تحديثات
بحث سريع
بحث سريع في الأخبار :

قيادي فتحاوي: التطبيع العربي “انقلاب” وحماس تُقاتل من أجل قضية عادلة

عبر عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح)، عباس زكي، عن انتقاده لتطبيع بعض الدول العربية علاقاتها مع إسرائيل، لافتاً إلى أن...
Review: 5 - "قيادي فتحاوي: التطبيع العربي “انقلاب” وحماس تُقاتل من أجل قضية عادلة" by , written on 05-12-2018
عبر عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح)، عباس زكي، عن انتقاده لتطبيع بعض الدول العربية علاقاتها مع إسرائيل، لافتاً إلى أن...
قيادي فتحاوي: التطبيع العربي "انقلاب" وحماس تُقاتل من أجل قضية عادلة  "/> ">
نبض الوطن
قيادي فتحاوي: التطبيع العربي "انقلاب" وحماس تُقاتل من أجل قضية عادلة

قيادي فتحاوي: التطبيع العربي “انقلاب” وحماس تُقاتل من أجل قضية عادلة

نبض الوطن :

عبر عضو اللجنة المركزية لحركة ()، عباس زكي، عن انتقاده لتطبيع بعض الدول العربية علاقاتها مع إسرائيل، لافتاً إلى أن ذلك يمثل انقلاباً على مبادرة السلام العربية.

وقال زكي، وفق ما أوردت وكالة (الأناضول) التركية، إن التطبيع هو العربي على ذاته، وانقلاب على المبادرة العربية للسلام، والتي أقرت في قمة بيروت عام 2002.

وأضاف: “التطبيع خيانة، وجبن، إسرائيل لم تتجاوب مع مبادرة السلام العربية، وضربت بها عرض الحائط، واليوم نشهد تطبيع علاقات عربية مع إسرائيل، بدلاً من وجود ردة فعل عربي على رفض إسرائيل لمبادرة السلام”.

وأشار إلى أن القيادة الفلسطينية، طلبت من دول عربية لم يمسها، الالتزام بقرارات القمم العربية، الخاصة بعدم تطبيع العلاقات مع إسرائيل، ومقاطعتها.

وأرجع عضو اللجنة المركزية ما وصفه “التهافت العربي بالتواصل مع إسرائيل”، إلى حالة التشتت العربية، والأزمات التي تعصف بتلك الدول.

واتهم زكي، السلطات الإسرائيلية، بمحاولة على نشطاء حركة (فتح) في مدينة القدس، من خلال حملات الاعتقال الواسعة، التي طالت محافظ المدينة عدنان غيث، وعشرات الكوادر.

وقال: “حركة فتح تقود المعركة في الضفة الغربية والقدس، وهذا قدرها، وستبقى تدافع عن الحقوق الوطنية، وإسرائيل تسعى للسيطرة الكاملة على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشرقية”.

واعتقلت السلطات الإسرائيلية العشرات من نشطاء حركة (فتح) في القدس، ومنتسبي الأجهزة الأمنية، بينهم محافظ القدس عدنان غيث، قبل أن تفرج عنه بشروط، بتهمة محاربة تسريب العقارات.

وعبر زكي، عن رفض حركته لمشروع القرار الأمريكي المطروح على الجمعية العامة للأمم المتحدة، لإدانة حركة ()، قائلاً: “المشروع خطوة لتوجيه ضربة عسكرية قاسية لغزة، وللمشروع الوطني الفلسطيني”.

وأضاف: “حماس ليست إرهابية، تُقاتل من أجل ، شأنها شأن أي حركة تحرر، ومن حق أي شعب يقع تحت الاحتلال ممارسة كل أشكال المقاومة بما فيها المسلحة، نحن وحماس في نفس الخندق لمواجهة إسرائيل”، مبيناً أن القيادة الفلسطينية تُجري اتصالات مع أطراف دولية عديدة لإسقاط مشروع القرار الأمريكي.

ومن المقرر، أن تصوت الجمعية العامة على مشروع قرار قدمته الولايات المتحدة، لإدانة حركة حماس، الخميس المقبل، بعد تأجيل التصويت الذي كان مقرراً الاثنين، بفعل ضغوط مارسها فلسطينيون، بحسب بيان صادر عن البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة.

ويطالب المشروع، الذي اطلعت (الأناضول) على نسخة منه، بإدانة حركة حماس، وإطلاق الصواريخ من ، ويطالبها بوقف أعمالها الاستفزازية ونبذ العنف، حيث إنه في حال قبول مشروع القرار، سيكون الأول من نوعه الذي يدين (حماس) في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ودعا زكي، إلى قطع العلاقات السياسية والأمنية والاقتصادية الفلسطينية مع إسرائيل، وتنفيذ قرارات المجلسيْن الوطني والمركزي، بهذا الشأن، متابعاً: “عقب دورة المجلس المركزي في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، شكلت لجنة لمتابعة تنفيذ القرارات، وقريباً ستقدم اللجنة تقريرها، عازمون على تنفيذ القرارات بشأن العلاقة مع إسرائيل والولايات المتحدة”.

وتابع: “بات من الضروري جعل كُلْفة للاحتلال، من خلال المقاومة الشعبية، وحملات المقاطعة، وعبر المحاكم الدولية”، مشدداً على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني، قائلاً: “بدون الوحدة الفلسطينية لن يكتمل شيء، ولن نحقق نجاحاً”.

Send this to a friend