تفاصيل الجريمة البشعة التي راحت ضحيتها الطفلة ليلى! – .

تفاصيل الجريمة البشعة التي راحت ضحيتها الطفلة ليلى! – .

خرجت في صباح يوم العيد بثوب جديد رفقة والديها لزيارة جديها، ولكنها لم تكن تعلم أن هذه هي لحظاتها الأخيرة، وأن عينيها الزرقاوين لا تليقان بهذه الدنيا كما علّق معظم الناس على قصة وفاتها.

يقيم جدا ليلى، ذات الأعوام الـ4، في محافظة آغري شرق «الأناضول» بقرية بيزيرهان، وصلت رفقةَ والديها في يوم عيد الفطر وفضَّلت البقاء أمام المنزل؛ لتلعب هناك، بينما دخل بقية أفراد العائلة الى الداخل.

مضت دقائق.. ذهبت الأم لتتفقَّدها ولكنها لم تجدها حيث تركتها، بحثت في أرجاء المنزل، وبالخارج سألت عنها الجيران، ولكنها لم تجد لها أثراً.

استُنفر جميع أفراد الأسرة والجيران للبحث عنها وأبلغوا السلطات الأمنية، التي لم تترك مكاناً لم تبحث فيه بالمنطقة، في الأنهار والغابات وحتى المقابر.. كما شاركت الكلاب البوليسية في البحث عنها ولكنهم لم يعثروا عليها.

وبعد 4 أيام من البحث المستمر للعثور عليها، عرض جدها مبلغ 300 ألف ليرة تركية مكافأةً لمن يُحضرها سالمة، ووجه نداءه لجميع المواطنين والقوات الأمنية ليُحضروا له حفيدته سالمةً معافاةً.

مرت الأيام والليالي وليس هناك أي أثر لليلى وأسرتها لم تتوقف دموعها والحزن يخيم عليها، البحث عنها لم ينتهِ، وما زالت الشرطة تبحث وتعيد البحث في المناطق نفسها، ولكن لا أمل في العثور عليها.

العثور على ليلى

وفي يوم الإثنين 2 يوليو/تموز 2017، بعد 18 يوماً من اختفاء ليلى، كانت الفاجعة؛ وجد أحد القرويين جثة ليلى ملقاةً على بُعد ما يقارب 2 كيلومتر من منزل عائلتها، في منطقة كانت القوات قد بحثت فيها وأعادت البحث فيه! سارع الرجل الى إبلاغ السلطات، التي أسرعت الى المكان وأغلقت جميع مخارج القرية ومداخلها؛ للتحقيق مع الجميع، كما نَقلت الجثة إلى المشرحة.

وقال جد ليلى زكي آيدمير (58 عاماً)، إن أحد الفلاحين وجد جثة حفيدته، ولم يستطع النظر إلى وجهها الذي كان يغطيه الماء، وكان هناك علامات على ظهرها، وتمنى أن يتم العثور على من فعل هذا بحبيبته ذات العيون الزرقاء، وتقديمه للعدالة لينال عقابه.

Send this to a friend