في مصر قاتلة ابنة زوجها ... طعنتها فى رقبتها ولفيتها فى كيس بلاستيك ورغم ذلك بررت جريمتها!

في مصر قاتلة ابنة زوجها … طعنتها فى رقبتها ولفيتها فى كيس بلاستيك ورغم ذلك بررت جريمتها!

“نعم طعنتها فى ولفيتها فى “وشوال” وقمت بجرها فى الشارع حتى وصلت الى ترعة الرشاح ورميت عليها طوب ودفنتها وقعدت بعدها 12 يوم مع جوزى تحت سقف المنزل دون علمه بجريمتي،سيبته يدور عليها وانا قاعده اتفرج عليه”.

تلك كانت بداية حديث المتهمة لـ ” صدى البلد”.

قالت المتهمه “: انه فى يوم الواقعة سمعت صوت صراخ داخل الغرفة على الفور هرولت مسرعه فوجدت يوسف ابني ملقى على الارض وعندما سألت ” نادية” ايه اللى حصل اخبرتني انها ضربته وبعدها فوجئت بطفلى تنهمر منه الدماء من فمه وعند مشاهدتي الدماء لم استطيع تمالك اعصابي وقمت بنهرها وضربتها بإيدي على وجهها، وبعدها اخذت يوسف ابني وقمت بإزالة الدماء من على وجهه ، فى ذلك الوقت كان ابني بيصرخ بحرقه.

واضافت المتهمه : لم استطع تحمل صوت طفلى الرضيع وذهبت مسرعه الى نادية وعندما سألتها عملتي كده ليه، دى مش تربية علشان تضربي طفل ردت عليا خلالها قائلة “: انا مش قليلة الادب ده انتى واهلك اخبرتها بأننى سوف اقول لوالدها.

وتابعت” وبعدها وجهت لى نادية السباب والشتيمه ولم تكف عن ذلك طلبت منها ان تلتزم الصمت وإلا لقنتها علقة موت لم تبالِ بكلامى وظلت فى الشتيمه لعدة مرات وهى تردد الشتائم لى ولأسرتي، فى تلك الوقت شعرت بحالة هستيريا وهرولت مسرعه الى المطبخ وتناولت السكين وطعنتها فى رقبتها طعنتين، وهنا فوجئت بنافورة دماء تنهمر منها، على الفور قمت بجلب خلقه ولفيتها على رقبتها واحضرت جوال والقيت بجسدها فى ترعة الرشاح.

تكمل المتهمه حديثها ” مكثت فى جرها 5 دقائق فى الشارع ، واثناء مروري فى الطريق شاهد ربة منزل تقطن بجوارنا القيت عليها السلام وعند سؤالها عن ما بداخل الجوال اخبرتها بفراخ نافقه ورايحه ارميها فى الرشاح ومكثت اجر فى القتيلة وهى داخل الجوال وبعدها رجعت الى المنزل وكأن شيئا لم يحدث.

وتستطرد المتهمه بعد مرور 3 ساعات من وقوع الجريمه عاد زوجى الى المنزل وعندما سألنى عن المجنى عليها اخبرته بأنها خرجت وكانت معاها شنطه رد عليا قائلا”: انتى تشاجرتي معاها ولا حاجه قلت له لا مفيش حاجه حصلت خالص ولم اخبره بشئ مرت الدقائق والساعات وبدأ زوجى يشك فى تغيبها وبعد مرور 24 ساعه ذهب زوجي الى قسم المرج وحرر محضر بالاختفاء، وبعدها تلقى زوجى اتصال من شخص يخبرة بان الطفلة معه ويريد اموال ، فى ذلك الوقت كنت شايفه الناس بتنصب عليه وبتنهش في لحمه وبتاخد فلوسه وانا مش قادرة اتكلم، وبعد الواقعة ذهبت عند خالى ومكثت عنده 4 ايام ، ولكن مفكرتش فى الهرب إطلاقًا، علشان لو هربت هيعرف انى انا اللى قتلتها.

زوجى ضحك عليا

واضافت المتهمه بعد الزواج بدأت المعاملة تتغير من ناحية زوجي ويقوم بضربى من أجل اطفاله وكنا متفقين ان الاطفال هيعيشوا مع جدتهم ولكن بعد الزواج تغير ذلك وفوجئت بانهم يعيشون معى فى غرفتي كنا ننام كلنا فى غرفة واحدة، وعندما يذهب الاطفال الى امهم كانت بتسلطهم علشان تخرب بيتى ، بعد ان حققت لزوجى حلمه وانجبت له طفل ، احنا كنا مبسوطين فى اول شهر فى الزواج ولكن بعد ذلك بدأت المشاكل تدق على الباب هو كان مدلع بناته ومحدش كان بيقدر يكلمهم.

اخر كلمات الطفلة نادية

تستطرد المتهمه” أن الطفلة نادية كانت بتقول انا اللى هربي يوسف ابنك انتى متعرفيش تربي العيال انا الكبيرة هنا وانا اللى هربيها وعندما كنت اخبر زوجى بكلامها كان يخبرني بانها طفلة ومش عارفه ايه معنى الكلام ده وعندما كانت تقع مشاده بيني وبين الاطفال كان بيضربني وفى اخر مرة ضربني على راسي بعصاية فتح دماغى، والدم كان بيسيل من راسي وقبل ذلك كان ضربني بقلم على وجهى كسر سنتي كان بيضربني على اى سبب تافه.

تصمت المتهمه برهة من الوقت وتقول”: منذ ايام كنت بلاعب ابني يوسف وبقول له تعالى ياحبيبي علشان انيمك تعالى ياحبيبي علشان ادلعك وهنا فوجئت بالمجنى عليها تقول”: انتى بتكلمى ابنك كده قدامى انتى عايزة تفرسيني ، قلتلها انتى مالك انا بلاعب ابنى انتى بتدخلى ليه ، على الفور هرولت البنت الى والدها وهنا قام بضربي مرة أخرى دون أن يستمع إلى.

جحود المتهمه وغرفة الطفلة

وبعد الواقعة دخلت غرفت المجنى عليها فوجدت ورقه مكتوب عليه احنا لازم نمشيها من البيت هنقعد نطفش فيها لحد ما تمشي وبابا يطلقها، ورغم اننى ذبحتها ورميتها فى الترعة محلمتش بيها خالص فى المنام، وكأنى لم أفعل شئ، وذلك من تصرفاتها التى كانت تفعلها.

عايزة اشوف ابني

انا نفسي اشوف ابني انا كل دقيقه ببكي فى السجن عايزة اشوف ابني انا نفسي اخد ابني واوديه عند ابويا يربيه، انا خايفة لابوه يجوز تانى واللى عملته فى الطفلة نادية يحصل لابني يوسف.

انهت المتهمه حديثها لـ ” صدى البلد” انا عمرى ما كنت بضربهم هما اللى كانوا بيشتمونى انا كنت خدامه عندهم ورغم ذلك مكنوش بيحبوني.

Send this to a friend