احذر من علامة الموت المبكر عدم القدرة على استنشاق الليمون واحدة منهم … شاهد باقي العلامات

احذر من علامة الموت المبكر عدم القدرة على استنشاق الليمون واحدة منهم … شاهد باقي العلامات

التغيير الذي يحدث في حاسة الشم من المحتمل أن تكون مؤشر مبكرا على إن أمراض مثل الزهايمر تحدث في المخ، لذا إذا شعرت بعدم على شم الروائح المعتادة اذهب للطبيب.

توجد الكثير من مؤشرات مثل أمراض القلب الشائعة بين كثير من الأشخاص، بالإضافة إلى المرض الخبيث “السرطان” بأنواع المتعددة وضغط الدم المرتفع والسكتات الدماغية، ولكن كل ما سبق يعد من العلامات المعتادة التي يعرفها الكثير، فمع تقدم العلم والتكنولوجيا أصبح يوجد سببا غريبا يعد بمثابة مؤشر محتمل للوفاة،

وهو فقدان القدرة على شم رائحة أو البصل، حيث أصبح من ضمن علامات الموت المبكر، ولكن كيف يعقل ذلك؟، فإذا كنت مصابا بنزلة برد تفقد القدرة على الكثير من الروائح نتيجة “للزكام”، فكيف يمكن التفريق بين هذا وذاك.

اقترحت دراسة جديدة وذلك وفقا لـ Telegraph إن فقدان القدرة على شم واستنشاق الروائح القوية مثل البصل والليمون والبنزين في وقت مبكر من الحياة، من المحتمل أن يكون بمثابة تحذير بأن الموت المبكر يقترب منك، وللتأكد من ذلك قام الباحثون بعمل اختبار من خلال قدرة الاستنشاق لـ2.300 شخصا تتراوح أعمارهم بين 71 و82، وتابعتهم لأكثر من 10 سنوات.أثناء هذه الفترة توفى نصف هؤلاء الأشخاص،

ولكن بالنسبة لهؤلاء الذين كافحوا من أجل استنشاق الروائح، ارتفع لديهم معدل الوفاة بنسبة 46% وذلك في غضون 10 سنوات، وبناء على ذلك فإن ما يقرب من ثلاثة أرباع الأشخاص الذين يعانون من فقدان القدرة على الشم توفوا خلال عام.من المعروف إن فقد القدرة على استنشاق الروائح يحدث جنبا إلى جنب مع بعض الأمراض مثل الشلل الرعاش والزهايمر؛ وذلك لأن الحالات العصبية مثل ذلك تقتل الخلايا المسئولة عن استنشاق الروائح.

اقرأ أيضا: ماذا يحدث عند شرب ماء الليمون لمدة 7 أيام؟ومع ذلك وجدت دراسة توضح إن مثل هذه الأمراض تمثل أقل من ثلث الحالات، وأن سبعة من كل 10 من الأشخاص الذين لا يستطيعون استنشاق الروائح كانوا في صحة جيدة قبل وفاتهم، وتعليقا على ذلك قال هونجلي تشن عالم الأوبئة، من جامعة ولاية ميشيجا: “نحن ليس لدينا سبب متعلق بزيادة الخطورة التي تصل إلى 70%،

نحن بحاجة فقط لاكتشاف ما الذي حدث لهؤلاء الأفراد”.وأضاف قائلا: “تخبرنا النتائج إن البالغين المتقدمين في العمر الذين يعانون من ضعف القدرة على الاستنشاق يكون لديهم مشكلات صحية بجانب ما عرفناه سابقا، لذا القيام بفحوصات على حاسة الشم أثناء زيارتك الروتينية للطبيب قد تكون جيدة في مرحلة ما”.وأثناء الدراسة طلب الباحثون من المشاركين استنشاق بعض الروائح وذلك من خلال اختبار التعرف على الرائحة،

وشملت الروائح البنزين والورد والصابون لأنهم من الروائح المميزة والشائعة في العالم.وقام الخبراء بالتعليق على هذه الدراسة قائلين من المهم للأشخاص المتقدمين في العمر أن يخبروا طبيبهم إذا كانوا يشعرون بضعف حاسة الشم لديهم، لإن ذلك يكون مؤشر لمشكلات صحية غير مرئية، واستكمالا لما بدأوه قال البروفيسور روبرت هوارد،

أستاذ طب الشيخوخة في كلية لندن الجامعية :”لقد عرفنا منذ سنوات عديدة إن فقد القدرة على الشم في وقت مبكر من الحياة، ربما يسبق أعراض اضطرابات عصبية مثل الزهايمر والشلل الرعاش بسنوات عديدة”.كما وضحت الدراسة إن خطورة الموت في خلال 10 سنوات القادمة سيزداد بمعدل النصف بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من ضعف حاسة الشم، وجزء من هذا الخطر يمكن تفسيره من خلال تطور مرض الشلل الرعاش أو الزهايمر،

وبناء على ذلك فإن فقدان حاسة الشم قد يكون على الشيخوخة ويجب أن يؤخذ على محمل الجد من قبل كبار السن وأطبائهم.وقالت الطبيبة سارة إمارسيو، رئيسة أبحاث الزهايمر بالمملكة المتحدة: “اقترحت الابحاث القديمة إن التغيير الذي يحدث في حاسة الشم من المحتمل أن يكون مؤشر مبكرا على إن أمراض مثل الزهايمر تحدث في المخ، لذلك إذا شعرت إنك غير قادر على استنشاق الروائح المعتاد عليها، اذهب إلى طبيبك على الفور

Send this to a friend