تحديثات
بحث سريع
بحث سريع في الأخبار :

لهذه الأسباب تمتنع إسرائيل ومصر وقطر من إعلان تفاهمات التهدئة بغزة

كشفت وسائل اعلام عبرية مساء اليوم السبت نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين الأسباب التي تمنع مصر وقطر وإسرائيل من إعلان تفاهمات...
Review: 5 - "لهذه الأسباب تمتنع إسرائيل ومصر وقطر من إعلان تفاهمات التهدئة بغزة" by , written on 24-11-2018
كشفت وسائل اعلام عبرية مساء اليوم السبت نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين الأسباب التي تمنع مصر وقطر وإسرائيل من إعلان تفاهمات...
لهذه الأسباب تمتنع إسرائيل ومصر وقطر من إعلان تفاهمات التهدئة بغزة  "/> ">
نبض الوطن
لهذه الأسباب تمتنع إسرائيل ومصر وقطر من إعلان تفاهمات التهدئة بغزة

لهذه الأسباب تمتنع إسرائيل ومصر وقطر من إعلان تفاهمات التهدئة بغزة

نبض الوطن :

كشفت وسائل اعلام عبرية مساء اليوم السبت نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين الأسباب التي تمنع وقطر وإسرائيل من إعلان تفاهمات مع قطاع وفق ما نشره موقع عكا.

وقال الكاتب الإسرائيلي في صحيفة “معاريف” جاكي هوغي إن الزيارات التي يجريها وفد المخابرات المصرية إلى قطاع غزة هي نتيحة لاتفاقيات (غير معلنة) بين “” ومصر وقطر وحماس.

وأوضح هوغي في مقال له في صحيفة “معاريف” أن الاتفاقيات تتم على محورين متوازيين وهي القناة الأولى (إسرائيل – – غزة)، والقناة الثانية ( مصر -إسرائيل).

وأشار إلى أن مصر كانت مسؤولة عن تهدئة للأوضاع وإنقاذ وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في 15 أغسطس بعد جولة التصعيد التي وقعت وهددها الانهيار.

ونوه الكاتب هوغي إلى أن المصريين توسطوا بين “إسرائيل” وحماس لتنسيق وصول الأموال إلى حماس في قطاع غزة وتحدثت “إسرائيل” مع قطر مباشرة وجرت بينهما الاتصالات في ضوء الأحداث في قطاع غزة.

وحسب هوغي “لم يعترف أحد من تلك الأطراف بوجود تلك التفاهمات حتى لا يحرج نفسه في نظر جمهوره، وتخشى الحكومة الإسرائيلية من أن تعلن عن اتصالاتها مع قطر وأنها تجري صفقات مع حماس، خلافاً للتصريحات التي تقول فيها إنها لن تتسامح مع الإرهاب”.

ولفت إلى أن الصمت عن الإعلان عن وجود تفاهمات يعود لأسباب أبرزها خشية انهيارها وأن يكون نصيبها الفشل، والسبب الثاني هو السيادة الرسمية على قطاع غزة والتي تعود للسلطة والتفاهمات تعتبر تحايل عليها وانتهاك للقانون الدولي واتفاقيات أوسلو، وغضب أبو مازن الذي كان يريد أن تجري المنحة القطرية عن طريقه.

ورأى الكاتب أن التفاهمات إذا نجحت فإن “إسرائيل” ستحصل على هدوء نسبي بتوقف كرة النار التي تدحرجت على طول الحدود مع قطاع غزة، أما قطر فجمعت بضعة نقاط في الأمر مع مصر لصالح حماس وللرأي العام، وهي الدولة العربية الوحيدة التي تدعم قطاع غزة في أسوأ لحظاته.

وأضاف: “ثم يعني ذلك تعبير مصري عن الدور التاريخي لمصر بمكانتها الرفيعة كوسيط بين المتنافسين في المنطقة”.

وبيّن هوغي أن حماس فائزة من التفاهمات بضخ أموال في اقتصاد غزة بعد أن فرض عباس قرارات قاسية عليه منذ عام ونصف، مؤكداً أن الأطراف خلال الأشهر الستة ستسعى إلى حل دائم وإن سارت الأمور على ما يرام فإن “إسرائيل” ستمنح حماس ما تبقى من الأموال القطرية.

كما أشار إلى أن أن أطراف التفاهمات حققوا مكاسب منها: “تجديد قطر وإسرائيل الاتصالات وإن كانت غير رسمية، وتخفيف الصداع الكبير بين قطر والقاهرة بعد 3 سنوات من العداء، واستعادة مصر الثقة لدى إسرائيل بقدرتها على الوساطة”.

الكلمات المفتاحية : #إسرائيل #التهدئة #غزة #قطر #مصر