تحديثات
بحث سريع
بحث سريع في الأخبار :

تحذيرات من كارثة بيئية بقطاعي المياه والصرف الصحي بسبب الكهرباء

قال مدير عام مصلحة مياه بلديات الساحل، منذر شبلاق: إن أزمة المياه والصرف الصحفي في قطاع غزة، تُهدد حياة الآلاف...
Review: 5 - "تحذيرات من كارثة بيئية بقطاعي المياه والصرف الصحي بسبب الكهرباء" by , written on 06-09-2018
قال مدير عام مصلحة مياه بلديات الساحل، منذر شبلاق: إن أزمة المياه والصرف الصحفي في قطاع غزة، تُهدد حياة الآلاف...
تحذيرات من كارثة بيئية بقطاعي المياه والصرف الصحي بسبب الكهرباء  "/> ">
نبض الوطن
نبض الوطن :

قال مدير عام مصلحة مياه بلديات الساحل، منذر شبلاق: إن أزمة المياه والصرف الصحفي في قطاع ، تُهدد حياة الآلاف من السكان، خاصة في ظل استمرار نقص الوقود اللازم لتشغيل المرافق الخاصة بهما.

وحذر شبلاق، خلال مؤتمر صحفي بمدينة غزة، الأربعاء، من أن العديد من المناطق في قطاع غزة، معرضة بشكل كبير إلى مكرهة صحية، تتمثل في طفح مياه ، وغمرها لمنازل المواطنين في حال توقفت خدمات عن تلك المناطق؛ جراء تفاقم أزمة ، ونقص الوقود.

وأوضح شبلاق، أن استمرار أزمة الكهرباء في غزة وزيادة ساعات القطع، ونفاد كميات السولار اللازمة لتشغيل مرافق المياه والصرف الصحي، خصوصاً بعد انتهاء المنحة المخصصة من منظمة (OCHA)، الأمر الذي أدى إلى التأثير سلباً، وبشكل كبير على إمكانياتنا في الاستمرار بتقديم الحد الأدنى المطلوب من خدمات المياه والصرف الصحي للمواطنين في كافة محافظات قطاع غزة، وفق قوله.

وأكد شبلاق، أن ذلك سيؤدي إلى أزمات وتداعيات كبيرة تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، مثل انقطاع المياه لفترات طويلة قد تصل لأسبوع وأكثر، إضافة لتراجع الإمكانيات في تجميع ومعالجة وضخ مياه الصرف الصحي، مما ينذر باحتمال وقوع حالات طفح لمياه الصرف الصحي، خاصة في المناطق المنخفضة جغرافيا.

وأضاف: أن المرافق المختلفة لقطاع المياه والصرف الصحي، تعتمد بالأساس على الطاقة الكهربية لإدارتها، مشيراً إلى أن أي خلل في نظام الكهرباء، يؤثر بصورة مباشرة على مستوى الخدمات المقدمة.

ولفت شبلاق، إلى أن مجموع الطاقة اللازمة لإدارة هذه المرافق بالوضع الحالي، يقدر بحوالي 30 ميغا وات، وهي موزعة على طول مناطق قطاع غزة.

وأشار إلى أن معظم الآبار الأخرى، تعمل حوالي ثماني ساعات بالكهرباء إضافة إلى ست ساعات بالمولدات، مما أفقد المنظومة الإنتاجية للمياه في معظمها حوالي 40% من القدرة الطبيعية، منوهاً إلى أن ذلك انعكس سلباً على معدل نصيب الفرد من المياه هبوطاً إلى 60 لتراً للفرد في اليوم بدلاً من 90 لتراً.

وأوضح شبلاق، أن المعدل اليومي لإنتاج المياه خلال الفترة الحالية من السنة، انخفض من 230 ألف متر مكعب يومياً إلى 170 ألف لتر مكعب، وذلك بسبب أزمة التزود بالكهرباء والوقود التي تعاني منها مرافق إنتاج وضخ المياه.

وأضاف: إن انقطاع الكهرباء لساعات طويلة يومياً ومع عدم القدرة على إدارة مولدات الكهرباء الاحتياطية يؤدي لإضعاف منظومة الصرف الصحي.

وقال: إن كمية مياه الصرف الصحي المتدفقة إلى البحر وغير المعالجة جيداً بسبب الواقع التشغيلي المتقطع مع انقطاع الكهرباء تصل إلى حوالي 110 آلاف متر مكب باليوم مع مستويات عالية لتلوث مياه البحر.

وأشار إلى ازدياد الحمل العضوي للمياه المعالجة والمنتجة عن الحدود المسموح بها بيئياً وصحياً، ليصل إلى حوالي 150-200 BOD مجم لكل لتر، وذلك بسبب عدم انتظام المعالجة البيولوجية لمياه الصرف الصحي.

وأكد أن منظومة جمع وضخ مياه الصرف الصحي من مختلف الأحياء والمدن، تدهورت بصورة كبيرة، مع خطر تعرض أماكن سكينة كثيرة لمخاطر الفيضانات، والتلوث البيئي والصحي.

وحذر من أن استمرار أزمة الكهرباء، ينذر بحدوث أزمة حقيقية، ستؤدي لتراجع كبير على جودة الخدمات الأساسية للمواطنين، مطالباً بتضافر كل الجهود من قبل المؤسسات الوطنية لإيجاد حل عاجل ودائم لهذه الأزمة المتجددة.

وناشد شبلاق، المؤسسات الإنسانية والإغاثية الدولية والمؤسسات التابعة للأمم المتحدة بالتدخل العاجل لتوفير كميات مناسبة من الوقود؛ للتخفيف من أزمة انقطاع الكهرباء، وتمكين المصلحة والبلديات من الاستمرار في تشغيل مرافقها الحيوية، وتقديم الخدمات للمواطنين.

Send this to a friend