تحديثات
بحث سريع
بحث سريع في الأخبار :

شاهد : هكذا اغتصب ترامب العرب والمسلمين في بث حي ومباشر على الهواء

قال اللواء جبريل الرجوب إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اغتصب الأمة العربية في بث حي ومباشر، وذلك خلال إعلانه الاعتراف...
Review: 5 - "شاهد : هكذا اغتصب ترامب العرب والمسلمين في بث حي ومباشر على الهواء" by , written on 07-12-2017
قال اللواء جبريل الرجوب إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اغتصب الأمة العربية في بث حي ومباشر، وذلك خلال إعلانه الاعتراف...
شاهد : هكذا اغتصب ترامب العرب والمسلمين في بث حي ومباشر على الهواء  "/> ">
نبض الوطن
شاهد : هكذا اغتصب ترامب العرب والمسلمين في بث حي ومباشر على الهواء

شاهد : هكذا اغتصب ترامب العرب والمسلمين في بث حي ومباشر على الهواء

نبض الوطن :

قال اللواء جبريل الرجوب إن الرئيس الأمريكي دونالد اغتصب الأمة العربية في بث حي ومباشر، وذلك خلال إعلانه الاعتراف بالقدس لإسرائيل.

وأضاف أن ترامب سلم مفاتيح الأقصى والقيامة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وكان الرئيس الامريكي دونالد ترامب أعلن، مساء الأربعاء، أن الولايات المتحدة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل وستنقل سفارتها إلى هناك، في مخالفة لما جرت عليه السياسة الأمريكية منذ فترة طويلة.

ووقع دونالد ترامب، إثر كلمة ألقاها بالمناسبة، مرسوم نقل السفارة الأمريكية إلى .

ووصف ترامب هذا التحرك بأنه “خطوة متأخرة جدا” من أجل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط والعمل باتجاه التوصل إلى اتفاق دائم.

وأكد الرئيس الأمريكي في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة تدعم حل الدولتين إذا أقره الإسرائيليون والفلسطينيون، مؤكدا أن قرار نقل السفارة لا يعني وقف التزامات واشنطن بالتوصل لسلام دائم.

وأضاف الرئيس الأمريكي في كلمته أنه لا يمكن حل كل المشكلات بنفس المقاربة الفاشلة، مشددا على أن إعلانه سيكون بمثابة مقاربة جديدة تجاه النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

وقال ترامب، من البيت الأبيض، إنه يرى أن هذا التحرك يصب في مصلحة الولايات المتحدة وفي مسعى تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

 

وندد تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية،‍ عضو المكتب السياسي للجبهة الدي‍م‍قراطية لتحرير بالخطاب الذي ألقاه الرئيس الاميركي دونالد ترامب وأعلن فيه اعتراف الولايات المتحدة الاميركية بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل وقرر وفقا لذلك نقل السفارة الاميركية من تل أبيب الى القدس.
وأوضح خالد أن الخطاب جاء‍ يوضح الخطوط العريضة لصفقة القرن الأميركية ويؤبن في الوقت ذاته القانون الدولي والشرعية الدولية ويعلن الولاء الكامل للصهيونية والسياسة العدوانية الاستيطانية التوسعية لحكومة اليمين واليمين المتطرف في اسرائيل.

وأضاف أن” ترامب قدم نفسه في خطابه باعتباره رئيسا غير مسؤول ويفتقر للخبرة والحكمة في إدارة شؤون دولة عظمى كالولايات المتحدة الاميركية ، خاصة وهو يستعرض في خطابه قدراته ومواهبه أمام ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية والإسلامية وأمام زعماء العالم ، الذين تواصلوا معه على امتداد الأيام الماضية وقدموا له النصيحة بعدم ارتكاب مثل هذه الحماقة ، التي من شأنها أن تضع الولايات المتحدة الاميركية في خانة الدولة الغاشمة التي تستهتر بالقانون الدولي والشرعية الدولية وتدفع باتجاه إشاعة شريعة الغاب في العلاقات بين الدول والشعوب وما يترتب على ذلك من تشجيع للفوضى الهدامة وتشجيع لميول ونزعات التطرف ‍والارهاب في المنطقة والعالم”.

ودعا خالد الشعب الفلسطيني الى الوقوف على أعتاب الذكرى الثلاثين لانتفاضة الحجارة المجيدة للرد على هذا الموقف الاميركي بوقف جميع الاتصالات الفلسطينية مع مبعوثي الادارة الاميركية لما يسمى جهود التسوية السياسية وعملية السلام، مضيفا” بعد أن اخرجت الادارة الاميركية نفسها بنفسها من دور الوسيط بما في ذلك دور الوسيط غير النزيه، واختارت الولاء الكامل للصهيونية والاصطفاف خلف السياسة العدوانية الاستيطانية وسياسة التمييز العنصري والتطهير العرقي التي تسير عليها حكومة اسرائيل والتحرر من قيود اتفاقيات اوسلو المذلة والمهينة ، والتوجه نحو تحقيق المصالحة الوطنية واستعادة الوحدة الوطنية وتعزيز وحدة النظام

السياسي الفلسطيني سواء في السلطة الوطنية او منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة بناء المؤسسات الوطنية الفلسطينية على أسس ديمقراطية تمكننا من الصمود ‍في وجه التحديات والانتقال نحو تطبيق قرارات الاجماع الوطني والمجلس المركزي للمنظمة ولجنتها التنفيذية بإعادة بناء العلاقة مع اسرائيل باعتبارها دولة احتلال كولونيالي استيطاني ودولة ابارتهايد وتمييز عنصري وتطهير عرقي والتقدم بخطوات جريئة نحو فك الارتباط بهذه الدولة والدخول معها في عصيان وطني شامل، يدفع الادارة الاميركية الى مراجعة حساباتها ويدفع المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في إعادة الاعتبار والاحترام ل‍قواعد وأحكام ا‍لقانون الد‍ولي والشرعية الدولية باعتبارها الاساس الوحيد لتسوية شاملة متوازنة للصراع الفلسطيني – الاسرائيلي على اساس فرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع الفلسطيني– الاسرائيلي ، هذا الى جانب إطلاق حملة دولية لمقاطعة البضائع الأميركية كرد منطقي وطبيعي على سياسة الإدارة الاميركية الجديدة”.

الكلمات المفتاحية : #اغتصاب #القدس #ترامب #عاصمة #فلسطين

Send this to a friend