تحديثات
بحث سريع
بحث سريع في الأخبار :

غرينبلات: التهدئة هشة والفلسطينيون سيخسرون إذا لم يشاركوا بمؤتمر البحرين و(أونروا) تعمل بالرمق الأخير

قال المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، إن التهدئة التي توصلت إليها مصر في قطاع غزة...
Review: 5 - "غرينبلات: التهدئة هشة والفلسطينيون سيخسرون إذا لم يشاركوا بمؤتمر البحرين و(أونروا) تعمل بالرمق الأخير" by , written on 22-05-2019
قال المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، إن التهدئة التي توصلت إليها مصر في قطاع غزة...
غرينبلات: التهدئة هشة والفلسطينيون سيخسرون إذا لم يشاركوا بمؤتمر البحرين و(أونروا) تعمل بالرمق الأخير  "/> ">
نبض الوطن
غرينبلات: التهدئة هشة والفلسطينيون سيخسرون إذا لم يشاركوا بمؤتمر البحرين و(أونروا) تعمل بالرمق الأخير

غرينبلات: التهدئة هشة والفلسطينيون سيخسرون إذا لم يشاركوا بمؤتمر البحرين و(أونروا) تعمل بالرمق الأخير

نبض الوطن :

قال المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط، جيسون ، إن التي توصلت إليها مصر في قطاع ، مهاجماً الفصائل الفلسطينية في .

وأضاف غرينبلات، في جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي، : “ندين بشدة الهجمات التي تنطلق من تجاه إسرائيل ومن غير المقبول أن تستمر حركتي حماس والجهاد الإسلامي باستخدام الفلسطينيين كدروع بشرية”.

وأشار غرينبلات، إلى أن بلاده سنشارك في المؤتمر الاقتصادي الذي سيعقد في البحرين لوضع مسار بديل لتحقيق تطلعات الفلسطينيين، متابعاً: “ سيخسرون كثيرا إذا لم يشاركوا في مؤتمر البحرين الشهر المقبل”.

وأكمل: “يجب أن نعمل معاً لإيجاد حل حقيقي للأزمة، وسنواصل دعم إسرائيل، ولا يجب أن ننتظر حتى يتحقق الحل الشامل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي”.

واستطرد غرينبلات: “مستعدون لإطلاق حوار مع الحكومات التي تستضيف اللاجئين الفلسطينيين”.

وقال: “لا يمكن لنموذج () أن يوفر للفلسطينيين ما يستحقونه من حياة حيث يمكنهم التخطيط لمستقبلهم ومستقبل أطفالهم”.

وأضاف غرينبلات: “لم نصل إلى هذا الاستنتاج باستخفاف. منذ تأسيس (أونروا)، تبرعت الولايات المتحدة بستة مليارات دولار. اسمحوا لي أن أكرر ذلك: ستة مليارات دولار – أكثر بكثير من أي بلد آخر. ومع ذلك ، سنة بعد سنة ، كان تمويل (أونروا) قصيرًا.

وتابع المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط: “سنة بعد سنة، هدد النقص في الميزانية الخدمات الأساسية للأمهات والأطفال الفلسطينيين. سنة بعد سنة، التفت (أونروا) ومانحون آخرون إلى الولايات المتحدة لتعويض هذا النقص. وعامًا بعد عام، لم تُمنح الفرصة للفلسطينيين في مخيمات اللاجئين لبناء أي مستقبل ؛ لقد تم تضليلهم واستخدامهم كبيادق سياسية وسلع بدلاً من معاملتهم كبشر”.

وختم: “تعمل (أونروا) حاليًا في الرمق الأخير، حيث استمرت في التبرعات الأجنبية في عام 2018، والتي من غير المرجح أن تستمر هذا العام”.