على ذمة مصر .. ايران وحزب الله حفروا نفق الجهاد لهدم المصالحة !

على ذمة مصر .. ايران وحزب الله حفروا نفق الجهاد لهدم المصالحة !

كشفت مصادر في حركة المقاومة الإسلامية () ذات على اطلاع على خفايا ملف الفلسطينية عبر الجانب المصري, كشفت أن جهات رسمية في جمهورية العربية أوضحت لمسؤولين في الحركة أن المحاولات الايرانية لافشال جهود من خلال حركة الإسلامي ستؤدي في نهاية المطاف الى ضرب حماس.
وأشارت جهات في حماس الى أنه بعد الغارة الإسرائيلية الأخيرة (30/10) على نفق الجهاد الإسلامي المتوغل في الأراضي الإسرائيلية, بادرت جهات رسمية في مصر الى الاتصال بمسؤولي حماس وذلك ليؤكدوا عليهم أن نشاط الجهاد الإسلامي يتم توجيهه هذه الأيام من الجمهورية الإسلامية التي تسعى بدورها الى اتخاذ خطوات تهدف الى افشال عملية المصالحة.

كما نوّهت المصادر الى أن الإدارة المصرية ترجّح بان الجهود المبذولة من قبلها سعيا الى تحقيق المصالحة الفلسطينية والتي تهدف أساسا الى تحسين الأوضاع الإقليمية غير مقبولة إيرانيا وذلك لما قد يترتب عليها, حسب تقدير طهران, من تآكل مكانة الجمهورية الإسلامية الإقليمية, وعليه تعمل وبأية طريقة – بما في ذلك عبر أتباعها في المنطقة – على ضرب المصالحة وزعزعة الاستقرار في المنطقة من خلال المبادرة الى تصعيد الأوضاع على حدود قطاع غزة.

هذا وأوضحت المصادر أن قيادة حماس برئاسة إسماعيل هنية تتبنّى موقفا موحدا يرى المصالحة التي تقودها مصر بمثابة الطريق الوحيد لفك الحصار المفروض على غزة وإعادة اعمار القطاع وبالتالي تحسين الظروف المعيشية والإنسانية السيئة التي يعاني منها سكان القطاع. وعليه تعتبر قيادة الحركة الجمهورية المصرية بمثابة حليفة أساسية لها في المنطقة وتشكر لها جهودها ولن تسمح بأي شيء قد يلحق الضرر بمكانة مصر الهامة أو مصالحها الاقليمية.

وأشارت المصادر الى التزام قدمه ممثلو حماس للمصريين ببذل قصارى جهودهم وعدم افساح المجال امام العابثين لاستهداف وتقويض عملية المصالحة وقد جاء هذا التطور وسط تحقيق مرحلة أساسية من اتفاقية المصالحة تتمثل بتحويل السيطرة على معابر قطاع غزة الى السلطة الفلسطينية أمس الأربعاء.

وذكرت المصادر ما قاله رئيس الحركة إسماعيل هنية في هذا الخصوص من ان تسليم معابر قطاع غزة للسلطة الفلسطينية هو تدشين عهد الوفاق الوطني وان الشعب الفلسطيني يرفض الرجعة للوراء.

واستنادًا الى نفس المصادر فان الحوار الذي دار بين حماس ومصر تم في ظل الزيارة التي قام بها وفد حماس الى العاصمة الإيرانية قبل حوالي أسبوعين حيث نشرت خلالها اخبار ملفقة مفادها ان الزيارة جاءت لإقرار اتفاقية المصالحة.

وأكدت حماس امام المصريين انها ستتواصل مع كافة دول المنطقة وان اتفاقية المصالحة لا تحتاج أي موافقة او تثبيت من أي طرف اخر علما ان ممثل حماس الذي وقع الاتفاقية هو صالح العاروري, نائب رئيس مكتبها السياسي.

كما تعتزم حماس العمل مع جميع الفصائل في قطاع غزة والتصدي لأي محاولة قد تعرض إنجازات الحركة للخطر او تمس طموحات الشعب الفلسطيني.

Send this to a friend