يحيى رباح يؤكد ان الحكومة في طريقها للتشكيل سريعاً

يحيى رباح يؤكد ان الحكومة في طريقها للتشكيل سريعاً

أكد ، القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، أن في للتشكيل سريعاً، حيث إن فصائل منظمة التحرير، أبدت استعداداً للمشاركة فيها، وكان الفصيل الوحيد المنتظر أن يُبدي موقفه هو حزب الشعب.

وقال رباح : “لدى الحكومة برنامج كبير ومهم يراعي كل الظروف والاستحقاقات”، لافتاً إلى أن الجهاد الإسلامي لم يسبق لها أن شاركت في أي حكومة فلسطينية، كما أن حماس ضد حكومة اشتية.

وأضاف رباح: “حماس أصيبت بالخرف ولم تقل كلمة حتى الآن حول تصريحات نتيناهو، التي قال فيها إن حكومته حريصة على بقاء الانقسام، وبالتالي فهي شريكة معه في الانقسام”، مشيراً إلى أنها تثرثر بشكل تافه ضد حكومة اشتية.

وفي السياق، قال القيادي في حركة فتح: “عند اكتمال تشكيل الحكومة، سنرى كيف سيبدأ عملها في قطاع غزة، وكل مكان في الأرض الفلسطينية، حيث إن ردنا على نتيناهو يتمثل في أن وحدة الأرض الفلسطينية أمر مقدس ولا سلام مع أحد بدون وحدة الأرض بكل مقدساتها الإسلامية والمسيحية”.

وفيما يتعلق بالتفاهمات بين الاحتلال وحركة حماس، اعتبر رباح أن حماس تندفع نحو الانقسام بشكل كامل، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن نتنياهو استصغر حركة حماس، ويستخدمها في دعايته الانتخابية، ويعلم أنها لن تستطيع أن تفتح فمها بكلمة واحدة، وهذا سيشجع الشعب الفلسطيني لمواجهتها.

وحول الجهود المصرية والقطرية والأممية حول تفاهمات التهدئة، أوضح رباح أن جمهورية مصر العربية، اشتركت في استحقاقات التهدئة بحكم حقائق التاريخ والجغرافيا، ولكن التهدئة هبطت عن مستواها عما كانت في عام 2014.

وبين أن الذي يحكم على استمرار التهدئة من عدمه، هو الاحتلال الإسرائيلي، وبالتالي فإن حركة حماس فرطت بتفاهمات التهدئة التي وقعت في عام 2014، إلى تهدئة شكلية كاذبة ليس فيها شيء على الاطلاق.

وحول المصالحة الفلسطينية، أكد رباح أن بند المصالحة هو الأول في حياة الشرعية، والسلطة والحكومة الفلسطينية، وهو البند الأول في كتاب التكليف لحكومة اشتية، مشيراً إلى أن هناك أعداء للمصالحة، ومستفيدين من استمرار الانقسام.

وفي السياق، أشار إلى أن بعض الفصائل التي كانت تتساوق مع حركة حماس، كشفتها وأدركت أنها تكذب، وتدعي بادعاءات لا أساس لها في الواقع على الإطلاق.

Send this to a friend