تحديثات
بحث سريع
بحث سريع في الأخبار :

مركز الميزان: المواطن “حدايد” قُتل بعد تعرضه لإطلاق نار من حاجز عسكري لفصيل مقاومة

قال مركز الميزان لحقوق الإنسان: فجر السبت، قُتِل المواطن محمد ماجد محمد حدايد (18 عاماً)، من سكان بلدة النصر شمال...
Review: 5 - "مركز الميزان: المواطن “حدايد” قُتل بعد تعرضه لإطلاق نار من حاجز عسكري لفصيل مقاومة" by , written on 14-04-2019
قال مركز الميزان لحقوق الإنسان: فجر السبت، قُتِل المواطن محمد ماجد محمد حدايد (18 عاماً)، من سكان بلدة النصر شمال...
مركز الميزان: المواطن "حدايد" قُتل بعد تعرضه لإطلاق نار من حاجز عسكري لفصيل مقاومة  "/> ">
نبض الوطن
مركز الميزان: المواطن "حدايد" قُتل بعد تعرضه لإطلاق نار من حاجز عسكري لفصيل مقاومة

مركز الميزان: المواطن “حدايد” قُتل بعد تعرضه لإطلاق نار من حاجز عسكري لفصيل مقاومة

نبض الوطن :

قال لحقوق الإنسان: فجر السبت، قُتِل محمد ماجد محمد (18 عاماً)، من سكان بلدة النصر شمال محافظة رفح، بعد إصابته بعيار ناري في الظهر، أثناء تواجده مع والده في سيارتهما التي تعرضت لإطلاق نار من قبل مسلحين يتبعون لأحد فصائل المقاومة، أثناء عودتهما من عملهما في توصيل المياه للمزارعين على بعد حوالي كيلومتر من السياج الشرقي الفاصل شرقي رفح.

وأكد المركز، أنه وفق المعلومات المتوفرة لديه، ووفق إفادة شقيقه بهاء (22 عاماً)، فإن المواطن ماجد محمد عبد الرحيم حدايد (55 عاماً)، يعمل في بيع المياه للمزارعين في الأراضي الزراعية الواقعة بالقرب من السياج الفاصل شرقي محافظة رفح منذ حوالي ، وبحكم طبيعة عمله، يتوجه بشكل يومي تقريباً إلى تلك المنطقة، بهدف فتح تحويلات المياه لعدد من المزارعين، ويقوم أبناؤه بمرافقته أحياناً، وهم معروفون في المنطقة ومعتادون على التحرك فيها.

وأضاف بهاء، أنه “عند حوالي الساعة 2:05 من فجر السبت الموافق 13/4/2019، توجه والدي برفقة شقيقي محمد، من منزلنا في بلدة النصر برفح، إلى منطقة كرم أبو عمر التي تبعد حوالي 800 متر عن السياج الفاصل بالقرب من موقع صوفا، وكانا يستقلان سيارة والدي، وهي من نوع كيا فضية ، بهدف فتح تحويلات المياه لأحد المزارعين في تلك المنطقة.

وتابع: عند حوالي الساعة 2:55 من فجر اليوم نفسه، اتصل بي والدي وأبلغني بأن أخي محمد غير طبيعي وفي حالة تشنج، وأنه سينقله إلى مستشفى الأوروبي في خانيونس، فتوجهت مسرعاً إلى المستشفى، وكان والدي قد وصل إلى هناك أيضاً، وبعد أن خضع شقيقي محمد للفحص الطبي، تبين أنه مصاب بعيارين ناريين في الظهر، وحاول الأطباء إنقاذ حياته، ولكنه توفي بعد 20 دقيقة من وقت وصوله للمستشفى.

وأضاف بهاء: أخبرني والدي أنه وفي طريق عودتهم باتجاه خانيونس غرباً، تجاوزا حاجزاً يتبع لأحد فصائل المقاومة، وبعد اجتيازهم للحاجز بحوالي 200 متر، سمع والدي صوت ، فأوقف السيارة وشاهد شخصان مسلحان يرتديان ملابس عسكرية يتقدمان نحوه، وعندما وصلا صرخ أحدهم فيه، وقال له لم تتوقف لقد نادينا عليك وأمرناك بالتوقف عدة مرات، فأبلغهم أنه لم يسمع صوتهم، وفي تلك اللحظة انتبه والدي إلى أن شقيقي محمد متشنج، ولم يعرف أنه أصيب بالرصاص، فغادر المكان إلى المستشفى، وهناك عرفنا أنه مصاب”.

وأشار شقيق المقتول، إلى أن الشرطة حضرت، وأخذت إفادة والده وفتحت تحقيقاً في الحادث، وحولت جثة شقيقه محمد للطب الشرعي في مستشفى الشفاء بغزة بناءً على طلب النيابة العامة.

وعبر مركز الميزان، عن أسفه لمقتل الشاب محمد حدايد، وطالب بالتحقيق في الحادث، واتخاذ المقتضى القانوني، وتفعيل الإجراءات والتدابير القصوى التي من شأنها ضمان عدم تكراره، لحماية المواطنين وتعزيز أمنهم.