تحديثات
بحث سريع
بحث سريع في الأخبار :

طريقة فلسطينية لتمييز زيت الزيتون الأصلي من المغشوش

فلسطين الأرض المباركة، التي تنتشر فيها شجرة الزيتون، رمز المحبة والسلام، حيث يعتبر الفلسطينيون أن الزيت والزيتون من أهم المستخرجات...
Review: 5 - "طريقة فلسطينية لتمييز زيت الزيتون الأصلي من المغشوش" by , written on 12-10-2017
فلسطين الأرض المباركة، التي تنتشر فيها شجرة الزيتون، رمز المحبة والسلام، حيث يعتبر الفلسطينيون أن الزيت والزيتون من أهم المستخرجات...
طريقة فلسطينية لتمييز زيت الزيتون الأصلي من المغشوش  "/> ">
نبض الوطن
طريقة فلسطينية لتمييز زيت الزيتون الأصلي من المغشوش

طريقة فلسطينية لتمييز زيت الزيتون الأصلي من المغشوش

نبض الوطن :

المباركة، التي تنتشر فيها شجرة الزيتون، رمز المحبة والسلام، حيث يعتبر الفلسطينيون أن الزيت والزيتون
من أهم المستخرجات النباتية التي يحرصون على اقتنائها وتخزينها على مدار العام، بدءاً من موسمها الذي يكون من أول الخريف ويستمر عدة أشهر.

ومع بداية شهر أكتوبر، يعمل المزارعون الفلسطينيون على جمع الزيتون، وبيع جزء منه، وعصر جزء آخر، نظراً لما له من واستخدامات كثيرة بالنسبة للشعب الفلسطيني، فهو حاضر دائماً على موائدهم.

ونظراً لأهمية الزيتون فقد رصدت “دنيا الوطن” عبر التقرير التالي، كيفية التمييز بين الزيت الأصلي والمغشوش.

فقد أكد الأكاديمي رياض أبو راس، أن هناك أنواعاً من متعددة للزيتون في قطاع غزة أشهرها “السُري” الذي يُنتج أجود أنواع الزيت، والذي يعتبر أكثرها قبولاً للشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى زيتون “K 18” هو أقل جودة، وأقل سعراً، موضحاً أن من أنواعه كذلك “النبالي والكالاماتا”.

وأوضح أبو راس، أن الزيت له استخدامات كثيرة لما له قيمة غذائية كبيرة، واستخدامه في العلاج الطبيمن خلال دهنه على جسم الإنسان، محذراً من استخدام زيت الزيتون في القلي، ووصوله لدرجه الغليان؛ حتى لا يصبح ضاراً.

من جانبه، أكد نصر عودة، صاحب معصرة لزيت الزيتون، أن زيت الزيتون هو من المواد الأساسية على المائدة الفلسطينية، وهو مفيد لجميع الأعمار، ويعمل على إزالة مادة الكولسترول في الدم والدهون، لافتاً إلى أن موسم الزيتون يعتبر موسم فرحة كبيرة للفلسطينيين، ويعود بالفائدة الغذائية للأسرة الفلسطينية، والفائدة المادية للمزارع.

وأكد أن شجرة الزيتون تحمل الكثر من الثمر، بالرغم من انخفاضه بنسبة 60%، مقارنة عن العام الماضي، متابعاً: “أن تنكة الزيت بها (16) لتراً، تحتاج لحوالي (80 إلى 130) كيلو جراماً من الزيتون، وهذا يعتمد على نوعية الزيتون وطبيعة الأرض”.

وفيما يتعلق إذا ما كان الزيت مغشوش أم لا، أوضح عودة، أنه عندما يريد المستهلك أن يشتري زيت الزيتون، فيجب عليه أن يلجأ إلى أماكن وتجار موثوقين، لافتاً إلى أن لون الزيت إذا ما كان غامقاً أو فاتحاً، يعتمد على نوعية الزيتون وطبيعة الأرض.

وأشار عودة إلى أن ما يميز الزيت في حالة الغش هو المختبر، للتأكد من أنه مطابق للمواصفات الصحية، مشيراً إلى أنه أصبح عليه وسم تجاري واسم المنتج وتاريخ الانتهاء الصلاحية؛ لطمأنة المستهلك.

وفي ذات السياق، قال المزارع محمد رجب: إن شجرة الزيتون مباركة، تم ذكرها في القرآن الكريم، ومازال المزارع الفلسطيني متمسكاً بها، فالزيت عنصر أساسي في البيت، مشيراً إلى أن الغش في الزيت لا يتم فحصه إلا بطريقتين، الأولي عن طريق المختبرات، والثانية عن طريق الممارسة والخبرة في هذا المجال.

وأكد رجب، أن الغش في الزيت يتم عن طريق إضافة زيوت أخرى عليه، أو نوع من نكهة أو صبغة، مشدداً على أن هذه الحالات لا تظهر إلا عند أناس معينين ومعروفين.

طريقة فلسطينية لتمييز زيت الزيتون الأصلي من المغشوش

طريقة فلسطينية لتمييز زيت الزيتون الأصلي من المغشوش

طريقة فلسطينية لتمييز زيت الزيتون الأصلي من المغشوش

Send this to a friend