حول المصالحة ... المواطن الغزّي: "لما نشوف الصبي بنصلي على النبي"

حول المصالحة … المواطن الغزّي: “لما نشوف الصبي بنصلي على النبي”

استفاق الشارع الفلسطيني بشكلً عام وقطاع غزة على وجه الخصوص، صبيحة اليوم، على خبر إعلان حركة “حماس” حل اللجنة الإدارية الحكومية في قطاع غزة، ودعوتها حكومة الوفاق الوطني للقدوم إلى القطاع لممارسة مهامها والقيام بواجباتها فورا، والموافقة على إجراء الانتخابات العامة.

وعلى الرغم من سماع الكثير من الوعودات والانفراجات التي يتناقلها الكثير من وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن الفلسطينيين في غزة لا يرون جديةً في هذه الاتفاقات إلا بعد تطبيقها على أرض الواقع، خصوصاً وأن مثل هذه الاتفاقات قد انتهت بالفشل على مدار أكثر من 10 سنوات برعاية عديد من الدول العربية والإسلامية والأوروبية.

أحمد محسن قال في حديث لـ”الساعة الثامنة” أن لن تتم حتى يقتنع طرفي الخلاف بأنها أصبحت حاجة ملحة للشعب الفلسطيني، مضيفاً “أننا لم ولن نصدق ما يتم الحديث عنه في وسائل الاعلام، حتى نلمسه واقعاً على الأرض”.

وأضاف محسن: “لن نتأمل كثيراً بتحقيق المصالحة الوطنية، حتى بعد حل اللجنة الإدارية بغزة، لأن التجارب السابقة أثبتت العكس” لافتاً القول “لما نشوف ، بنصلي على ”.

من جانبه شكك المواطن حسام العروقي في جدية المصالحة، قائلا: ” لا أتوقع حدوث مصالحة في الوقت القريب لأن عقلية الرئيس عباس هي عقلية تفردية وليست شراكة، فهو لا يريد أي شراكة سياسية مع أي أحد”.

وتابع العروقي ” لا أعتقد أن في وارد الرئيس اجراء مصالحة حقيقية، وهو يريد مصالحة وفق برنامجه السياسي القائم على الاعتراف بإسرائيل والتنازل عن 78% من الأراضي الفلسطينية”.

تفاؤل حذِر

على صعيد أخر دعا الطالب الجامعي محمود السيد، الفصائل الفلسطينية إلى التوحد ولم الشمل وإعادة بناء اللحمة بين أبناء الشعب الفلسطيني، لافتاً أن الوقت قد حان لطي صفحة الانقسام والالتفات للشعب والعمل على حل مشاكله.

وبيّن السيد: “نأمل من حركتي فتح وحماس تطبيق المصالحة الوطنية للإسراع بحل مشاكل قطاع غزة المتفاقمة، لا سيما مشكلتي الكهرباء والمعبر”.

وتتفق الطالبة الجامعية رواء النجدي مع السيد قائلةً، متفائلون هذه المرة في تحقيق المصالحة الوطنية بشكل جدي، داعيةً جميع الأطراف المعنية بضرورة التكاثف، لاسيما وأن أزمات غزة تتفاقم يوماً بعد يوم”.

وطالبت النجدي حركتي فتح وحماس إلى الالتفاف للشعب الفلسطيني، والبدء في تطبيق تفاهمات القاهرة، والعمل الفوري على حل مشاكل قطاع غزة، لافتةً “يكفينا فرقة بعد 11 عام وحان الوقت لكي يعود الشعب موحداً”.

وكانت “حماس” قد أعلنت فجر الأحد، عن حل اللجنة الإدارية استجابة للجهود المصرية، داعيةً حكومة الوفاق للقدوم إلى القطاع؛ لممارسة مهامها والقيام بواجباتها فوراً.

وقالت الحركة إن هذا الإعلان يأتي استجابة للجهود المصرية، بقيادة جهاز المخابرات العامة المصرية والتي جاءت تعبيراً عن الحرص المصري على تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام.

وأضافت، “إن ذلك يأتي حرصاً على تحقيق أمل شعبنا الفلسطيني، بتحقيق الوحدة الوطنية”.

Send this to a friend