والد الفتاة إيمان الرزة التي عثر على جثتها في شقة برام الله يكتب من جديد عن تفاصيل من حياة ابنته

والد الفتاة إيمان الرزة التي عثر على جثتها في شقة برام الله يكتب من جديد عن تفاصيل من حياة ابنته

من نابلس، التي على في في ، يكتب من جديد عن من . فيما يلي النص كما هو ودون تحرير.
“(لاتدري نفس بأي ارض تموت )ولا كيف تموت ومتى

ولم تكن يوما قضية الموت هي قضية الميت بل قضية الباقون من بعده وخاصة اذا مات في ظروف غامضه وبطريقة صاعقه وبأدوات جنونيه وفي ظروف مجافيه تماما للضحيه

كما حدث مع ايمان

ولأن ظروف موتها اصبحت قضية رأي عام اصبح لزاما علي الحديث عن حياتها والاضاءه على بعض الامور الخاصه بها بما لا يتعارض مع مجريات التحقيق علما انني لمست تحركا جادا من قبل الاجهزه الامنيه الفلسطينيه >>فمن هي ايمان ؟كيف نشأت وعبرت الى هذه الحياه ؟ ملامح شخصيتها ..دراستها ..اشغالها …رحلاتها …اصدقاؤها …انجازاتها …كبواتها …ولسوف اعمل جاهدا للتكلم بلغه خشبيه جامده بعيدا عن عواطف أب مكلوم ومفجوع وموجوع.

في 13-8-1990 شقت ايمان طريقها للحياه بينما كنت في سجن طولكرم وسميت تيمنا بعمها الشهيد أيمن …-وبعد حوالي عشرة اشهرعانقتها للمره الاولى غصبا عنها ..

وكانت كلما رأتني نائما على فراش امها تبدأ بالصراخ والعويل حتى اقوم ولم ترضى بي كأب الا بعد حوالي ثلاثة اشهر..

في عامها الثالث دخلت مدرسة الراهبات ..وهناك تفجرت مواهبها في الرسم وقيادة اقرانها ..درست الابتدائيه بمدرسة الامام علي ..التي تبعد عن منزلنا 2 كم ..كانت تذهب وتعود سيرا على الاقدام .ولما بلغت العاشره .بدأت بتعلم فنون القتال .وعندما جاتها الفرصه للذهاب الى ايطاليا للمشاركه في بطوله الكراتيه والكونغ فو منعتها امها بسبب وجودي في السجن مرة اخرى وبعد نجاحها بالتوجيهي دخلت جامعة النجاح واثناء دراستها اعتقلت مرة ثالثه لم تهتز لقد تعودت على غيابي ولا اخفي انني كنت الحظ نظرات عتب في عينيها…

بحثت عن عمل فور تخرجها وعملت في توزيع الادويه لفتره قصيره بانتظار خروجي حتى اجد لها عملا افضل وكان لها ذلك حيث عملت في مصنع لانتاج المنظفات لمدة ثلاث سنوات واثناء ذلك وجدت لها عملا كمندوبه لتوزيع الادويه بمعاش مضاعف اجابتني بصورة صاعقه ( يابا كنك مفكر الناس محترمين ؟.اكترمن نصهم بفكروني جزء من البضاعه ناس زباله بس بكرفتات) وحدثتني عن بعض المواقف وكيف واجهتها بصورة حازمه قاطعه ..كانت ثقتي بها عاليه وثقتها بنفسها اعلى …

واذكر عندما قررت ان تصلي بعد نجاحها بالتوجيهي لم تقطع فرضا الا لاسباب فسيولوجيه ..كانت تحب الله حبا شديدا ..لكنها تكره تخاريف الشيوخ وتكره اكثر جعجعة السياسيون ..تحب العمل والترحال وبالكاد يمر شهر دون رحله داخليه او عام دون رحله خارجيه.. تقدم لخطبتها اكثر من شاب لكنها رفضتهم جميعا (هذا ندل تابع لامه ..وهذا متخلف بفكر المره بضاعه …..وذاك لايعرف خمسه من طمسه ..اما هذا فقد سألني عن معاشي ..وذاك لايريدني ان اعمل)كانت مقبله على الحياه وتعتبر وجود الرجل في حياتها مسأله ثانويه ..اذا لم يضف شيئا لها (بلا منه) ولتختصر الحديث كانت تقول عندما اجد شخص مثل ابي ولكن لا يعمل بالسياسه انا سأخطبه ….

عاشت حياتها مستقله واثقه بخطواتها وعن مكان سكنها فهي لاتبعد سوى عشرين مترا عن منزل خالده جرار ..ولا يفصلها سوى شارع عن منزل احمد سعدات ..عدا عن اخرين امتنع عن ذكر اسماؤهم كانوايحرسونها بعيونهم”.

*هذا النّصّ لا يعبّر بالضّرورة عن وجهة نظر دوز

Send this to a friend