أمريكا ترد على قطع المساعدات عن (أونروا) واعتقال عهد التميمي

أمريكا ترد على قطع المساعدات عن (أونروا) واعتقال عهد التميمي

ردت هيدز ناورت المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، على تساؤلات صحفية طرحتها صحيفة () بشأن الموقف الأميركي، بملفات ؛ والمساعدات الأميركية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التابعة للأمم المتحدة، وكذلك الطفلة المعتقلة عهد التميمي، وقتل الفتى معتصم التميمي، أثناء المظاهرات في دير نظام.

 

وتساءلت الصحيفة، “حول الوضع في القدس يوم الثلاثاء 2 كانون الثاني/ يناير الجاري، وأنت (ناورت) قلت: إنها مسألة وضع نهائي، وبعدها غرد الرئيس دونالد ترامب بعد نحو ساعة تقريباً قائلاً: إن القدس ليست على “طاولة التفاوض”؛ هل لك أن توضحي موقفكم بشأن القدس؟

 

وأجابت ناورت: أعتقد أن الرئيس ترامب كان يشير عندما قال إن القدس “ليست على طاولة التفاوض” أن اعترفت الآن بالقدس عاصمة لإسرائيل.. هذا ما قصده الرئيس، حسب فهمي، بأن القدس ليست على طاولة التفاوض.

وأكملت الصحيفة تساؤلاتها: ما زلنا لا نفهم.. العالم بأسره يقر بأن القدس الشرقية هي أرض محتلة.. نحن نريد فقط فهم ما هي سياسة الولايات المتحدة وموقف وزارة الخارجية الأميركية حول القدس.. هل هي محتلة أم غير محتلة؟

وأجابت ناورت: نحن لم نتخذ موقفاً حول الحدود أو الأرض أو السيادة.. تلك أمور تتعلق بمفاوضات الوضع النهائي، وهي مفاوضات يفضل أن تتوصل إليها الأطراف المختلفة.

 

وحول موضوع (أونروا)، تساءلت القدس، أن سفيرة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة نيكي هايلي قالت أيضاً: أن الولايات المتحدة ستقطع الدعم المقدم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) حتى يعود الفلسطينيون إلى طاولة المفاوضات.. وهذا يثير الحيرة لأن هذه المنظمة تم تأسيسها عام 1949 قبل أن تكون هناك طبقة سياسية فلسطينية أو سلطة فلسطينية أو منظمة تحرير أو شيء من ذلك القبيل. وقد أسست من أجل التعامل مع الفلسطينيين اللاجئين، الذين شردوا نتيجة لقيام أو تأسيس دولة إسرائيل.

وعن موقف أمريكا عن (أونروا)، قالت ناورت: بالتأكيد (أونروا) لعبت دوراً قيماً في الماضي بالنسبة للفلسطينيين، لكن ليس لدي أي تحديث بشأن الموقف من ذلك، وما الذي سيتم في المستقبل.

وتابعت الصحيفة: لأن الولايات المتحدة هي أكبر مساهم (مانح) لـ (أونروا) والمنظمة تقوم برعاية أكثر من خمسة ملايين، أو ربما ستة ملايين لأجئ ، يقيم غالبيتهم بصورة رئيسة في الأردن ولبنان وسوريا، فهم لا يقيمون فقط لا في غزة ولا في الضفة الغربية. (يشار إلى أن الولايات المتحدة تقدم 364 مليون دولار سنوياً لـ (أونروا) من أصل 874 مليون دولار).

 

وأوضحت ناورت، “أجل، أفهم: ليس لدي أي تحديث في هذا ، لكن ما أستطيع أن أقوله لك هو أن ترامب والسفيرة هايلي والوزير تيلرسون وكوشنر وغرينبلات، يحاولون جلب الفلسطينيين والإسرائيليين إلى طاولة المحادثات لمناقشة عملية السلام، حتى يتمكن الأطفال الذين تحدثت عنهم من أن ينعموا بالسلام ولا يعيشون في رعب وألا يعمل أي طرف على تشجيع الإرهاب مهما كان نوعه حتى يعيشوا بسلام، ونأمل أن يجلس كلا الجانبين إلى الطاولة وأن ينخرطوا في المحادثات.

 

وأضافت الصحيفة: هل تقرون بأن هذه القضية مستقلة تماماً عن السلوك السياسي الفلسطيني، لتجيب ناورت: أنا أفهم ذلك، ولكننا نود أن نأتي بكلا الجانبين إلى طاولة المفاوضات.

وحول الطفلة المعتقلة في سجون الاحتلال عهد التميمي، سألت القدس، هل تؤيدون حق الفلسطينيين في حرية التعبير، وحقهم في الاحتجاج وأجابت ناورت: نحن نؤيد حرية التعبير، والحق في الاحتجاج.

وأكملت الصحيفة تساؤلها، وتشمئزون عندما يتم أخذ الفتيات البالغات من العمر 15 و16 عاماً في منتصف الليل، وتعريضهن للضرب والركل والوقوف أمام محكمة عسكرية- هل تدينين ذلك، لترد ناورت، المراهقون والشباب، نعم، بشكل مطلق.

 

وتابعت الصحيفة: نحن نتحدث عن شابة فلسطينية صغيرة في سن المراهقة اسمها عهد تميمي، التي أخذت في منتصف الليل، ومثلت أمام محكمة عسكرية أمس وتواجه 12 تهمة، هل تحثون الإسرائيليين على إطلاق سراح هذه الفتاة الصغيرة؟

وقالت المتحدثة الامريكية: أنا لن يكون لدي الكثير بالنسبة لك بشأن هذا الوضع بالذات. أنا أم ، كما تعلمون، لأطفال صغار. وأعتقد أن أي من الوالدين يرى يمكن أن يتعاطف بشأن معاملة الأطفال. ونعتقد أنه ينبغي معاملة جميع الأفراد، ولا سيما الأطفال، معاملة إنسانية. ينبغي معاملتهم باحترام وضمان حقوقهم الإنسانية وحقوقهم الفردية. أنا لن يكون لدي أي شيء أكثر بالنسبة لك رداً على ذلك. أود أن أحيلك إلى الحكومة (الإسرائيلية).

سؤال: ولكن هل تؤيدين من حيث المبدأ أن على الإسرائيليين إطلاق سراح 300 طفل (فلسطيني) دون سن 16، وأجابت ناورت، ليس لدي أي معلومات عن ذلك، لذلك أنا فقط لا يمكن لي أن أقول إن هذا هو الحال الفعلي.

وأشارت القدس، إلى أن قتل إسرائيل لصبي يبلغ من العمر (17 عاماً) يوم أمس. هل تعتبرون ذلك استخداماً مفرطاً للقوة؟ كان ذلك ضمن تظاهرة؟

 

وردت ناورت: بالنسبة لي أنا لست هناك حتى تكون لدي كل التفاصيل حول ما حدث على الأرض.. وفي أي حالة من هذا القبيل، لاسيما مع طفل قاصر، فإن هذه خسارة فادحة، عندما يكون طفل قاصر بالتأكيد. ليس لدي أي شيء أكثر تحديداً بالنسبة لك حول هذه القضية. نحن نشعر دائما بالقلق إزاء الاستخدام المناسب للقوة الذي يستخدمه المسؤولون الحكوميون أو أي نوع من أجهزة إنفاذ القانون. إذا كان لدي أي شيء أكثر من ذلك فسأقدمه لك عندما أحصل عليه.

 

Send this to a friend