تفاصيل جديدة بين حماس وإسرائيل في ملف صفقة تبادل الأسرى

تفاصيل جديدة بين حماس وإسرائيل في ملف صفقة تبادل الأسرى

قالت القناة العبرية الثانية، مساء الاثنين، إن “تقدماً لافتاً في مسألة التفاوض بين وإسرائيل في .

وأوضحت القناة، أن “مفاوضات تجري بوساطة طرف ثالث، وإنها تمتنع حالياً عن الكشف عن الوسيط، مكتفية بالإشارة إلى مباحثات أجرتها حماس مؤخراً في القاهرة”.

يذكر أن وفداً من حماس زار خلال شهر رمضان المبارك العاصمة المصرية (القاهرة)، وبحث مع مسؤولين مصريين عدد من الملفات والتي كان أبرزها أزمات قطاع غزة، فيما لم يعلن عن أي بهذا الخصوص.

وكان الرئيس السابق، للمكتب السياسي لحماس، خالد مشعل، قال في تصريحات أواسط نيسان/أبريل الماضي، إن عدة أطراف (لم يسمها) تقدّمت بوساطات ‘فعلية’ لإتمام صفقة تبادل أسرى ، بين حماس وإسرائيل، وكشف عن أن الفترة الماضية شهدت وساطات عديدة متعلقة بصفقة الأسرى ‘بعضها سُرّب والكثير لم يُسرّب’.

وأوضح أن الجهود التي بُذلت بشأن مفاوضات الأسرى كانت كبيرة، وأثمرت في بعض ميادينها ومساراتها.

وقال: “هناك جهود لم ترد النور بعد، فليس ما ظهر يعكس فقط ما بُذل، الذي بذل كبير، والذي هو قابل للنجاح أيضًا مُعتبر، ما رآه الناس رأوه وما لم يروه سيرونه”.

وأوضح أن مفاوضات الأسرى اصطدمت بعقبتين، أولها محاولة الاحتلال تجاهل القضية وأنه لن يعود إلى التفاوض، مضيفًا أنه “ثبت أن ذلك عقبة تكتيكية وبدأت تتوارى عمليًا”.

أما العقبة الثانية، وفق مشعل، فهي رفض حركته بدء التفاوض غير المباشر إلا بعد إفراج الاحتلال عن نحو 55 أسيرًا من الذين حُرروا في صفقة “وفاء الأحرار” وأعادت اعتقالهم.

ومطلع نيسان/أبريل 2016، كشفت كتائب عز الدين القسام، الذراع المسلح لحركة حماس، لأول مرة، عن وجود أربعة جنود إسرائيليين أسرى لديها، دون أن تكشف إن كانوا أحياءً أم أمواتا.

وتوصلت حركة حماس وإسرائيل إلى صفقة تبادل أسرى برعاية مصرية، في 18 تشرين أول/ أكتوبر 2011، أطلقت حماس خلالها الجندي الإسرائيلي الأسير، جلعاد شاليط، مقابل إطلاق إسرائيل سراح 1027 أسيراً فلسطينيا.

وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 7 آلاف فلسطيني، حسب أحدث الإحصاءات الفلسطينية الرسمية.

Send this to a friend