صائب عريقات: لا يوجد شريك أميركي ولا إسرائيلي لعملية السلام

صائب عريقات: لا يوجد شريك أميركي ولا إسرائيلي لعملية السلام

أكّد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ، أن الرد على ما يسمى (صفقة القرن) الأميركية، يكون بالتمسك بالقانون الدولي والشرعية الدولية، مشدداً على أن فلسطين لم ولن تُخول أحداً التفاوض عنها، وأن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

جاء ذلك، في كلمة ألقاها عريقات أثناء ندوة سياسية في جامعة القدس، الأحد، ونقلتها الوكالة الرسمية (وفا)، مؤكداً في تعليقه على في المرحلة السياسية الراهنة، بأنه “لا يوجد ولا ” لعملية السلام، موضحاً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يعمل، وبدعم من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على إلغاء حل الدولتين واستبداله بـ”نظام الفصل العنصري” القائم على “إنكار الوجود الفلسطيني، كشعب له حقوق وطنية أولها حق تقرير المصير”.

وأضاف عريقات أن إدارة الرئيس ترامب تعد شريكة إسرائيل في محاولة إنكار صفة الشعب عن الفلسطينيين، لكنه أشار إلى أن “محاولات إنكار الشعب الفلسطيني جربتها الحركة الصهيونية وقوى الاستعمار منذ وعد بلفور، ومصيرها كان الفشل، وسيكون مصير هذه المؤامرة الفشل الحتمي”.

وتابع أن إدارة ترامب أفشلت مساعي الجانب الفلسطيني لإعطائها فرصة للمحافظة على حل الدولتين بقراراتها العنصرية لصالح إسرائيل، وأولها قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، “ظناً منها أن العالم سيقبل إملاءاتها، حيث يتعامل الرئيس ترامب بمنطق الصفقات، ويعتقد أن بإمكانه المقايضة على حقوق وثوابت شعبنا، مستخدماً ما يتمتع به من نفوذ وقوة”.

وأشار عريقات إلى أن الإدارة الأميركية تريد إضعاف صمود الشعب الفلسطيني بكل الوسائل المتاحة، كقطع المساعدات عنه، ومحاولة إلغاء (أونروا)، ووقف المساعدات حتى عن المستشفيات في القدس، وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، وذلك تمهيداً لإملاء (صفقة القرن)، التي نُفذ منها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وإلغاء قضية اللاجئين، وضم المستوطنات، وفصل الضفة عن غزة.

وشدد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير على أن القيادة الفلسطينية، ترفض كل الإملاءات، وأن الرئيس عباس أعلن بصوت عال رفضه (صفقة القرن)، وعدم الرضوخ للإملاءات الأميركية، وأن إدارة ترامب بسلوكها هذا فقدت أهليتها كراع لعملية السلام.

Send this to a friend