صحيفة .. البيت الأبيض يسعى للحصول على عشرات المليارات من الدولارات لتمويل (صفقة القرن)

صحيفة .. البيت الأبيض يسعى للحصول على عشرات المليارات من الدولارات لتمويل (صفقة القرن)

قالت (نيويورك تايمز) الأمريكية: إن ، يسعى للحصول على من ؛ لتمويل ()، لافتةً إلى أن الهدف من مؤتمر البحرين الحصول على 68 مليار دولار، وتقديمهم للفلسطينيين ومصر والأردن ولبنان.

وأوضحت الصحيفة، الاثنين، أن ترامب وصهره جاريد كوشنير، يحاولان شراء طريقهما من أجل عقد الصفقة، حيث يتمحور المؤتمر الاقتصادي حول تأمين التزامات مالية من دول الخليج العربي الغنية، وكذلك الجهات المانحة وآسيا، لحث الفلسطينيين وحلفائهم على تقديم تنازلات سياسية للاحتلال الإسرائيلي، دون التطرق إلى الملفات السياسية.

وأضافت الصحيفة، أن الجوانب السياسية لـ (صفقة القرن) ستُناقش في موعد غير مُعلن عنه بعد، لكن معظم الدلائل تُشير إلى أنها لن تتضمن إنشاء دولة فلسطينية.

وأكدت، أن ترامب وكوشنر يتعاملان بنهجهما كرجلي أعمال،

 فإنهما يأملان أن يستخدما أموال الآخرين لتحقيق أهدافهما.

وتتجه الإدارة الأميركية برئاسة الملياردير دونالد ترامب، وصهره جاريد كوشنر، إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر خطتهما لـ “السلام في الشرق الأوسط”، بالمنطق الاقتصادي ذاته الذي يتعامل معه الرئيس الأميركي مع معظم الملفات السياسية، على اعتبار أن المشكلة الأساسية لدى الشعب الفلسطيني هي الحالة الاقتصادية المتردية، وليس الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه. 

وأعلن البيت الأبيض في إطار مساعي ترامب هذه، أمس الأحد، انطلاق خطة الإملاءات الأميركية لتصفية القضية الفلسطينية المعروفة إعلاميًا بـ (صفقة القرن)، من العاصمة البحرينية، المنامة، في 25 حزيران/ يونيو المقبل، على شكل ورشة اقتصادية دولية “هدفها تشجيع الاستثمار في الأراضي الفلسطينية” المحتلة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت أصبح الانحياز الأميركي لإسرائيل في غاية الوضوح، خصوصاً بعد أن تسلم ترامب رئاسة الولايات المتحدة، والذي قام بدوره بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للأولى، وقطع الدعم الأميركي عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وغيرها من الممارسات الداعمة للاحتلال.

وشككت شخصيات أميركية بجدوى خطّة ترامب وصهره، ومن بينهم المفاوض السابق في الشرق الأوسط، ديفيد ميلر، الذي قال: “لو تمكنت الولايات المتحدة (في الماضي) من شراء السلام في الشرق الأوسط، كانت ستفعل ذلك من قبل”، مؤكداً أن هذه الخطوة الاقتصادية التي لا تشمل أي تحريك للملف السياسي، سوف تجعل الأميركيين “يخسرون نفوذهم” في عملية “التفاوض”.

ولم تحدد الإدارة الأميركية الدول التي ستشارك في المؤتمر الاقتصادي في البحرين، لكن مصادر إعلامية إسرائيلية، أشارت إلى أن الخطة تنص على أن تتم دعوة إسرائيل إلى المؤتمر الاقتصادي التمهيدي لـ (صفقة القرن) في المنامة، على أن يحضرها وزير المالية الإسرائيلية، موشيه كاحلون، بالإضافة إلى صحافيين إسرائيليين.

Send this to a friend