الريحان.. علاج سحري لصحة القلب والضغط والسكري

الريحان.. علاج سحري لصحة القلب والضغط والسكري

يعتبر نافعاً بكل أجزائه؛ من الأوراق إلى البذور.. فهو منشط للجسم والعقل والروح، ومفيد لصحة الأجهزة المختلفة، وفي هذا المقال سنتعرف على دوره في حماية والأوعية الدموية وضبط ودهون الدم، كما يساهم في ضبط ضغط الدم.

* دور الريحان في صحة القلب والأوعية الدموية
يقوم الريحان بحماية القلب والأوعية الدموية بعدة طرق:
1- حماية الخلايا المبطنة من التلف
يقوم الأكسجين الحر بتدمير الخلايا المبطنة للأوعية الدموية، كما يقوم الكوليستيرول بعد تأكسده بالأمر نفسه، محدثا جروحا وتشققات بالجدار الداخلي للشرايين؛ ما يهيئها لتكوّن التجمعات الدموية ومن ثم الجلطات وتصلب الشرايين.

هنا يأتي دور مضادات الأكسدة التي تمنع الخطوة الأولى لتلك الدائرة المفرغة؛ الريحان مصدر ممتاز للبيتا كاروتين، وهو من أقوى مضادت الأكسدة، بحيث يحافظ على سلامة الأوعية الدموية حامياً الجسم من النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

ومن المعروف أن الجذور الحرة هي عامل مساهم في العديد من الأمراض والعلل الأخرى، مثل الربو وهشاشة العظام والتهاب المفاصل الروماتويدي. وللبيتا كاروتين بالريحان دور فعال في معالجة هذه الأمراض بحماية الخلايا من مزيد من التلف والضرر.

2- يحفز استرخاء العضلات
يساعد الريحان العضلات التي تتحكم في الأوعية الدموية على الانقباض والاسترخاء بطريقة صحية مع ضبط ضغط الدم ومنع تراكم الصفائح الدموية الخطير الذي يمكن أن يشكل جلطة داخل الشرايين مسبباً سكتة قلبية.

3- مقاومة العوامل الالتهابية
يقلل الريحان من الالتهابات التي تمثل عامل خطورة لأمراض القلب والأوعية الدموية عن طريق تثبيط المواد البروتينية المسببة للالتهابات، والتي تؤدي لإبطاء الدورة الدموية، وتزيد دهون الدم والتكتلات الغنية بالكوليستيرول في الأوعية الدموية، ما يزيد من خطر الإصابة بالأزمات القلبية أو السكتات الدماغية.

فإذا استطعنا منع هذه السلسلة الالتهابية من الحدوث أو قللنا منها نكون قد حمينا القلب من الكثير من الأمراض.

4- مصدر للأملاح المعدنية الهامة
الريحان مصدر جيد للمغنيسيوم الذي يعزز صحة القلب والأوعية الدموية من خلال استرخاء العضلات والأوعية الدموية؛ وبالتالي تحسين تدفق الدم وتقليل خطر تشنجات عضلة القلب.

* دور الريحان فى منع المتلازمة الأيضية
المتلازمة الأيضية.. اسم غريب لخلل شائع، والكثيرون مصابون به ولكنهم لا يعرفون، ويتميز هذا الخلل بسمنة البطن والسكري من النوع الثاني مع مقاومة الإنسولين وارتفاع دهون الدم وارتفاع ضغط الدم.. فما دور الريحان في علاج هذه المشكلات؟

كثيرون منا مصابون بالفعل بهذه المتلازمة ولكن القليل جدا من يدرك ذلك؛ ولا بد لنا من مقاومة حدوث هذه المتلازمة بكل الطرق وذلك لمضاعفاتها على الصحة.

– تتكون المتلازمة الأيضية من أربعة أعراض تحدث متلازمة وهي:
1. سمنة، خاصة فى منطقة البطن والأحشاء.
2. اضطراب في دهون الدم.
3. مقاومة للأنسولين، وهو ما قد يؤدي إلى سكري من النوع الثاني.
4. ارتفاع في ضغط الدم.

– فماذا يفعل الريحان لكل هذه الأعراض؟
أولاً: خفض نسبة السكر في الدم
فى حالة الإصابة بمرض السكري أو أعراض ما قبل السكري (prediabetes)، فإن جميع أجزاء النبات يمكن أن تساعد في خفض نسبة السكر في الدم؛ كما أنه يساعد في منع الأعراض المصاحبة لمرض السكري مثل:
. زيادة الوزن.
. زيادة الأنسولين في الدم.
. ارتفاع دهون الدم.
. مقاومة الأنسولين.
. ارتفاع ضغط الدم.

ولفعاليته في خفض سكر الدم يراعى الحذر في تناول الريحان لمن يعانون من سكر الدم المنخفض أو من لديهم القابلية لذلك.

ثانياً: خفض الكوليستيرول
تشير الأبحاث التي أجريت على حيوانات التجارب أن تناول الأوراق الطازجة أدى إلى انخفاض الكوليستيرول السيئ (LDL-cholesterol)، وارتفاع الكوليستيرول الجيد (HDL-cholesterol).

كما أشار بحثٌ آخر إلى أن تناول مسحوق ورق الريحان قد أدى أيضا إلى انخفاض في الكوليستيرول الكلي (Total-cholesterol) في الكلى والكبد والقلب لدى الفئران مع وبدون مرض السكري.

ثالثاً: الريحان يعالج ارتفاع ضغط الدم
أظهرت الدراسات أن مستخلص الريحان يساعد في خفض ضغط الدم، ولكن لفتره محدودة.

Send this to a friend