قيادي بالمنظمة يكشف عن الموعد المتوقع لعقد جلسة المجلس المركزي المقبلة

قيادي بالمنظمة يكشف عن الموعد المتوقع لعقد جلسة المجلس المركزي المقبلة

كشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بسام الصالحي، عن الموعد المتوقع لعقد المقبلة.

وقال الصالحي، في تصريح خاص إنه من المرجح، أن تُ جلسة المجلس المركزي بعد عطلة عيد الفطر المبارك

وأوضح الصالحي، أن القيادة الفلسطينية، ستبذل جهوداً من أجل مشاركة الكل الفلسطيني بالجلسة، متابعاً: “لا أعتقد أن عدم المشاركة تفيد أحداً، كما أننا لن نُجمد عمل مؤسساتنا بانتظار إنهاء الانقسام، رغم أهمية ذلك”.


وشدد الصالحي، على ضرورة استمرار الجهد المتعلق بإنهاء الانقسام بالتوزاي مع استمرار عمل المؤسسات؛ للحفاظ ما يمكن الحفاظ عليه، خاصة وأن منظمة التحرير، هي المستهدف الأساسي من (صفقة القرن) الأمريكية لإلغاء حق الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم.


وحول الملفات التي سيناقشها اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، اليوم، قال الصالحي، إن اللجنة ستناقش الملف السياسي حيث إن هناك مخاطر متزايدة خصوصاً بعد التهديدات الإسرائيلية والأمريكية بضم الضفة الغربية، والمضي الإسرائيلي والأمريكي بتنفيذ (صفقة القرن).

وأضاف الصالحي: “ستناقش اللجنة تعزيز التضامن مع الحركة الأسيرىة في إضرابها عن الطعام، وتوفير الدعم الشعبي والدولي لها”، نافياً أن يكون اجتماع المجلس المركزي المقبل على طاولة البحث اليوم.


وحول الحكومة الفلسطينية، قال الصالحي: “الحكومة شُكلت وأستطيع التأكيد أن تشكيل الحكومة لن يوقف جهود إنهاء الانقسام وتطبيق المصالحة، بما يضمن في نهاية المطاف تشكيل حكومة وحدة وطنية”.



Send this to a friend