تحديثات
بحث سريع
بحث سريع في الأخبار :

شاهد بالفيديو… لحظة إمساك المغتصب بيد الطفلة “زينب” وقادها إلى موتها

أظهرت لقطات حفظتها إحدى كاميرات المراقبة الموضوعة في الشارع الذي مرت فيه الطفلة الباكستانية زينب الأنصاري، التي ضجت البلاد الثلاثاء...
Review: 5 - "شاهد بالفيديو… لحظة إمساك المغتصب بيد الطفلة “زينب” وقادها إلى موتها" by , written on 12-01-2018
أظهرت لقطات حفظتها إحدى كاميرات المراقبة الموضوعة في الشارع الذي مرت فيه الطفلة الباكستانية زينب الأنصاري، التي ضجت البلاد الثلاثاء...
شاهد بالفيديو... لحظة إمساك المغتصب بيد الطفلة "زينب" وقادها إلى موتها  "/> ">
نبض الوطن
شاهد بالفيديو... لحظة إمساك المغتصب بيد الطفلة "زينب" وقادها إلى موتها

شاهد بالفيديو… لحظة إمساك المغتصب بيد الطفلة “زينب” وقادها إلى موتها

نبض الوطن :

أظهرت لقطات حفظتها إحدى كاميرات المراقبة الموضوعة في الشارع الذي مرت فيه الباكستانية زينب الأنصاري، التي ضجت البلاد الثلاثاء بمأساتها بعد تعرضها للاغتصاب، قامة المغتصب وهو يمسك بيد الضحية، قبل أن يقودها إلى حتفها في إحدى أبشع الجرائم التي عرفتها باكستان مؤخراً.

وبدا المغتصب في يمسك بيد زينب ويسيران معاً، ولم يظهر أي عنف في تلك ما قد يشي بأن الجاني قد يكون ممن تعرفهم الطفلة.

وكانت الطفلة قبل اغتصابها وقتلها على يد “وحش بشري” انقض عليها منتهكاً طفولتها، متوجهة يوم الرابع من يناير، إلى تعلم دروس قرآنية في إحدى القاعات القريبة من الحي الذي تقطنه، في حين كان وأمها سافرا لتأدية مناسك العمرة.

 

إلى ذلك، دشن ناشطون على مواقع لا سيما تويتر وسم “ لزينب” #JusticeForZainab، كما تداولوا صورا لآخر ما كتبته ابنة السبع سنوات، وصوراً لحقيبتها المدرسية، وبعض دفاترها ومقصوصات لكلماتها الأخيرة بخط يدها.

أما أمها ، فقالت في مقابلة مقتضبة لقناة محلية، وهي تئن تحت وجع فقدان “فلذة الكبد”، “فقدت زينب ماذا أقول، لا أريد سوى العدالة، العدالة”.

يذكر أن الشرطة الباكستانية كانت نشرت الخميس رسماً للمتهم بخطف وقتل واغتصاب الطفلة زينب الأنصاري، التي عثر على ، الثلاثاء، ودفنت الأربعاء في جنازة شعبية.

 

زينب ورسم تخيلي لقاتلها

واختطفت الطفلة يوم 4 يناير/كانون الثاني، وعثر على جثتها في صندوق قمامة، الثلاثاء في مدينة قصور.

أما الأخطر في “تلك المأساة” فيكمن في أن زينب هي ثامن قاصر تتعرض للاغتصاب والقتل في المدينة خلال العام الماضي، وفقا لمسؤول أمني تحدث إلى وكالة فرانس برس.

وكانت السلطات الباكستانية استدعت قوات شبه عسكرية إلى مدينة قصور بإقليم البنجاب، بالقرب من الحدود مع الهند، في محاولة لمواجهة أعمال العنف التي تفجرت غضبا على انتهاك حياة الطفلة البريئة.

Send this to a friend