أم تروي قصة محاولة سيدة اقناع ابنتها الصغيرة بفتح باب المنزل عنوة و اعتداءها بالضرب على زوجها

أم تروي قصة محاولة سيدة اقناع ابنتها الصغيرة بفتح باب المنزل عنوة و اعتداءها بالضرب على زوجها

تداول ناشطون على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي روتها حصلت في العاصمة عمان ، حينما حاولت فتاة اقتحام منزلها في وقت كانت لوحدها.

و تالياً نص ما تداوله الناشطون :

قصة حدثت قبل أيام في احد أحياء عمان ويمكن أن تحدث في أي مكان .. انتبهوا ونبهوا ابنائكم

السلام عليكم اخواني وخواتي تنبيه هااااااام

هذي قصتي والله..
ياناس بمجرد خروجي من البيت أنا وزوجي فى يوم الأحد بعد المغرب كنت معزومة وتركت اولادي وبناتي في البيت وبمجرد خروجي من البيت وقبل أن نبعد اتصلت بنتي تقول وحدة تضرب الباب بقوه والجرس ..

وردت بنتي من سماعة الباب فقالت لها حرمة أفتحي الباب بسرعة معي ولدي تعبان الله يعافيك…
وبنتي رفضت فصارت تدعي وتقول لومكاني حسيتي فيني واتصلت بنتي بالجوال على أبوها ورجعنا للبيت بسرعه وللاسف أول ماوقفنا عند الباب وجدنا حرمه لابسه عبايه على الرأس وقفاز مامعها أي طفل وعندها سيارة فان لون أبيضً ونقابها واسع..
لما وصل زوجي عندها سالها كيف أقدر أخدمك ؟
قالت: وهي مرتبكه أنت مين قال: أنا صاحب البيت..
قالت: له أنا كوفيره .
قال لها: كيف كوفيره وانت تستنجدين وتقولين معي طفل تعبان …
والله يا أخواني انها أخرجت عصى وضربت بها رأس زوجي كم ضربه و راحت تركض نحو السياره الفان بسرعه ،،،،
الأن زوجي يرقد في غرفة الإنعاش فى مستشفى احد المستشفيات فاقد للوعي..
وبعد الحادثه بيوم تبين لنا عن طريق الشرطه أنه يوجد كم بلاغ من عوائل تستغيث يوجد عصابه وبدون أن نعرف من هم …
حبيت أبلغكم تنبهون أطفالكم لايفتحون لأحد مايعرفونه وعلموا الشغالات لايفتحون لأحد مايعرفونه ..
أنتبهوا وخاصة فترات الصباح التي لايوجد فيها رجال .

الحادث صارلي شخصيا والحمدلله ان أولادي مافتحوا.

Send this to a friend