مناورات القسام.. ما هدفها؟ ولماذا في هذا الوقت بالذات؟

مناورات القسام.. ما هدفها؟ ولماذا في هذا الوقت بالذات؟

نفذت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة (حماس) مناورات عسكرية في قطاع غزة، حملت اسم (مناورات التحدي والصمود).

ولكن السؤال، لماذا هذه المناورات في هذا بالذات؟ وهل يعني ذلك أن هناك حرباً رابعة على قطاع غزة؟

أكد حسام الدجني الكاتب والمحلل السياسي، أن المناورات العسكرية التي نفذتها كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة (حماس) أمس الأحد، والتي حملت اسم (مناورات التصدي والصمود) لها ثلاثة أهداف، الأول: هو معرفة مدى جهوزية الكتائب، ومدى التنسيق بين أذرعها المختلفة، البرية والجوية والبحرية.

وأوضح الدجني أن الهدف الثاني: يتمحور حول إرسال رسالة تحدٍ وتهديد للاحتلال في حال استخدام القوة ضد مسيرات العودة، لافتا إلى أن الثالث: يتمثل في رفع الروح المعنوية للشعب الفلسطيني وزيادة ثقته بالمقاومة كخيار في ظل فشل خيارات التسوية، والتأكيد على طهارة سلاح المقاومة وجدوى مرحلة الإعداد التي تقوم بها.

بدوره، أوضح أسعد ابو شرخ، أن الاحتلال الاسرائيلي يخطط ويهدد بشن عدوان عسكري، مشيراً إلى أن الكُتاب والمحللين الإسرائيليين يتحدثون، أن المنطقتين اللتين تخطط إسرائيل لشن حرب عليهما إما جنوب لبنان أو قطاع غزة.

وقال: “إسرائيل دائماً ما تشعر بالقلق؛ بسبب احتلالها لفلسطين وطرد شعبها، فالمناورات التي قامت بها حركة حماس هي من باب الحماية والإعداد، وأن تبعث رسالة إلى إسرائيل بأنه إذا فكرت بشن هجوم على قطاع غزة، فإن القطاع ليس لقمة سائغة، وأن الشعب الفلسطيني قادر على الدفاع عن نفسه وعن المقاومة”.

وأضاف: “المقاومة وجهت رسالة إلى إسرائيل بأنها جاهزة، وأنها لن تستسلم ولن تفرط بحقوقها وستدافع عن شعبها”.

وبين أبو شرخ، أنها رسالة تحمل جانباً سياسياً، منوهاً إلى أن الحرب امتداد للسياسة باستخدام وسائل أخرى.

الخبير في الشأن العسكري حمزة أبو شنب، أوضح أن هدف المناورات يتمثل في اختبار مدى جهوزية المقاومة الفلسطينية واستعدادها لأي مواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة إلى إرسال رسائل للاحتلال بأنها جاهزة لأي مباغتة، واكتشاف نقاط الضعف لدى الاحتلال واستثمارها في أي مواجهة.

وقال: “هذه هي المناورة الأولى بهذا الحجم كما أنها مُعلنة، حيث إن هناك مناورات غير معلنة في السابق، ويعود سبب الإعلان
لطمأنة الشارع الفلسطيني والحالة الفلسطينية، ولا أعتقد أنها مرتبطة بإمكانية شن حرب رابعة على قطاع غزة”.

Send this to a friend