تحديثات
بحث سريع
بحث سريع في الأخبار :

غزة: مطابخ “دليفري”.. مشاريع منزلية للتخفيف من وطأة الفقر

لجأت الحاجة أم محمد عنان إلى استثمار مطبخ منزلها الصغير، بتحويله إلى مطعم بيتي تعمل من خلاله على توصيل طلبات...
Review: 5 - "غزة: مطابخ “دليفري”.. مشاريع منزلية للتخفيف من وطأة الفقر" by , written on 02-07-2017
لجأت الحاجة أم محمد عنان إلى استثمار مطبخ منزلها الصغير، بتحويله إلى مطعم بيتي تعمل من خلاله على توصيل طلبات...
غزة: مطابخ "دليفري".. مشاريع منزلية للتخفيف من وطأة الفقر  "/> ">
نبض الوطن
نبض الوطن :

لجأت أم محمد عنان إلى استثمار مطبخ منزلها الصغير، بتحويله إلى مطعم بيتي تعمل من خلاله على توصيل طلبات إلى الزبائن المتعاقدين معها في المناسبات الاجتماعية، بتجهيز الحلويات والأطعمة المالحة أياً كان نوعها، مقابل أجر مادي قد يفي باحتياجات أبنائها، كونها المعيل لهم بعد وفاة أبيهم منذ عشرة أعوام.

وتقول أم محمد: “أتت الفكرة من ضيق الحال، وكوني أتقن فن الطهي بأنواعه المختلفة، حولت مطبخ منزلي الصغير إلى مطعم لتوصيل طلبات، وأعلمت الجيران بهذا الأمر، فكانت البداية صعبة لعدم معرفة الزبائن بي، ولإقبالهم الكبير على الطعام الجاهز من المطاعم الكبرى”.

وتضيف: “وبعد مرور مدة من الزمن تعاملت مع عدة جمعيات تدعم المشاريع الصغيرة، فساهمت بتوفير معدات وأدوات جديدة لتوسيع الفكرة، وعبر نظام الإعلانات على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بأبنائي، التي كان لها دور كبير في إقبال الزبائن، ومن حينها تلقيت اتصالات كثيرة من المعجبين، فشعرت حينها بأن المسؤولية تزداد، لكن السرور والسعادة تغمرني”.

وتشير إلى أن وضعهم المادي تحسن شيئاً فشيئاً، فأكملت دراسة أبنائها الجامعية، حيث إن خططها المستقبلية تتجه لتوسيع مشروعها أكثر لتشغيل أولادها فيه.

ولجأت بعض الأسر المتعففة إلى فتح صغيرة، كان آخرها المطابخ البيتية والعاملات عليها فئة النساء، فهي مشاريع صغيرة محدودة الدخل إلا أنها تساهم في الحد من تفشي نسبة في القطاع، كون الظروف الاقتصادية وصلت بالمجتمع إلى أدنى مستويات والبطالة، ومن ذات المنطلق أعدت “دنيا الوطن” التقرير التالي.

مشاريع تسد حاجة المتعففين

وفي حالة مشابهه لأم محمد، الشابة غدير الجعبري خريجة تربية طفل من الجامعة الإسلامية، والتي تقدمت إلى المؤسسات الحكومية والخاصة لتوفير فرصة عمل لها، إلا أن الأبواب والطرق سدت أمامها، فما كان منها إلا أن مكثت في بيتها، وتوقفت عن الخروج والبحث عن العمل.

وفي تجربتها مع مشروعها الصغير تقول لـ “دنيا الوطن”: “بينما كنت أتنقل بين صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وجدت العديد من الصفحات التي تعمل على تعليم الفتيات فن الطهي بأشكاله الجديدة، فجاءت الفكرة حينها باستغلال وقت فراغي بعمل أصناف من الحلويات، ونشر الصور على (الفيسبوك)، فكانت التعليقات على المنشورات كثيرة”.

وتتابع: “وفي ذات مرة طلبت مني سيدة رقمي الهاتفي لتتواصل معي، فكانت تعتقد بأن لي مطبخاً خاصاً أعد به الطعام، وحين الحديث معها أتت الفكرة بعمل مطبخ، لكن العائق عدم وجود إمكانيات مادية، كون المطابخ تحتاج لإمكانات ومعدات، فتوجهت إلى استدانة مبلغ من أقاربي وتوسعت بالعمل داخل منزلي، فكان الإقبال يزاد على كثيراً في المناسبات الاجتماعية، كوني أختص بالحلويات فقط”.

وتشير إلى أن الكثير من الطلبة الخريجين عاطلين عن العمل، كون الحصار والظروف التي يعيشها الناس واحدة، فالفقر والبطالة قتلت طموحاتهم، مؤكدة أن المشاريع سدت ثغرة كبيرة وخ