اللحام يكشف عن أسباب تأخر الإعلان عن أسماء وزراء عدد من الحقائب الوزارية في الحكومة الفلسطينية

كشف عضو المجلس الثوري لحركة فتح، محمد ، عن أسباب تأخر عن عدد من ، في ، التي يترأسها الدكتور محمد اشتية.

وقال اللحام، في تصريح خاص لـ “دنيا الوطن”، إنه سيتم الإعلان قريباً عن اسمي وزيري الداخلية والأوقاف، مشيراً إلى أنه يجري نقاشات في الملف.

وحول أسباب تأخر إعلان أسماء الوزراء، أوضح اللحام، أنه فيما يتعلق بوزارة الداخلية، فإن الوزارة لديها حالة من التعقيد على اعتبار أن صلاحيات وزير الداخلية تعيش حالة من الضبابية، لافتاً إلى أن هذه الوزارة أحد النقاط التي أخرت الإعلان عن حكومة اشتية.

وأضاف اللحام، أن الدكتور اشتية، استنفذ الفترة المتاحة له لتشكيل الحكومة، ولم يكن يرغب بالتمديد، خاصة وأن الفلسطينيين في حالة انتظار والظرف العام لا يسمح، متابعاً: “كان هناك إعلان عن الحكومة، دون تسمية بعض الوزارات، وفي القريب سيتم تعبئة هذه الشواغر”. 

وفي السياق، نفى عضو المجلس الثوري لحركة فتح، ما يجري تداوله، حول رفض المجلس واللجنة المركزية للحركة، تولي مستشار الرئيس للشؤون الدينية محمود الهباش، حقيبة الأوقاف والشؤون الدينية.

وقال اللحام: إن الموضوع لم يُطرح على المجلس الثوري للحركة، لافتاً إلى أن ذلك شأن حكومي يتعلق بالرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء محمد اشتية.

وأضاف اللحام: “ملف الحكومة يخص بشكل أساسي الرئيس عباس، ورئيس وزرائه، وهذه حكومة الرئيس وتشكلت بموافقته”، لافتاً إلى أن ما حدث تمثل في إطلاع اللجنة المركزية والمجلس الثوري على الأسماء المتداولة.

وتابع: “المجلس احترم خيارات الدكتور محمد اشتية، والرئيس عباس في هذا الجانب، وهم جهات الاختصاص، وفق الأنظمة والدستور الفلسطيني”.

يذكر، أن الحكومة الفلسطينية، برئاسة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، محمد اشتية، أدت اليمين الدستورية أمام الرئيس عباس منذ عدة أسابيع، في حين لم يُحَدِّد حتى اللحظة اسمي وزيري الداخلية والشؤون الدينية. 

وفي وقت سابق، عقب محمود الهباش، قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس للشؤون الدينية، على ما أشيع حول توليه منصب وزير الأوقاف في الحكومة الفلسطينية الجديدة، برئاسة اشتية.

وقال الهباش على صفحته الشخصية في موقع (فيسبوك): “لست معتادًا على بيانات التوضيح، ولطالما طالبني أصدقاء مخلصون بذلك في مناسبات عدة، كنت فيها هدفًا لتقوّلات مغرضين غاظهم مني ما غاظهم، لكني كنت أؤثر الصمت ترفعًا عن الخوض فيما يُشغل عن سَنِيّ المقاصد، ورفيع الدرجات، وحفاظًا على الوقت والجهد من أن يضيع فيما لا طائل وراءه”.

وأضاف: “لكنني أجدني اليوم ملزمًا إلى حدٍ ما، بالخروج عن عادتي هذه، وفاءً للحقيقة التي أشرف أن أكون أحد جنودها، ودفعًا لأي لَبْسٍ يمكن أن يتوسّل به أشباه شاس بن قَيْس، ممن لا يقتاتون إلا على الفتن والنميمة، ويَهْرِفون بما لا يعرفون، ويحترفون اختراع الحكايات وتلفيق الأقاويل، من أجل أن يبلغوا بها حاجةً في نفوسهم، من مثل ما يزين به الشيطان لأوليائه زخرف القول غرورًا”.