فاجعة عرب الداخل..قتلها والدها لانها احبت شاب مسلم !!

فاجعة عرب الداخل..قتلها والدها لانها احبت شاب مسلم !!

سمح صباح اليوم الأربعاء بنشر أن المعتقلين بشبهة قتل الشاب هنرييت قرا من (18 عامًا) الأسبوع الماضي هما والدها وقريبها، وأن سبب القتل هو علاقتها بشاب مُسلم، وهذا لا يتوافق مع إرادة العائلة المسيحية.

تم تمديد اعتقال المشتبهين لـ5 أيام ومن المتوقع تمديد الاعتقال ومن المزمع أن تقدم لوائح اتهام في الأيام القريبة..

وكان عثر على جثة الفتاة هنرييت قرا (18 عاما)داخل سكنية في مدينة الرملة.

وبحسب التفاصيل المتوفرة، فإن علامات طعن ظهرت في القسم العلوي من جسد الفتاة، ما يرجح شبهات وقوع جريمة قتل. ووصل طاقم طبي إلى المكان، حيث لم يكن أمامه سوى إعلان وفاة الفتاة متأثرة بجراحها الخطيرة.

ويستدل من التحقيقات الأولية أن الفتاة، التي وجدت جثتها في غرفة المطبخ، طُعنت في عنقها، ولم يُعثر بعد على أداة الجريمة.

وكانت الفتاة قد احتفلت بإنهاء تعليمها من المدرسة، وهي وحيدة أهلها.

وقال المسعف يوسف إسماعيل: ‘عند وصولنا إلى المكان ودخولنا البيت وجدنا الفتاة وهي فاقدة الوعي وبدون نبض وتنفس، وبدت علامات عنف في الجزء الأعلى من جسدها. أجرينا فحوصات طبية، لكن الفتاة كانت بدون أي علامات حياة، واضطررنا لإعلان وفاتها بالمكان’.

الضحية الخامسة في جرائم قتل النساءمنذ مطلع العام

وقتل منذ مطلع العام الجاري 5 نساء عربيات آخرهن الفتاة هنرييت قرا (18 عاما) من الرملة، فيما لم تقدم أي لائحة اتهام ضد القتلة، وبقيت الملفات رهن الانتظار كمئات الملفات التي لم تفك رموزها في جرائم القتل بالمجتمع العربي.

وبلغت نسبة حل ألغاز جرائم قتل النساء اليهوديات 100% فيما وصلت النسبة في جرائم قتل العربيات 50% فقط.

وقتلت المرحومة لينا أحمد (35 عاما) من قرية الرامة في تاريخ 03.02.2017 بعد أن أطلق النار عليها مجرم داخل سيارتها.

وقُتلت الشابة سهام زبارقة (32 عاما) من مدينة اللد بعد يومين من إصابتها الحرجة إثر تعرضها إطلاق نار على مدخل بيتها في تاريخ 26.3.2017

وقتلت الشابة حنان البحيري (19 عاما) من قرية اللقية بالنقب في تاريخ 03.05.2017 وفرضت محكمة الصلح في بئر السبع أمر حظر نشر حول التحقيقات في شبهات اختفائها وقتلها لغاية 23.06.2017.

وأعلنت الشرطة، مؤخرا، أن الشابة براءة شربجي (18 عاما) من مدينة رهط بالنقب، قد لقيت مصرعها متأثرة بإصابتها الحرجة في أعقاب حريق شب في منزل العائلة يوم 24.02.2017.

Send this to a friend