قيادي حمساوي: لا تستطيع قطر ولا غيرها مساومة المقاومة بالأموال

قيادي حمساوي: لا تستطيع قطر ولا غيرها مساومة المقاومة بالأموال

قال القيادي في حركة حماس، حماد الرقب، إنه لا تستطيع دولة ، ولا كل دول العالم، أن تُساوم المقاومة الفلسطينية، مقابل تقديم بعض لقطاع غزة.

وأوضح الرقب خلال حديثه لـ”دنيا الوطن”، أن المقاومة بجميع أساليبها، وأشكالها، بما فيها المقاومة العسكرية المسلحة، حق مشروع، لا يمكن لأي أحد أن يمسّه أو أن يساوم الشعب الفلسطيني مقابل بعض الأموال، مشددًا في حديثه “أن لا قطر ولا غيرها، تستطيع أن تُساوم المقاومة بغزة”.

وأكد أن كل شخص يرمي سلاحه، سيكون ضعيفًا وهزيلًا، ودمه مستباحًا، ولن يعيش بأي كرامة، وترفض غزة تلك المشاريع التي تريد سحب سلاح غزة، مضيفًا: كلنا رأى كيف دخل الجيش الإسرائيلي لمدينة رام الله، وتصوير جنوده على دوار المنارة، بدون أي مقاومة من أجهزة السلطة الأمنية.

وأضاف، من المؤلم لنا بغزة، أن نُشاهد جنوداً إسرائيليين يلتقطون صور “سيلفي” على دوار المنارة، وبالقرب من مقر الرئاسة، إذًا فالأولى على السلطة الفلسطينية، أن تخجل من نفسها إذا ما طالبت بتسليم سلاح المقاومة، ولتخجل من نفسها إذا ما واصل تنسيقها الأمني مع العدو.

وتابع: نحن لا نُعوّل كثيرًا على السلطة ولا على أجهزتها، وإنما نُعوّل فقط على الشعب الفلسطيني، في الضفة الغربية، الذي رغم كل المضايقات الأمنية الإسرائيلية، ينفذ عمليات مسلحة وغير مسلحة، وينتصر لعذابات المحافظات الأخرى.

وعن التحريض الإسرائيلي، بقتل الرئيس أبو مازن، عبر نشر المستوطنين صورًا للرئيس بعبارات باللغة العبرية، تدعو لاغتياله، وتصفيته جسديًا، قال الرقب: هذا لا يعدو كونه عن مسرحيات هزلية، نحن لا نصدق أن إسرائيل تُريد تصفية أبو مازن، وسط كل هذا التعاون مع حكومة نتنياهو، والحكومات السابقة.

وأشار إلى أنه يمكن تصديق هذه الرواية، لو كان أبو مازن يقاوم، ويسمح لكتائب شهداء الأقصى بتنفيذ العمليات الفدائية، يُمكن فقط أن نُصدق أن أبو مازن مستهدف من إسرائيل، ويمكن أن يتم اغتياله.

وحول مسيرات العودة، قال القيادي في حماس: “نعمل على منع الاحتكاك المباشر مع الجيش الإسرائيلي، كي لا يتذرع الجيش بعمليات القتل الممنهج التي يمارسها شرقي قطاع غزة”، لافتًا إلى أن منع الاحتكاك المباشر أدى لتقليل أعداد الشهداء والجرحى، سواءً في فعاليات أيام الجمع، أو حتى في فعالية زيكيم.

وشدد على أن مسيرات العودة ستبقى مستمرة، ولا يوجد أي منع من قبل الهيئة، بل تُحافظ دائمًا على سلمية المسيرات وفعاليتها، وتحشيد المواطنين من أجل المشاركة الدائمة.

وعن المصالحة الفلسطينية، قال الرقب، إنها لا تزال تراوح مكانها، ولا يوجد أي تقدم يُذكر في هذا الملف، نافيًا وصول أي دعوات مصرية، كي يذهب وفد رسمي من حركة حماس، إلى القاهرة، لبدء مباحثات جديدة مع حركة فتح.

Send this to a friend