المقاومة تعقد لقاء تشاوريا مع كافة الفصائل الفلسطينية

المقاومة تعقد لقاء تشاوريا مع كافة الفصائل الفلسطينية

عقدت حركة الاسلامية (حماس) اليوم السبت، لقاءً تشاوريا مع كافة والوجهاء والمخاتير وممثلي مؤسسات المجتمع المدني، وقادة الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، وذلك في الذكرى السنوية للمسيرات بالتزامع مع الذكرى 43 ليوم الارض.

وأصدرت حركة حماس، بيانا صحفيا عقب انتهاء اللقاء، مؤكدة فيه، أن اللقاء جاء لمناقشة الانجازات التي تم تحقيقها في الميدان من خلال مسيرات العودة، وعلى راسها توحيد قوى لشعب في مواجهة الاحتلال وفضح المؤامرة التي تمر بها القضية الفلسطينية، وعلى إعادة الوعي للقضية الفلسطينية.

ووفق البيان الذي تلاه حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس، فقد اكد اللقاء على استمرار مسيرات العودة حتى تحقيق اهدافها، وعلى سلمية الحراك، كما اكد على الشراكة في الدم والقرار، مشيدا بالمقاومة التي شكلت درعا حاميا للمسيرات.

وأشار البيان، إلى أن يحيى السنوار قائد حركة حماس في قطاع غزة، وجه التحية الى الشعب الفلسطيني الذي ساهم في إنجاح المسيرات، والتي اجبرت الاحتلال على احترام ارادة الشعب الفلسطيني.

واوضح البيان، أن السنوار دعا الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الى اللحاق بمسيرات العودة لفضح جرائم الاحتلال واجباره على احترام حقوق الشعب الفلسطيني.

ووفق البيان، فقد اعرب السنوار على فخره الكبير، بالحشد الذي حضر اللقاء، موجها التحية لابناء الشعب الفلسطيني في القدس الذين يخضون معركة الهوية، معبرا عن فخره بمقاومة الاهالي في الضفة الغربية الذين يرسمون لوحة نضالية في التاريخ الفلسطيني.

كما وجه السنوار، التحية إلى أبناء الشعب الفلسطيني في المخيمات الذين ينتظرون لحظة العودة الى ديارهم، رافضين فكرة الوطن البديل.

وفي السياق، أكد السنوار على أن الشعب الفلسطيني موحد، وان الوحدة الوطنية هي طريق اجباري، وان من يحيد عنها سيكون مصيره العزلة، مستعرضا الجهود المصرية في ملف المصالحة الفلسطينية والوحدة الوطنية.

وأشار قائد حماس، إلى أن حركته مستعدة على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، مطالبا في الوقت ذاته بوقف التنسيق الامني مع الاحتلال الاسرائيلي.

كما واستعدرض جهود مصر في نقل رسائل التفهمات الى الاحتلال، مؤكدا ان التفهمات تحكمها محددات، منها أنه لا لقاء مع الاحتلال وانما مع الوساطة المصرية، بالاضافة الى انه لا اثمان سياسية حول التفاهمات، كذلك لا تشمل الحديث عن المقاومة، ولا حديث عن عن وقف المسيرات التي هدفها تثبيت حق الشعب الفلسطيني، داعيا مصر لمواصلة رعاية ملف المصالحة وفق اتفاق 2011 ومخرجات بيروت عام 2017.

وفي سياق آخر، وجه السنوار التحية الخاصة الى الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي، والذين يتعرضون للاعتداءات، مؤكدا ان الاسرى خط احمر، وان تحريرهم امنانة في أعناق حركته.

هذا وشكر السنوار، الجهد المصري في التخفي من حصار قطاع غزة، مشيدا في الوقت ذاته بالدور القطري في التخفيف من معاناة ابناء الشعب الفلسطيني من خلال ضخ الاموال، واقامة المشاريع الانسانية.

أشار البيان، أنه خلال اللقاء تم التاكيد على عدة عناصر أساسية، منها ان اللقاء وجه التحية للاسرى والشهداء والجرحى، والمقاومة المتمثلة بغرفة العمليات المشتركة.

هذا وأكد اللقاء أن سلاح المقاومة خيار استراتيجي في طريق التحرير، ولا حلول على حساب سلاح المقاومة، كما ان المسيرات مستمرة حتى تحقيق اهدافها، وأن (صفقة القرن) لن تمر، ولن يستطيع كان من كان ان يفرضها على الشعب الفلسطيني.

وبحسب البيان، فقد أشار اللقاء إلى انه لا بديل عن الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة الشاملة على اساس الشراكة ووفق الاتفاقات الموقعة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم الجميع وتحضر لانتخابات شاملة.

وقال البيان: “اللقاء اكد انه لا لقاءات مع الادارة الامريكية الحالية بسبب انحيازها الكامل للاحتلال الاسرائيلي، ولن يتم السماح بإقامة دولة في قطاع غزة باي شكل من الاشكال، والتأكيد على التمسك بوحدة الوطن والتحرير الكامل لكل الأرض الفلسطينية”.

وأضاف: “افضل اسلوب للتصدي لصفقة القرن، ولمحاولات فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، بالوحدة الوطنية، وتنفيذ ماتم الاتفاق عليه وتوحيد النظام السياسي”.

Send this to a friend