الرياح تزيل ستار الكعبة وتكشف عن أحد أسرارها النادرة

الرياح تزيل ستار الكعبة وتكشف عن أحد أسرارها النادرة

كشفت القوية التي ضربت الحرم المكي ليل الأحد/الاثنين، واحدًا من أسرار الكعبة المشرَّفة التي يغطيها ثوبها الأسود المذهب الشهير، والذي طار بفعل مظهرًا جدران بيت الله الحرام في مشهد نادر.

وظهر في أحد جدران الكعبة المشرفة، بعد أن تطاير ثوبها الأسود بفعل الرياح، بابًا لها قد تم إغلاقه بشكل دائم من خلال بناء جدار مكانه، لتبقى آثار ذلك الباب شاهدة عليه.

ولفتت تلك الآثار، انتباه كثير ممن شاهدوا الصور والفيديوهات الكثيرة للكعبة المشرفة بمظهرها النادر من دون ستار، لتدور تساؤلات كثيرة حول قصة الباب؛ وليجدوا بدورهم إجابات لدى مهتمين بتاريخ الكعبة المشرفة والحرم المكي.

وفي مواقع التواصل الاجتماعي التي انشغل مدونوها بتأثير الرياح على أعاد كثير من المدونين المختصين في التاريخ، قصة الباب الذي بناه عبدالله بن الزبير بن العوام بعد مبايعته في مكة المكرمة عام 64 هجرية، قبل أن يتم إغلاق الباب بشكل نهائي في العهد الأموي.

ومنذ ذلك الحين، بقي الباب مغلقًا، وبقيت آثاره في جدار الكعبة رغم الترميمات والتحسينات التي طالت بناء الكعبة والحرم المكي ككل في الحقب السابقة.

وبحسب صحيفة ارم، تسبب فك أجزاء من ثوب الكعبة المشرفة يوم الأحد تمهيدًا لنزعه بالكامل فجر اليوم الاثنين، في ارتخائه على ما يبدو، قبل أن تحركه الرياح القوية وتكشف أجزاء الكعبة المشرفة.

ومن النادر أن تظهر الكعبة المشرفة من دون ثوبها الأسود المذهب المعتاد، إذ تتم عملية استبدال الثوب القديم بالثوب الجديد بشكل تدريجي يحل فيه ثوب مكان الآخر دون الكشف عن جدران الكعبة.

وتضرب عاصفة مطرية مصحوبة بالرياح، المشاعر المقدسة، بينما يتواجد نحو مليوني حاج بدأوا بالصعود إلى جبل عرفات مع ساعات فجر اليوم الاثنين لأداء ركن الحج الأعظم.
الرياح تزيل ستار الكعبة وتكشف عن أحد أسرارها النادرة

الرياح تزيل ستار الكعبة وتكشف عن أحد أسرارها النادرة

الرياح تزيل ستار الكعبة وتكشف عن أحد أسرارها النادرة

الرياح تزيل ستار الكعبة وتكشف عن أحد أسرارها النادرة

الرياح تزيل ستار الكعبة وتكشف عن أحد أسرارها النادرة

Send this to a friend