ثابت يكشف عن جدول الكهرباء المعمول به في غزة وسبل إنهاء الأزمة بقدوم الحكومة

ثابت يكشف عن جدول الكهرباء المعمول به في غزة وسبل إنهاء الأزمة بقدوم الحكومة

تفاقمت أزمة الكهرباء في قطاع مؤخراً عقب قرار تقليص كميات الطاقة الواردة من الجانب الإسرائيلي، عدا عن فرض السلطة برام الله ضريبة “البلو” على الوقود اللازم لتشغيل محطة التوليد، حيث تفاعلت مع عامل الانقسام وأنتجت أزمات عدة قتلت الحياة.

ويأمل المواطن الفلسطيني في قطاع غزة، أن يلمس نتائج إيجابية من زيارة وفد حكومة الوفاق الوطني إلى القطاع لتسلم كامل مهامها عقب اللقاءات التي جرت مؤخراً بين حركتي فتح وحماس برعاية مصرية بالقاهرة، ومن بين التطلعات البسيطة التي يرغب بها المواطن هي إنهاء أزمة الكهرباء.

وعقب الإرباك الحاصل في جداول الوصل والفصل، قال مدير العلاقات العامة في شركة توزيع الكهرباء، محمد ، إن الجدول المعمول به حالياً هو 4 ساعات وصل مع الزيادة، يقابلها 12 ساعة فصل.

وأشار ثابت خلال حديثه لمراسل وكالة “خبر”، إلى أن تحقيق المصالحة الفلسطينية سينعكس إيجاباً على ملف الكهرباء رغم تعقيده، موضحاً أن الإنقسام هو العائق الأساسي لتنفيذ مشاريع أساسية من شأنها تطوير قطاع الكهرباء في غزة.

وحول ما إن كانت الشركة قد تلقت وعودات بحل الأزمة قريباً، قال ثابت إنها “لم تتلقى أية وعوداتٍ رسمية حتى اللحظة، بشأن إنهاء أزمة الكهرباء في حال إتمام المصالحة”، لافتاً في ذات الوقت إلى أنه من المتوقع خلال الأسابيع والأشهر القادمة القريبة أن يكون هناك حلول مطروحة لإنهاء الأزمة بما يخدم مصلحة المواطن.

وأكد على أن المصالحة أمر إيجابي ومهم جداً من أجل تجاوز كافة المشاكل والعقبات التي كانت تقف سداً منيعاً في طريق تطوير قطاع الكهرباء بغزة، مبيّناً أن الشركة بحاجة إلى استثمار رؤوس أموال كبيرة لتوفير السولار المطلوب، وعمل شبكات جديدة لاستقطاب واستقبال أي كمية كهرباء إضافية يمكن الحصول عليها من مصادرها المختلفة.

ولفت إلى أن كميات الطاقة المتوفرة من الخطوط المصرية تبلغ نحو (24) ميجاواط، والكميات المتوفرة من الخطوط الإسرائيلية (70) ميجاواط، في حين أن محطة التوليد تزود الشركة بحوالي (45) ميجاواط، في الوقت الذي يقدر احتياج القطاع من الكهرباء بـ(600) ميجاواط.

ودعا ثابت المواطينن إلى التعاون مع الشركة من خلال دفع فواتير الكهرباء، وخفض كمية الاستهلاك، منوهاً إلى أن شركة التوزيع بحاجة إلى وقت طويل لحل أزمة الكهرباء، “لأنها مسألة معقدة وليست بسيطة كما يعتقد البعض”.

يشار إلى أن قطاع غزة يُعاني منذ عشر سنوات من أزمة الكهرباء، حيث يحصل المواطن من خلال جداول التوزيع على 8 ساعات وصل يقابلها 8 ساعات فصل، وفي حالة نفاذ الوقود المخصص لمحطة توليد الكهرباء في غزة تمتد إلى 12 ساعة فصل مقابل 4 ساعات وصل.

Send this to a friend