تحديثات
بحث سريع
بحث سريع في الأخبار :

الحدود الشرقية لغزة.. مناطق مهمشة وساحات للمواجهات

حتى وقت قريب وقبل اعلان الادارة الامريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل كان بإمكان سكان قطاع غزة التمتع بجمال الطبيعية على...
Review: 5 - "الحدود الشرقية لغزة.. مناطق مهمشة وساحات للمواجهات" by , written on 12-03-2018
حتى وقت قريب وقبل اعلان الادارة الامريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل كان بإمكان سكان قطاع غزة التمتع بجمال الطبيعية على...
الحدود الشرقية لغزة.. مناطق مهمشة وساحات للمواجهات  "/> ">
نبض الوطن
الحدود الشرقية لغزة.. مناطق مهمشة وساحات للمواجهات

الحدود الشرقية لغزة.. مناطق مهمشة وساحات للمواجهات

نبض الوطن :

حتى وقت قريب وقبل اعلان الادارة الامريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل كان بإمكان سكان قطاع التمتع بجمال الطبيعية على طول للقطاع من الشمال الى الجنوب فكان المواطنون يجدون في تلك المناطق متنفسا للتنزه، حيث تبدأ اشجار اللوز والخوخ تتفتح ازهارها وتكتسي الارض اللون الاخضر بالإضافة الى نمو زهرة الاقحوان الصفراء.

جمال طبيعي حرم سكان القطاع منه في ظل الانتهاكات الاسرائيلية المتعددة في تلك المناطق من خزاعة والفراحين والقرارة ووادي السلقا حتى بيت حانون شمالا، وما بين هذه الاراضي الزراعية والمنطقة الاسرائيلية العازلة التي تفرضها ما يعرف بشارع “جكر” الشارع الذي اقامته المقاومة على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة.

عليان قفة عضو في لجنة حي التل الاخضر وهي منطقة حدودية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة اكد لمراسلة معا انه بالرغم من جمال الطبيعية على الحدود الشرقية الا انها لا تشكل متنفسا للمواطنين في تلك المنطقة فالانتهاكات الاسرائيلية في تلك المناطق متواصلة ليلا نهارا.

“اطلاق قنابل الغاز، اطلاق النار بشكل عشوائي في أي وقت وزمان بالإضافة الى طائرات الرش الاسرائيلي عدا عن اطلاق الكلاب الاسرائيلية ليلا” هذه جملة من الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال بحق سكان تلك المناطق الحدودية.

وقال عليان بالإضافة الى كل ما سبق لا تذهب الناس للتنزه في تلك الاماكن بعد عودة المواجهات بعد قرارات ترامب حيث تضاعف خوف المواطنين من التوجه الى تلك المناطق

واكد عليان ان المناطق الحدودية لقطاع غزة من قبل الجهات المختصة من كل النواحي وعلى سبيل المثال لا الحصر لا توجد اعمدة انارة في منطقة التل الاخضر حيث كانت تتعرض المنطقة لهجوم الكلاب الاسرائيلية حتى وقت قريب.

تسعى الجهات المختصة الى الحفاظ على هذه المساحات خاصة بالزراعة من خلال وقف الزحف العمراني اليها من خلال مشاريع لتأمينها والحفاظ عليها خاصة ان العديد من المساحات الزراعية في مدينة غزة وصلها العمران.

واكد الخبير في التخطيط العمراني في بلدية غزة د.نهاد المغني ان هذه المناطق الحدودية الخضراء هي الجزء الوحيد المتبقي من مساحة قطاع غزة المستخدم للزراعة بعد ان زحف العمران على معظم الاراضي، مبينا انها في المخطط الهيكلي للمدينة الخاص بالبلدية هي عبارة عن زراعية.

ولفت المغني الى سعي البلديات للحفاظ على هذه المناطق زراعية بامتياز يتم استغلالها في توفير ما يلزم من السلة الغذائية لقطاع غزة مشيرا في الوقت ذاته الى ان البلديات لا تمتلك الحق في استثمارها كمنتزهات وحدائق ترفيهية كونها ليست املاك عامة وانما ملك لمواطنين.

وأكد المغني على ضرورة الحفاظ على الشكل الطبيعي لهذه المناطق كمصادر طبيعية قليلة موجودة في القطاع من خلال منع التعدي عليها أو إقامة المصانع والمباني بحيث تبقى مناطق خضراء.

رغم المساحات الخضراء الواسعة التي تكسوها ازهار الربيع الملونة تصطدم هذه المناطق بواقع قربها من المنطقة الامنية العازلة فالخطر يتهدد كل من اراد ان يتمتع بجمالها.

Send this to a friend