بيان صادر عن عائلة الدهيني بخصوص وفاة ابنهم وليد

بيان صادر عن عائلة الدهيني بخصوص وفاة ابنهم وليد

أكدت عائلة المتوفى في نظارة رفح عبد العزيز الدهيني، على أنها طالبت بإحضار طبيب شرعي مختص من الخارج بالتعاون مع الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان للكشف عن أسباب الوفاة الحقيقية، حيث وجدت آثار تعذيب على جسد ابنها وكدمات في الرأس.

وقالت العائلة في بيان لها وصل الحدث نسخة منه، إن ابنها البالغ من العمر 30 عاما، تم اعتقاله في ثالث أيام عيد الفطر من منزله برفح، وكانت النيابة النيابة العامة في رفح قد أصدرت أمرا بالإفراج عنه بعد مرور 48 ساعة من احتجازه، وعندما ذهب لاستلام أغراضه الخاصة من نظارة رفح تم اعتقاله مجددا واقتياده إلى مركز مباحث رفح.

وشددت العائلة على تحفظها على ما لديها من معلومات وأسماء أشخاص كانوا متواجدين في المركز لحظة وفاته، معلنة عن تأييدها لما تقوم به وزارة الداخلية بغزة بما يتعلق بفرض القانون واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين والمتجاوزين.

وكانت الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة قد أعلنت مساء الأربعاء عن إقدام المواطن وليد الدهيني 30 عاما على شنق نفسه في نظارة مركز شرطة رفح، مما أدى إلى وفاته.

وأوضح المتحدث باسم الشرطة المقدم أيمن البطنيجي في اتصال مع الحدث، أن الشرطة فتحت تحقيقا في الحادثة للوقوف على كامل حيثياتها.

بيان صادر عن عائلة الدهيني بخصوص وفاة ابنهم وليد

Send this to a friend