حرق الدهون وأنت نائم ليس حلماً.. إليك الطريقة

حرق الدهون وأنت نائم ليس حلماً.. إليك الطريقة

بكل تأكيد قد يبدو الحديث عن عملية وتخلص الإنسان من السعرات الحرارية في الجسم خلال النوم؛ أمراً غير منطقي، فكما يعلم الجميع يحتاج البشر إلى ممارسة التمارين الرياضية واتباع نظام غذائي صحي؛ حتى يتمكنوا من حرق الدهون والسعرات الحرارية ولكن على الصعيد العلمي يستطيع البشر أيضاً حرق الدهون والسعرات الحرارية خلال النوم، فالأمر لا يحتاج سوى لتغيير بعض العادات الحياتية اليومية، خاصة تلك المتعلقة بالغذاء ومستوى النشاط البدني، وفيما يلي الطريقة.

1- حرق الدهون خلال النوم والبروتين
إن تناول وجبة ليلية صغيرة تعتمد على شرب مكمل البروتين أو استهلاك ما يعادل 30 جراماً من البروتينات له أثر رائع وقوي للغاية على صعيد مساعدة الجسم في حرق الدهون، والتخلص من السعرات الحرارية خلال النوم، بجانب تأمين التغذية المناسبة للألياف والأنسجة العضلية.


فحسب دراسة قامت بها جامعة فلوريدا الأمريكية وجد القائمون عليها أن تميز البروتينات بأنها عناصر غذائية بطيئة الهضم من الأمور التي تجعل الجسم يبذل المزيد من الجهد في هضمها، وهو الأمر الذي يعني حرق الدهون بشكل أكثر كثافة.

2- حرق الدهون خلال النوم والأعشاب
تلعب الأعشاب الطبيعية دوراً هاماً في تعزيز عملية حرق الدهون خلال النوم ومنح الجسم المزيد من الاسترخاء والهدوء، فالمشروبات العشبية الساخنة مثل النعناع والبابونج لها خواص طبية مذهلة في رفع جودة النوم الذي يحصل عليه الإنسان خلال الليل، وهو الأمر الذي ينعكس بشكل إيجابي على حرق الدهون والسعرات الحرارية.


وبجانب النعناع والبابونج يعد الشاي الأبيض الذي يتم استخلاصه من الأوراق والبراعم الصغيرة لأشجار الشاي الأفضل على الإطلاق بسبب احتوائه على مضادات الأكسدة والعناصر الطبيعية التي تدعم وتقوي عملية حرق الدهون خلال النوم لمنح الإنسان عمليات حيوية أكثر كفاءة وجودة.

3- حرق الدهون خلال النوم والكربوهيدرات
إن النمط الغذائي الذي يتبعه الإنسان من الأمور المؤثرة بقوة على مدى كفاءة عملية حرق الدهون والسعرات الحرارية ليس خلال النوم فقط، ولكن على مدار اليوم، وبما أن الكربوهيدرات هي العناصر الغذائية الأساسية الموفرة للطاقة التي تساعد الجسم على القيام بالنشاط البدني بصوره المختلفة ينصح المتخصصون بتخصيص الفترات النهارية من اليوم فقط لتناول الكربوهيدرات مع توقف استهلاكها ليلاً وخصوصاً مع انخفاض نسب بذل الإنسان للمجهود العضلي.


ويوضح المتخصصون أهمية هذا السلوك الغذائي إلى العمل على رفع قدرات الجسم على استقلاب الدهون؛ من أجل تأمين الطاقة خلال النوم من خلال تواجد كميات صغيرة من هرمون الأنسولين بداخل الدم نتيجة التوقف عن تناول الكربوهيدرات خلال الليل ومع اقتراب موعد النوم.

4- النوم وحرق الدهون
إن لتغيير العادات الحياتية تأثيراً كبيراً أيضاً في  تعزيز عملية حرق الدهون، والتخلص من السعرات الحرارية خلال النوم، فالأمر لا يتوقف على الغذاء فحسب، ولعل من أهم تلك العادات المتعلقة بحياة الإنسان هي جودة النوم الذي يحصل عليه خلال الليل، فهناك دائماً علاقة تجمع بين جودة النوم والعديد من الجوانب الطبية للإنسان، والتي من بينها قدرته على حرق الدهون.


لهذا قبل النوم بحسب دراسة نشرها موقع أجنبي، يجب الالتزام التام بالابتعاد عن التعرض لأي ضوء صادر عن الأجهزة الإلكترونية بمختلف أنواعها سواء كانت حواسيب شخصية أو هواتف ذكية، أو حتى جهاز التلفاز، وذلك لمنع تأثير الضوء الضار المتعلق بالتسبب بالتقلبات المزاجية الحادة وما يصاحبها من الإصابة بالشره والرغبة في تناول الطعام.


وأوضح المتخصصون أن تهيئة جو مناسب للنوم كتوفير درجة البرودة الملائمة والظلام يلعبان دوراً مثالياً في مساعدة الجسم وتحفيزه على إنتاج هرمون الميلاتونين، وهو الهرمون المسؤول عن إنتاج الدهون البنية المفيدة التي تعمل بدورها على تنظيم درجة حرارة الجسم ومعدلات ضغط الدم والشعور بالراحة وجميعها عمليات حيوية هامة تجعل الجسم يحرق الدهون والسعرات الحرارية للقيام بها.

5- حرق الدهون خلال النوم والماء البارد
للماء البارد أهمية كبيرة في عملية حرق الدهون خلال النوم، والتخلص من السعرات الحرارية الزائدة، خاصة عند تناوله قبل النوم خلال الليل، فبجانب دور الماء بشكل عام في مد أعضاء الجسم الحيوية بالترطيب اللازم لها يعمل الماء البارد على رفع كفاءة عملية حرق الدهون خلال النوم، وذلك عبر إجباره على توليد طاقة حرارية داخلية؛ من أجل رفع درجة حرارة الماء لمعادلة درجة حرارة الجسم الداخلية، وهي العملية التي يستلزم القيام بها حرق سعرات حرارية لتوفير الطاقة اللازمة.

Send this to a friend