تحديثات
بحث سريع
بحث سريع في الأخبار :

“شاهد ” فضيحة كبيرة لعزام الأحمد خلال مواجهة المذيع له بأسئلة عن عقوبات غزة

انسحب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، الليلة الماضية، من لقاء متلفز بعد حديث المذيع المحاور عن تأثيرات العقوبات...
Review: 5 - "“شاهد ” فضيحة كبيرة لعزام الأحمد خلال مواجهة المذيع له بأسئلة عن عقوبات غزة" by , written on 12-01-2018
انسحب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، الليلة الماضية، من لقاء متلفز بعد حديث المذيع المحاور عن تأثيرات العقوبات...
"شاهد " فضيحة كبيرة لعزام الأحمد خلال مواجهة المذيع له بأسئلة عن عقوبات غزة  "/> ">
نبض الوطن
"شاهد " فضيحة كبيرة لعزام الأحمد خلال مواجهة المذيع له بأسئلة عن عقوبات غزة

“شاهد ” فضيحة كبيرة لعزام الأحمد خلال مواجهة المذيع له بأسئلة عن عقوبات غزة

نبض الوطن :

انسحب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، الليلة الماضية، من لقاء متلفز بعد حديث المحاور عن تأثيرات العقوبات التي تفرضها السلطة الفلسطينية على المواطنين في قطاع .

وتفاجأ المشاهدون من انسحاب الأحمد من لقاء القناة 9 التركية بعد وقت قصير من سؤال المذيع له عن غزة، إذ بدا غاضبًا وقال: “هذه إجراءات وأؤكد أن كل من يقول إنها ضد غزة فهو ضد غزة ويخدم إسرائيل”.

وعن سؤال المذيع له: “هي ضد من؟”، أجاب الأحمد بأنها “للضغط على من اختطف غزة بقوة السلاح”، فعادوه بسؤال: “يعني الضغط على قيادات حركة حماس بخنق الشعب الفلسطيني داخل قطاع غزة؟”، فقال: ” تقليش (لا تقل لي) الشعب الفلسطيني.. أنت مش ناطق باسمه.. أنا اللي بنطق باسم الشعب الفلسطيني في غزة”.

كما سأله المذيع قائلًا: “الشعب الفلسطيني داخل غزة يقول بأنه انتقام منا وليس من قيادات حماس”، فرد القيادي بفتح: “ليس صحيحًا.. وأتحداك تيجي (تزور) على غزة وبروح (نذهب) أنا واياك.. أتحداك أنت.. أنت بدك (تريد) تضلل كفضائية وتشوه النضال الفلسطيني”.

وواجه المذيع الأحمد بسؤال: “هل الكهرباء تأتي بشكل طبيعي في غزة؟، هل المياه يشربها أهالي كما البشر؟، هل تصل لهم الرواتب؟، حينها قال الأحمد: “باي باي (سلام) ما بدي (لا أريد) أناقشك.. أنت تحاول توجيه الأمور بطريقة خاطئة

بقي هاتفه مفتوحًا وتبادل حديثًا استهزائيًا وضحكات متعالية#شاهد: مذيع يواجه عزام الأحمد بأسئلة عن عقوبات #غزة فينسحبانسحب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، الليلة الماضية، من لقاء متلفز بعد حديث المذيع المحاور عن تأثيرات العقوبات التي تفرضها السلطة الفلسطينية على المواطنين في قطاع غزة.وتفاجأ المشاهدون من انسحاب الأحمد من لقاء القناة 9 التركية بعد وقت قصير من سؤال المذيع له عن عقوبات غزة، إذ بدا غاضبًا وقال: "هذه إجراءات وأؤكد أن كل من يقول إنها ضد غزة فهو ضد غزة ويخدم إسرائيل".وعن سؤال المذيع له: "هي ضد من؟"، أجاب الأحمد بأنها "للضغط على من اختطف غزة بقوة السلاح"، فعادوه بسؤال: "يعني الضغط على قيادات حركة حماس بخنق الشعب الفلسطيني داخل قطاع غزة؟"، فقال: " تقليش (لا تقل لي) الشعب الفلسطيني.. أنت مش ناطق باسمه.. أنا اللي بنطق باسم الشعب الفلسطيني في غزة".كما سأله المذيع قائلًا: "الشعب الفلسطيني داخل غزة يقول بأنه انتقام منا وليس من قيادات حماس"، فرد القيادي بفتح: "ليس صحيحًا.. وأتحداك تيجي (تزور) على غزة وبروح (نذهب) أنا واياك.. أتحداك أنت.. أنت بدك (تريد) تضلل كفضائية وتشوه النضال الفلسطيني".وواجه المذيع الأحمد بسؤال: "هل الكهرباء تأتي بشكل طبيعي في غزة؟، هل المياه يشربها أهالي كما البشر؟، هل تصل لهم الرواتب؟، حينها قال الأحمد: "باي باي (سلام) ما بدي (لا أريد) أناقشك.. أنت تحاول توجيه الأمور بطريقة خاطئةوتريد تأجيج الإنقسام في الساحة.. أنتوا (أنتم) تعرفوا أنكم ممن رعوا الإنقسام).وبعد انسحابه من اللقاء، بقي هاتف الأحمد مفتوحًا وسمع وهو يتبادل حديثاً استهزائياً مع أشخاص كانوا حوله وانتهى حوارهم بضحكات متعالية.وكان عباس فرض بإبريل الماضي إجراءات عقابية ضد قطاع غزة، أبرزها تقليص كمية الكهرباء الواردة له، وخصم ما نسبته 30-50% من رواتب موظفي السلطة، وإحالات بالجملة للتقاعد، عدا عن تقليص التحويلات الطبية للمرضى.وربط تلك الإجراءات بحل حركة حماس للجنتها الإدارية في غزة، ما دعا حماس للمبادرة لحلها استجابة للرعاية المصرية والبدء في خطوات متقدمة نحو المصالحة كان منها تسليم الوزارات والمعابر لحكومة التوافق الوطني، وعودة موظفين مستنكفين للعمل.وتتهم الفصائل حركة فتح بأنها لم تقدم أي خطوة ملموسة يمكن أن تريح المواطن المنهك في غزة.

Publié par ‎محمد العقاد أبوإسلام‎ sur vendredi 12 Janvier 2018

وتريد تأجيج الإنقسام في الساحة.. أنتوا (أنتم) تعرفوا أنكم ممن رعوا الإنقسام).

وبعد انسحابه من اللقاء، بقي هاتف الأحمد مفتوحًا وسمع وهو يتبادل حديثاً استهزائياً مع أشخاص كانوا حوله وانتهى حوارهم بضحكات متعالية.

وكان عباس فرض بإبريل الماضي إجراءات عقابية ضد قطاع غزة، أبرزها تقليص كمية الكهرباء الواردة له، وخصم ما نسبته 30-50% من رواتب موظفي السلطة، وإحالات بالجملة للتقاعد، عدا عن تقليص التحويلات الطبية للمرضى.

وربط تلك الإجراءات بحل حركة حماس للجنتها الإدارية في غزة، ما دعا حماس للمبادرة لحلها استجابة للرعاية المصرية والبدء في خطوات متقدمة نحو المصالحة كان منها تسليم الوزارات والمعابر لحكومة التوافق الوطني، وعودة موظفين مستنكفين للعمل.

وتتهم الفصائل حركة فتح بأنها لم تقدم أي خطوة ملموسة يمكن أن تريح المواطن المنهك في غزة.

Send this to a friend