الأحمد: طلبنا من مصر أن تُعلن وتَفضح من يُعطل المصالحة

الأحمد: طلبنا من مصر أن تُعلن وتَفضح من يُعطل المصالحة

كشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام ، عن الطلب الذي قدمته حركته للمسؤولين المصريين قبيل استئناف جلسات الفلسطينية، لافتاً إلى أن فتح تحث على أخذ ضمانات من الأطراف الفلسطينية، وتعلن وتفضح من يعطل المصالحة.

وأضاف الأحمد، لموقع (البوابة نيوز) المصري: “لسنا بحاجة لاتفاقات جديدة إطلاقاً، ولسنا بحاجة إلى حوارات جديدة بل نريد من مصر أن تأخذ ضمانات من كل الأطراف الفلسطينية ولا أقول من حماس فقط رغم قناعتي بأن الجميع ملتزم إلا حماس، ونحن نريد من مصر، أن تعلن وتفضح الطرف المعطل للمصالحة”.

وأوضح أن “حركة حماس تتحكم في غزة كما تريد، وتجبى الضرائب والرسوم”، قائلاً: “من المعروف أنه عندما ذهب الوفد الأمني المصري، وجلس طويلاً لم يتمكن من إلزام حماس بتمكين الحكومة، وتسليمها الوزارات والدوائر بالمعابر، وحتى الآن حماس تتحكم فيها كما تريد وتجبي الضرائب والرسوم كما تريد، كما أن الأمن تفرضه بالطريقة التي تريدها، وتقمع الناس وشاهدنا على التلفاز، أن من هتفوا ضد الانقسام سحقوهم”.

وتابع: “نثق في مصر، ويجب أن تعلن أمام الجميع الجانب المعطل، حتى لو قالت إن فتح هي التي تعطل الجهود، نحن سنتقبل ذلك بصدر رحب؛ لكن توضح كيف، وإذا حماس تعطل يقولوا كيف، وهذا جزء من الجهد الحقيقي لإنهاء الانقسام”.

وقال الأحمد، إن حقيقة الانقسام في الساحة الفلسطينية ليس انقسام فلسطيني – فلسطيني، وإنما هو انقسام عربي- عربي ذو بعد دولي.

وأضاف: “هناك بعض الدول العربية التي خططت لإحداث الانقسام الفلسطيني، وقامت بدعم حركة حماس ومولتها بالمال والسلاح، وما زالت تمولها للحيلولة دون تنفيذ الاتفاقات الموقعة عام 2011 والاتفاق الذي وقع العام الماضي لتنفيذ الاتفاق؛ لتمكين حكومة الوفاق الوطني التي تم تشكيلها، من العمل في قطاع غزة”.

وأوضح الأحمد، أن وفداً من حركة حماس يزور مصر خلال أيام، معبر اً عن أمله في أن تتمكن مصر من إخراج الشعب الفلسطيني والأمة العربية من هذه الصفحة السوداء.

وفي سياق منفصل، قال الأحمد: إن أمريكا الآن تبحث عن خطط جديدة بنفس مضمون (صفقة القرن) لتصفية القضية الفلسطينية والحكومة الفلسطينية.

وأضاف: “الآن بدؤوا يتحدثون عن حلول إنسانية في غزة، وصفقة غزة، وكأنهم يحنون على غزة تحت شعار الأوضاع الإنسانية، ونحن نتحداهم أن يقدموا مساعدات إنسانية لغزة سواء في مجال الصحة أو الكهرباء أو المياه أو المجاري أو التعليم؛ لذلك نقول إنها ستحبط ولن يكتب لها النجاح مادام هناك القلم الفلسطيني الذى كان يلوح به أبو عمار والآن يلوح به أبو مازن لا يمكن لقوة في الأرض أن تفرض حلولاً على الشعب الفلسطيني”.

وشدد الأحمد، على أن (صفقة القرن) ولدت ميتة، مستطرداً: “عندما ظهرت صفقة القرن ملامحها كان لنا موقف حاسم كقيادة فلسطينية، حتى الرئيس محمود عباس، أخذ قرارًا بقطع العلاقات السياسية مع الولايات المتحدة من دون العودة لقيادة منظمة التحرير، ونحن وافقنا على ما اتخذه”.

وفيما يتعلق بالحالة الصحية للرئيس عباس قال الأحمد: إن الحديث عن الحالة الصحية للرئيس أبو مازن جزء من الحرب النفسية التي تشن على فلسطين.

وتساءل الأحمد هل فى مصر كان معروفاً من سيورث الرئيس جمال عبد الناصر أو الرئيس السادات أو الرئيس مبارك؟، فلماذا هذا الحديث؟، ونحن دولة مازلنا تحت الاحتلال، فعندما استشهد أبو عمار، لم يكن معروفا من سيأتي رئيساً بعده، وتمت الأمور بسلاسة وفق القانون.

وتابع: “منظمة التحرير هي المرجعية، واجتمعت اللجنة التنفيذية لها آنذاك، وقبل دفن الشهيد أبو عمار، وهو كان في مستشفى في فرنسا، تم انتخاب أبو مازن رئيساً لفلسطين، وإذا كان لا يوجد انقسام فالقانون معروف وواضح، أن رئيس المجلس التشريعي يتولى السلطة 60 يوماً لحين انتخاب الرئيس، لذلك هذا جزء من الحرب النفسية التي تُشن ضد الشعب الفلسطيني”

Send this to a friend