احذروا السهر ليلا والنوم نهارا.. لهذا السبب الخطير

يعمل كل شيء في جسم الإنسان بنظام محكم وقواعد صارمة، وهذه القواعد وُضعت بعناية وقدرة ليتناغم جسم الإنسان مع طبيعته، لكنه إذا أخفق في ذلك سيدفع الثمن غاليا ألا وهو صحته وبقاؤه.

ولأن النوم نعمة لا يمكننا العيش من دونها فلا يمكننا التغافل عن قيمتها وفائدتها بالنسبة لأجسامنا، فقد تأخذين غفوة خلال النهار ولكنها لن تغنيك عن النوم ً بأي حال من الأحوال.

كذلك يحتاج نوم الجسم بعض العمليات الكيميائية أثناء النهار، وبالتالي تضاعف هذه العمليات البيولوجية والكيميائية ما يحمل الجسم مجهودا مضاعفا، لذلك اعلمي أن الاستغناء عن نوم الليل والاكتفاء بالنوم نهارا سيؤثر سلبا على صحتك ويسلبك سنوات من عمرك.

وقد وصف خبراء الصحة هذا التحوّل بأنه تحوّل مسرطن لأنه يزيد من خطر السرطان، فما هي الأسباب لذلك؟ إليك الاجوبة من مجلة “بولد سكاي” النسائية:

أولا هناك العديد من التغييرات التي تحدث في جسمك عند النوم خلال النهار، وان هذا الأخير يؤثر على مستويات الميلاتونين في الجسم. وكشفت إحدى الدراسات أن غالبية الممرضات اللواتي يعملن ليلا هن الأكثر عرضه لسرطان الثدي.

ثانيا النوم في النهار قد يعطل النشاط الجيني ويقال إنه أكثر ضررا مقارنة بالحرمان من النوم، وان العاملين ليلا يتعرضون لأمراض السرطان والقلب وارتفاع ضغط الدم والسكري والبدانة أكثر ممن يعملون بشكل طبيعي.

كذلك يؤثر سلبا على شهيتك للطعام لأنها تتعرض لبعض التغييرات، وبالتالي تتعطل عملية التمثيل الغذائي في جسمك، كذلك ستظهر علامات حرمانك من النوم، أو على بشرتك ما يسارع من ظهور علامات الشيخوخة ويؤثر على رونق بشرتك ونضارتها.