تحديثات
بحث سريع
بحث سريع في الأخبار :

فدى الأشقر التي رحلت مع جنينها قبل أن تحقق حلمها.. مازَحت زوجها فقتلت نفسها !

أرادت مُمازحة زوجها لمنعه من مغاردة المنزل وتركها وحدها، أمسكت ببارودة الصيد وجهتها على نفسها، حاول سحبها منها فإذ بخرطوشة...
Review: 5 - "فدى الأشقر التي رحلت مع جنينها قبل أن تحقق حلمها.. مازَحت زوجها فقتلت نفسها !" by , written on 19-05-2017
أرادت مُمازحة زوجها لمنعه من مغاردة المنزل وتركها وحدها، أمسكت ببارودة الصيد وجهتها على نفسها، حاول سحبها منها فإذ بخرطوشة...
فدى الأشقر التي رحلت مع جنينها قبل أن تحقق حلمها.. مازَحت زوجها فقتلت نفسها !  "/> ">
نبض الوطن
نبض الوطن :

أرادت مُمازحة لمنعه من مغاردة وتركها وحدها، أمسكت ببارودة الصيد وجهتها على نفسها، حاول سحبها منها فإذ بخرطوشة تنطلق وتصيب رأسها، لتسقط على الشرفة مضرجة بدمائها وتنقل على إثرها الى المستشفى لتفارق بعدها الحياة. هي التي رحلت باكراً مع جنينها قبل أن تحقق حلمها برؤيته، أما زوجها عبد الرحمن ط. فالى الآن لا يعلم أنها تركته الى الأبد، هي التي لم تكن تقوى على فراقه لحظة.

عند الساعة السابعة حلّت الكارثة في بلدة عين الدهب- عكار، فبعد يوم طويل امضته فدى الحامل بشهرها السادس مع عبد الرحمن (22 عاماً) حيث كما قال قريبها المختار فادي الاشقر: “قاما برحلة مع العائلة الى البرية، قبل ان يعودا الى المنزل برفقة والدتها، تبادلوا الاحاديث عن رمضان ورغبتها بشراء ملابس لابنها المنتظر”.

بعد مغادرة امها، وقفت مع زوجها على الشرفة لاصطياد طائر اللهاية، مازحها بأنه يريد الخروج الى القهوة، فما كان منها الا أن وجهت البارودة اليها من دون ان تتوقع ان تخرج طلقة منها وتصيب فروة رأسها”.

غادرة
“الى الآن لا يعلم عبد الرحمن الذي يعمل في احد مطاعم بيروت ان من احبها فارقت الحياة” بحسب ما قاله مصدر امني لـ “النهار”، مضيفاً “حالته يرثى لها، تحدث بكل شفافية عما حصل، وكيف امسكت فدى بالبندقية، بالتأكيد لا يد له بالكارثة، عائلة الاشقر لن ترفع عليه دعوى واعتبرت الحادث قضاء وقدرا” وفق ما اكده المختار الذي قال: “الجميع يعلم الحب الذي جمع فدى بزوجها، وبمقدار حزننا على خسارتها نحزن على حالة عبد الرحمن، الذي لم يقصر يوماً تجاهها، سنتان عاشا معاً فيها اجمل الايام قبل أن تفرقهما رصاصة صيد غادرة”.

المصدر: النهار اللبنانية

الكلمات المفتاحية : #جنين #رصاصة #زوجها #فدى الأشقر #قتل

Send this to a friend