الخارجية الأميركية قلقة على غزة!!!

الخارجية الأميركية قلقة على غزة!!!

قالت الناطقة الرسمية باسم وزارة الأميركية هيذر ناورت أن حكومتها تشعر بقلق عميق إزاء الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع والتي أخذت بعداً حرجاً في اليومين الأخيرين بسبب تخفيض التيار الكهربائي لساعتين في اليوم.

وقالت ناورت التي كانت ترد على سؤال وجهته لها “القدس” بشأن الحالة اليائسة في قطاع غزة المحاصر منذ عشر سنوات، وما إذا كانت الولايات المتحدة تحث الإسرائيليين والمصريين والسلطة الفلسطينية على التخفيف من الحصار المفروض على سكان غزة وتزويد القطاع بالكهرباء، “نحن نشعر بالقلق إزاء الوضع الإنساني في غزة… وبما أنك تتحدث عن الكهرباء، نحن ندرك أنّ الحكومة الإسرائيلية وافقت على طلب السلطة الفلسطينية تخفيض ساعات إمداد الكهرباء في غزة. وفي ما يتعدى هذا الموضوع، لن أتحدث عن ذلك، ولكننا لا نزال نشعر بقلق عميق إزاء الحالة الإنسانية هناك”.

وأضافت ناورت “إننا نواصل التأكيد على الحاجة إلى الدعم الدولي لإنعاش غزة وتقديم المساعدة الإنسانية إلى الشعب الفلسطيني ولكن لا ينبغي أن يغيب عن بال أحد أنّ حماس تتحمل أكبر مسؤولية عن الوضع الحالي في غزة”.

واعتبرت حركة حماس القرار الإسرائيلي كارثيا وخطيرا كونه يمس بمناحي الحياة كافة في غزة، محملة إسرائيل ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تداعياته.

من جهتها حذرت الأمم المتحدة الأربعاء، من “انهيار تام” للخدمات الأساسية في قطاع غزة الفقير والمحاصر في حال تخفيض إمدادات الكهرباء، مشيرة إلى أن سكان القطاع رهائن الداخلي.

وحذر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية روبرت بايبر، في بيان من ان استمرار انقطاع التيار الكهربائي سيكون له آثار كارثية معتبراً أنه في حال تنفيذ هذا القرار فإن “التخفيض سيجلب معظم الأسر ومقدمي الخدمات إلى ساعتين أو نحو ذلك من الطاقة يوميا”.

وقال “إن المستشفيات وإمدادات المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي وخدمات الصرف الصحي قد تقلصت بشكل كبير منذ منتصف نيسان “، مشيرا إلى انه عندما توقفت محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة عن العمل، قال مسؤولو الكهرباء في غزة أنهم لا يستطيعون فرض ضريبة تفرضها السلطة الفلسطينية على وقود الديزل الذي ضاعف من سعر تشغيل المحطة.

Send this to a friend