تحديثات
بحث سريع
بحث سريع في الأخبار :

دراسة .. التعرض للمواد الكيميائية الموجودة في الشامبو ولعب الأطفال تزيد من خطر الإصابة بالسمنة ومرض السكري

وجدت دراسة حديثة أن التعرض للمواد الكيميائية الموجودة في الشامبو ولعب الأطفال والألواح الأرضية، يمكن أن تزيد من خطر الإصابة...
Review: 5 - "دراسة .. التعرض للمواد الكيميائية الموجودة في الشامبو ولعب الأطفال تزيد من خطر الإصابة بالسمنة ومرض السكري" by , written on 23-05-2019
وجدت دراسة حديثة أن التعرض للمواد الكيميائية الموجودة في الشامبو ولعب الأطفال والألواح الأرضية، يمكن أن تزيد من خطر الإصابة...
دراسة .. التعرض للمواد الكيميائية الموجودة في الشامبو ولعب الأطفال تزيد من خطر الإصابة بالسمنة ومرض السكري  "/> ">
نبض الوطن
دراسة .. التعرض للمواد الكيميائية الموجودة في الشامبو ولعب الأطفال تزيد من خطر الإصابة بالسمنة ومرض السكري

دراسة .. التعرض للمواد الكيميائية الموجودة في الشامبو ولعب الأطفال تزيد من خطر الإصابة بالسمنة ومرض السكري

نبض الوطن :

وجدت حديثة أن التعرض للمواد الكيميائية الموجودة في ولعب والألواح الأرضية، يمكن أن تزيد من بالسمنة ومرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.

وتوصل باحثو جامعة “نوفي ساد” في صربيا، إلى أن الأشخاص الذين يعانون من وجود مستويات أعلى من مادة الفثالات الكيميائية في بولهم، كانوا أكثر عرضة للإصابة بالسمنة أو السكري، مع وجود كميات خطيرة من الدهون في مجرى الدم وظهور علامات تلف الكبد، التي يمكن أن تسبب اضطرابات التمثيل الغذائي.

والفثالات هي عبارة عن إضافات تُستخدم أثناء تصنيع البلاستيك، حيث اكتُشفت في العديد من المنتجات اليومية، مثل المياه المعبأة في زجاجات والعطور.

وتتزايد المخاوف بالفعل بشأن سلامتها، حيث حُظر استخدام 3 أنواع فثالات في الألعاب المصنعة في الاتحاد الأوروبي.

ولفهم كيفية تأثير على رفاهية الإنسان، قام الباحثون بقياس مستويات الفثالات في بول 305 أفراد. وقورنت المستويات المكتشفة مع وزن الجسم، وتشخيص من النوع الثاني وعلامات ضعف وظائف الكبد.

وأظهرت النتائج أن 66 من المشاركين لديهم مادة كيميائية أحادية إيثيل الفثالات (MEP) في بولهم، في حين أن 72 من الأفراد لديهم أحادي-2 إيثيل هكسيل فثاليت (MEHP).

وعانى مرضى المفرطة الذين شهدوا وجود كميات عالية من “MEP” في البول، من ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية في دمائهم.

وكشفت النتائج أيضا أن المشاركين، الذين كانوا يتمتعون بوزن صحي، لديهم مستويات منخفضة من “MEP” و”MEHP” والكوليسترول.

وقُدمت الدراسة في الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية للغدد الصماء في ليون.

ومع ذلك، علّق الخبراء على الدراسة قائلين: “لا توجد أدلة كافية لدعم الاستنتاجات”.

Send this to a friend