ابو مازن غضب من نتانياهو ..الرئيس يدعو لاجتماع عاجل للقيادة لبحث التصعيد الإسرائيلي في الأقصى

ابو مازن غضب من نتانياهو ..الرئيس يدعو لاجتماع عاجل للقيادة لبحث التصعيد الإسرائيلي في الأقصى

وصل الرئيس محمود عباس، إلى أرض الوطن بعد قطع زيارته الخارجية؛ لمتابعة التطورات الحاصلة في ، وخصوصا في المسجد الأقصى المبارك.

وقد قطع الرئيس زيارته الخارجية لمتابعة الاتصالات التي يجريها مع الجهات الدولية لإلزام إسرائيل للتراجع عن إجراءاتها في القدس، وفي المسجد الأقصى بشكل خاص.

وسيترأس الرئيس اليوم الجمعة، اجتماعا للقيادة الفلسطينية، في رام الله لإطلاعها على نتائج الاتصالات ولاتخاذ القرارات اللازمة إزاء التطورات الحاصلة في القدس.

وجددت حكومة الوفاق الوطني مطالبتها العالم الوقوف عند مسؤولياته والتحرك العاجل لوقف التصعيد الخطير في مدينة القدس العربية المحتلة. وأدان المتحدث الرسمي باسم يوسف المحمود حملة الاعتقالات والملاحقات الاحتلالية في صفوف أبناء شعبنا والتي طالت شخصيات وطنية وقيادية مقدسية.
كما ادان باشد العبارات الاجراءات التي جددت فرضها سلطات الاحتلال على مدينة القدس والقيود الجائرة والمرفوضة على دخول المصلين المسجد الأقصى المبارك.

وطالب بتحرك سريع على مستوى القمة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي واتخاذ موقف جاد وحازم وفوري من اجل وقف التدهور الذي تقوده سلطات الاحتلال في مدينة القدس العربية المحتلة وفي مقدمته وقف المساس بالمسجد الأقصى المبارك وبأبناء شعبنا في المدينة.

واضاف المتحدث الرسمي ان حكومة الاحتلال ترفض كافة النداءات والمطالبات والضغوطات العربية والدولية والإقليمية لوقف اجراءاتها، وتستمر في سياسة التصعيد الخطير من خلال الإصرار على محاولات تغيير الوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس العربية المحتلة وهو الامر الذي يعد اعتداءا صارخا ومرفوضا رفضا قاطعا على أقدس مقدسات العرب و المسلمين وعلى عاصمة دولة فلسطين التي تعترف بها معظم دول العالم.

وحذر المتحدث الرسمي من ان ما تقدم عليه سلطات الاحتلال في مدينة القدس هو زج بلادنا في أتون الحروب الدينية والطائفية الرهيبة المفروضة على منطقتنا.

كما دعا المتحدث الرسمي دول العالم التي تعترف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس والتي يبلغ عددها ( 137 ) دولة وجاء اعترافها استجابة للقوانين والشرائع الدولية ان تقف عند مسؤولياتها حسب نصوص القوانين الدولية في اجبار الحكومة الاسرائيلية على وقف اجراءاتها التصعيدية والخضوع للارادة الدولية والإقليمية في ارساء أسس السلام والأمن التي تدعو الى إنهاء الاحتلال وتحقيق حل الدولتين.

و اكدت الخارجية الامريكية تأييدها للحفاظ على الوضع القائم في المسجد الاقصى وعدم اتخاذ اجراءات تصعد التوتر بالقدس.
وقالت هيذر ناورت المتحدثة باسم الخارجية الامريكية في بيان وصل معا” نحن نؤيد الحفاظ على الوضع القائم ونرحب بمواصلة جميع الأطراف التزامها بالمحافظة على الوضع القائم”.

وحثت الطرفين الى عدم اتخاذ أي إجراءات من شأنها أن تصعد من التوتر.

وقالت: “سنستمر بالحديث مع الحكومات في المنطقة لدعم عملية السلام. إن عملية السلام هذه تدعمها وزارة الخارجية وكذلك السيد غرينبلات والسيد كوشنر، ونحن مرة اخرى نشجع الطرفين على المحافظة على الوضع الراهن”.

Send this to a friend