ذلك في حينه يا حركة حماس، لما تمكن المجرم بعد عشر سنوات من إطلاق رصاصاته الغادرة على رأس الشهيد مازن فقهاء!!.

ومع كل التقدير والمحبة لحركة حماس، فمن واجبها أن تقدم الاعتذار لأهالي شهداء جهاز الأمن الوقائي الستة، فقد قتلوا غدراً على يد ، وأتمنى على حركة حماس أن توجه الدعوة لأهل المغدورين لمشاهدة لحظة إعدام المتسبب في مقتل أبنائهم.

الوقوف أمام الأخطاء عمل شجاع وأخلاقي، ويحفز على مزيد من التعاضد والانتصار.

Send this to a friend