الاخبار اللبنانية : ابو مازن قرر التخلص من الامن الوقائي بغزة بسبب دحلان !!

الاخبار اللبنانية : ابو مازن قرر التخلص من الامن الوقائي بغزة بسبب دحلان !!

يتصدر الملف الأمني أولوية الحكومة الفلسطينية في رام الله، إلى جانب ملفَّي المعابر والهيئات التابعة لها، في ظل الحديث المتكرر لقيادات في السلطة وحركة «فتح»، حول رغبتهم في فتح التجنيد في «المحافظات الجنوبية» (قطاع )، والسماح للنساء بالعبور في الخدمة العسكرية.

ورغم تأكيد مصادر عدة أن الملف الأمني لم يُفتح رسمياً حتى هذه اللحظة، إذ إنها ستكون خطوة مُرجأة حتى الانتهاء من عملية الدمج في المؤسسات المدنية (شُكّلت لها لجنة فنية مكونة من ستة أشخاص برئاسة نائب رئيس الوزراء، زياد أبو عمرو)، فإنّ البحث في هذا الملف بدأ فعلياً مع ترتيب الهيئات التابعة للسلطة وأولها «المعابر» و«الكهرباء»، في ظل أنّ الأولى (المعابر) تستلزم الحديث عن الأمن والموظفين العسكريين.

كذلك، طُرح ملف آخر يتعلق بجهاز «الأمن الوقائي»، الذي كان يرأسه القيادي المفصول من «فتح» محمد ، إذ قالت مصادر أمنية إنه «شُكّلت لجنة تضم قيادة أقاليم الحركة وتخضع لإشراف عضو اللجنة المركزية جمال محيسن مع مشاركة من الأجهزة الأمنية، هدفها تقييم عناصر الأمن الوقائي السابقين في غزة ومدى موالاتهم لدحلان».

المصادر الأمنية لمّحت إلى «شبه قرار بالتخلّص من ألف عنصر من الأمن الوقائي، وهؤلاء سيُنظر في أمرهم إما بإحالتهم على التقاعد وإما على اتخاذ قرارات بفصل قياداتهم المحسوبين على دحلان». أما الأكيد، فهو رفض السلطة عودة «الوقائي» إلى غزة مع قرار بحله تماماً ودمج بقية عناصره في جهاز «المخابرات» الذي سيشرف مبدئياً على الجانب الأمني في القطاع، علماً بأن «حماس» خاضت مواجهة كبيرة مع هذا الجهاز في المواجهات الداخلية عامي 2006 و2007.

بالعودة إلى ملف المعابر، المتفق على تسلُّم حكومة الوفاق لها قبل بداية تشرين الثاني المقبل، فإنه مرهون بإعادة تشغيل ثلاثة آلاف عنصر من جهاز «حرس الرئاسة» الذي يتبع لمحمود عباس مباشرة، ومن هؤلاء ستختار السلطة 1200 ــ 1700 عنصر من غزة، فيما ستأتي البقية من الضفة، وهؤلاء ستُناط بهم مهمات الإشراف كفرق استكشافية غير مقيمة دائماً.

تؤكد المصادر الأمنية لـ”صحيفة الاخبار اللبنانية” أنّ ضباط حرس أُخطروا عملياً في غزة بالاستعداد في أي لحظة للعمل، وحالياً تُدرس مواقع معينة لتخصيصها كمناطق تدريب وإيواء لهم، فيما ستعمل الحكومة على تسليم منزل رئيس السلطة محمود عباس له، وإنشاء مقر جديد لمجلس الوزراء برعاية قطرية.

Send this to a friend