تحديثات
بحث سريع
بحث سريع في الأخبار :

هذا الموسم .. ذا فويس فاشل بامتياز فهل تؤيد !

يبدو أنّ الدّعاية المكثّفة التي حظي بها الموسم الرابع من برنامج "ذا فويس" قبل انطلاقه لم تكن لصالحه، إذ أنّ...
Review: 5 - "هذا الموسم .. ذا فويس فاشل بامتياز فهل تؤيد !" by , written on 13-02-2018
يبدو أنّ الدّعاية المكثّفة التي حظي بها الموسم الرابع من برنامج "ذا فويس" قبل انطلاقه لم تكن لصالحه، إذ أنّ...
هذا الموسم .. ذا فويس فاشل بامتياز فهل تؤيد !  "/> ">
نبض الوطن
نبض الوطن :

يبدو أنّ الدّعاية المكثّفة التي حظي بها الموسم الرابع من “ذا فويس” قبل انطلاقه لم تكن لصالحه، إذ أنّ حجم الدعاية زاد من حجم الآمال المعلّقة على البرنامج ليصاب المشاهدون في الحلقة الأولى منه بخيبة أمل شديدة.

لم يكن البرنامج على قدر التوقّعات، وبدا إيقاعه غير ممسوك، كأنّه حلقة تجريبيّة للبرنامج وليس انطلاقة لموسمٍ يأتي بعد ثلاثة مواسم ناجحة.
نقاط ضعف وقع فيها البرنامج، كانت ملحوظة للمشاهدين الذين عبّروا عنها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولم يعد بالإمكان تلافيها إذ أنّ حلقات البرنامج مسجّلة يعوّل على المونتاج للخروج بحلقات جديدة بأقلّ الأضرار.

-عدم الانسجام بين المدرّبين
في انطلاقة الموسم بدا وكأنّ ثمّة حلقة مفقودة بين لجنة التحكيم. لا توزيع أدوار محدّد، إذ أنّ أحلام وعاصي الحلاني وإليسا يلعبون الدور نفسه، مقابل هدوء محمد حماقي الذي نجح في جذب الاهتمام رغم أنّه لم يبذل جهداً يذكر مقارنة بزملائه لخطف الأضواء.
الأحاديث الجانبيّة بين المدرّبين خلت من العفوية، لا تقارن بأحاديث اللجنة السابقة التي جمعتها ثلاثة مواسم كانت كافية لتوطيد العلاقة بين المدرّبين ونسج أواصر صداقة بينهم. إلا أنّ بداية الموسم الجديد أعطت لمحة عن اللجنة التي يفتقر أعضاؤها إلى الانسجام والتناغم والتوزيع الجيّد للأدوار.

-عدم انضباط المدربين
لم يكن ما شاهدناه في الحلقة الأولى يرقى إلى مستوى “ذا فويس” بنسخاته الماضية، إذ أنّ المدرّبين افتقروا إلى الانضباط، وبدا أنّه ليس ثمّة من يضبط إيقاعهم، أو أن المولج بهذه المهمّة فشل فيها فشلاً ذريعاً، لم تفلح معه كل محاولات المونتاج للخروج بحلقة قويّة.
دبّت الفوضى في كراسي المدرّبين، أحلام تطرب فتغنّي مع المواهب ويصبح المشاهد أمام ديو لا يشبه بأي حال تجارب الأداء، ولا يعطي للمشترك مجالاً لإبراز موهبته.
لم يقتصر الأمر على غناء أحلام الذي غطّى على أصوات المشتركين، بل علت أصوات المدرّبين صراخاً وضجيجاً للتعبير عن إعجابهم بكل موهبة كانت تمرّ خلفهم، حتى تلك التي لم يستديروا لها، ما يعطي فكرة عن تفاعل المدرّبين مع المواهب القائم على المبالغة، إذ لا مبرّر لأنّ يملأ المدرّب المسرح صراخاً تعبيراَ عن إعجابه بموهبة لم يستدر لها أصلاً.

-مناكفات أفقدت المدرّبين هيبتهم
أكثر من مرّة استدار المدرّبون الأربع لموهبة واحدة، مواهب كانت تثير الجدل، بين إعجاب مبالغ به في الستوديو، وتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي عمّا إذا كان ما يسمعه المدرّبون في الستوديو مختلف عمّا يسمعه المشاهدون في بيوتهم، إذ أنّ الأصوات لم تكن تستحق كل هذا الإعجاب المبالغ به، الذي وصل حدّ استجداء المدرّبين رضا الموهبة لتنضمّ إلى فريقهم.
كان الأمر ليبدو مقبولاً أكثر في برنامج الأطفال، عندما يتوسّل نجم كبير طفلاَ صغيراً لينضمّ إلى فريقه.
افتقد المدرّبون للعفوية، حاولوا اصطناعها فوقعوا في فخّ المبالغة التي أفقدت بعضهم هيبته، لم يكن مشهد استعطاف الفنان للموهبة الشابة مقبولاً، أطاح هيبته وسط تساؤلات الجمهور، هل يستحق الأمر كل هذا العناء؟

-مواهب ضعيفة
افتتحت الحلقة الأولى بموهبة استدار لها المدرّبون الأربع وأبدوا إعجابهم الشديد بها، موهبة كان ثمّة إجماع على مواقع التواصل الاجتماعي أنّها لا تستحق كل الصخب الذي رافق إطلالتها.
تلتها مواهب لم يكن ثمة موهبة غير عادية بينها، أقلّه لمشاهد يُّعرض عليه على مدار العام كماً من برامج الهواة، ويسمع كماً من المواهب والأصوات الجميلة التي ألغت عنصر الدهشة، ورفعت المعايير.
وبعيداً عن تقييم المشاهد غير الموضوعي، لم يكن ثمّة موهبة خارقة في الحلقة الأولى، كانت الحلقة تسير بإيقاع ممل لم تنجح في كسره مشاغبات المدرّبين، ربّما الأمر الوحيد الذي قد يذكره المشاهد هو إعجاب إليسا بطبيب الأسنان التونسي الذي قرّر أن يصبح مطرباً ونجاحها في ضمّه إلى فريقها.

-توقيت عرض البرنامج
يأتي توقيت عرض البرنامج مباشرة بعد برنامج “ذا فويس كيدز” بمثابة ضربة للبرنامج، إذ أنّ الجمهور بعضه ملّ برامج الهواة، وبأنّه يدور في حلقة مفرغة، بعد شهرين ونصف من استعراض مواهب الأطفال التي نجحت في خطف الانتباه، ما يجعل مهمّة البرنامج الجديد صعبة، الرهان الأكبر فيها على نجوميّة المدرّبين.

البرنامج لا يزال في بدايته، لا يُتوقّع منه تغييرات تذكر في الحلقات المقبلة، كون الحلقات مسجّلة وتدور في نفس الإطار، ونفس الإيقاع غير المنضبط، الذي أصاب المشاهدين بخيبة أمل قد تعوّضها حلقات المواجهة أو ربّما الحلقة الأخيرة.

Send this to a friend