سلام خطاطبة... يرقد في مستشفى "هداسا" ولا علاج لمرضه "النادر"

سلام خطاطبة… يرقد في مستشفى “هداسا” ولا علاج لمرضه “النادر”

مي زيادة: اصابه من بين مليون شخص في ، فشخّص الاطباء مرض الشاب اسلام خطاطبه بأنه تكسر وتحلل الدم على الرغم من ان الاطباء والاسرائيليين يجهلون الى الان طبيعة المرض وعلاجه.
ناشد الجد اسعد خطاطبه من بلدة بيت فوريك قضاء نابلس، عبر “وطن” الاطباء والمستشفيات في دول العالم، لايجاد علاج لحفيده، بعد ان فقد 99% من نشاطه وعافيته، حتى ان بدا باللون الاصفر قبل 3 ايام حين زاره في “هداسا عين كارم” في القدس.

يقول الجد: ” يعاني حفيدي من تكسر وتحلل الدم، فنسبة دمه لا تستقر ابدا، حتى وصلت نسبة الهيموغلوبين في الدم في اخر فحوصات الى 2 ، هو الان في العناية المكثفة وضعه سيء للغاية، كل العلاجات التي تلقاها ابتداء من مستشفى النجاح والوطني والمقاصد وانتهاء في مستشفى “هداسا”، لم تجد نفعا”.
ويتحدث لنا عن بداية اكتشاف المرض، “قبل عامين كان يعاني اسلام من فقر دم، عرضناه على مستشفى النجاح وبدأ يأخد ادوية واجريت له عده اختبارات ، قالو انه يعاني من فقر دم شديد فلا تتجاوز نسبة الدم الـ 8 ، ويفترض ان يقوم كل شهر باجراء فحوصات ويأخذ بعدها وحدة دم، وه

ذا ماحصل على مدار العامين، كان الطحال يتضخم، طلبنا ان يستأصلوه لانه يشكل خطرًا على حياته، فردو بالرفض فلا يمكن اجراء اي جراحة له لانه سيموت على الفور حينها، واستمر الوضع بأخذ العلاجات التي يطلبها الاطباء فقط”.
ويضيف، “قبل 3 شهور وهو في الجامعة حيث يدرس في جامعة خضوري بطولكرم، تخصص علوم حاسوب، ساءت حالته فجأةـ واصطحبه اصدقاءه الى المستشفى، اتصلنا به وطلبنا منه العودة للمنزل، فهو يضطر للمبيت بسبب دراسته ويعود كل نهاية اسبوع، اتصل والده بي منتصف الليل، اخذته إلى المستشفى الوطني ومكث فيه حوالي 45 يوما، الا ان حالته كانت تسوء شيئا فشيئا، ثم تم تحويله إلى مستشفى المقاصد ورقد فيه ايضا قرابة 25يوما، وآخر ثلاث ايام كان في العناية المكثفة، ثم حوّل الى مستشفى “هداسا” حيث يمكث الان”.
“من اربعة ايام فقط كنت ازوره في المستشفى، ساءت حالته فجأة وتم نقله للعناية المكثفة، وحاليا هو لايتحرك ، يتغذى على الاكسجين الصناعي، يعاني من مشاكل وآلام داخليه، المسكنات لم تعد تجدِ نفعا معه، مااضطر الاطباء لاعطائه المخدر ليتحمل الالم”، وفق جده.

ويشير الجد اسعد خطاطبه الى أنه وفي تشخيص الاطباء، كان الشك يدور حول مرض الثلاسيميا ، واجري له فحص للنخاع الشوكي في “هداسا” ووجدوه سليما تماما، وعن المرض”المجهول” الذي لم يجدو له تشخيصا صائبا مئة بالمئة الى الان ولا حتى علاج، يقول “ان تحلل وتكسر الدم وصل الطحال وتضخم فأصبح حجمه الان 25 سم في حين ان الحجم الطبيعي للكبار هو13سم، وحصلت معه جلطات في الطحال والدم تحجّر فيه، حتى انه انتقل للكبد فجزء منه مصاب الان، كان جسمه اصفر اللون في اخر زيارة، لم يعد يستقبل الماء و الطعام، حتى أنه كان يتواصل باللغة الانجليزية مع الاطباء لكن الان لا يتكلم “.
يقول الجد: “تواصلنا مع المدينة الطبية في عمان، لايوجد فيها هذا القسم الذي يعالج مرض الدم المستعصي والمجهول هذا”، مضيفًا “أن هذا المرض اقوى واخطر من السرطان ، فالاطباء قالو لنا انه من كل مليون شخص يصاب شخص واحد في العالم، وكان الشخص هو اسلام، لاقادرين نوصل للداء ولا للدواء”.
ويناشد الجد لإخراج حفيده الى مستشفيات في دول العالم عل وعسى يجد العلاج الشافي فيها، ويناشد القيادة السياسية والاطباء في العالم مساعدته ومساعدة حفيده.

Send this to a friend