خبير ارصاد جوية ينصح بتوديع العائلة والاستعداد لهذا…!!

خبير ارصاد جوية ينصح بتوديع العائلة والاستعداد لهذا…!!

الأرصاد الجوية تحذر من ظاهرة خطيرة تضرب البلاد قال الدكتور أحمد عبد العال، رئيس الهيئة العامة للأرصاد الجوية، إن التقلبات الجوية التي تشهدها البلاد حاليًا من المتوقع أن تتكرر مرات أخرى لكونها جزءً من المناخ الشتوي المعروف بموجات البرد الشديدة، فضلًا عن التغيرات المناخية العالمية التى غيرت من طبيعة الظواهر الجوية نفسها،

ومنها تزايد نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة وتغير إتجاه الرياح ومنسوب تساقط الأمطار وفقاً للطبيعة الجغرافية لكل منطقة من مناطق الأرض، وأشار عبدالعال إلى أن وصف الطقس فى مصر بأنه “حار جاف صيفاً دافئ ممطر شتاء” لم تعد تصلح حاليًا، وأن تجري حاليًا بواسطة عدد من الخبراء والمتخصصين في علوم الأرصاد الجوية بعمل دراسة موسعة تسمى “وصف مناخ مصر”، ومن المقرر الانتهاء منها في غضون عام على أقصى تقدير، حيث يمكن وفقًا لنتائجها تحديد عبارة جديدة تصف حال المناخ المصري الحالي.

وأضاف أن الخرائط الجوية ترصد وفقًا لأحدث وأدق أجهزة الرصد الجوي للمنخفضات الجوية في طبقات الجو العليا مرتين على مدار اليوم، فضلًا عن صور الأقمار الصناعية التي ترصد كل 5 دقائق. وأوضح رئيس الهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن السبب الرئيسي لها هو الاستخدام العالمي المفرط للبترول والفحم ومشتقاتهما، يؤكد أن أخطر الظواهر هي ظاهرة انصهار الجليد بالقطب الشمالي

وتعني ارتفاع مستوى المياه في البحار والمحيطات، والذي أدي إلى كارثة هبوط الأراضي المنخفضة تحت سطح البحر، الأمر الذي حدث فعليا في العديد من الدول وغطتها مياه البحار، وبالنسبة لمصر فلدينا بالفعل أماكن منخفضة وقد تتأثر بارتفاع منسوب البحر كالسواحل الشمالية والإسكندرية ورأس البر وبورسعيد ولكن هيئة حماية الشواطئ تعمل بكامل طاقتها لمواجهة هذه المشكلة.

وأكد أن التغيرات المناخية الحادة التي نعايشها كل يوم، جاءت ولاحقت في الأفق الظواهر الجوية الغريبة التي اجتاحت العالم أجمع، فنجد مناطق يغرقها الفيضان وأخرى تعاني الجفاف أو العواصف والأعاصير وغيرها، ولذلك فإن العالم كله يعاني تأثيرها

على الرغم من أن مشاركة دول أفريقيا في التلوث لا يتعدى نصفًا بالمائة مقارنة بملوثات الدول المتقدمة والتي تستطيع عبر المال والتكنولوجيا أن تكافح هذه التغيرات، والحل يتمثل في الاتجاه العالمي لاستخدام الطاقة المتجددة “الرياح والشمس والمياه”، وأن تساعد الدول العظمى سكان الدول النامية في الأزمات والكوارث الناتجة عن التغير المناخي.